​​​​​​​عوائل الشهداء: الثورة تتعرض لحملة استخباراتية وعلى شعبنا توخي الحذر

حذرت عوائل الشهداء في مقاطعة كوباني من تحول المنطقة إلى ساحة استخباراتية لصالح تركيا وأنظمة أخرى، " في ظل حربٍ خاصة تستهدف وحدة الكرد".

وتمكنت الأجهزة الأمنية خلال شهري حزيران/ يونيو وتموز/يوليو، وفي عمليات استخباراتية بعد متابعة دقيقة من القبض على شبكة استخباراتية في مدن مختلفة شمال وشرق سوريا، مكلفين بإرسال المواقع الأمنية والإحداثيات للاستخبارات التركية، والقيام بنشاطات استخباراتية خاصة بين الشباب، والترويج للمخدرات والدعارة.

يشير عصمت شيخ حسن إلى السعي الكبير للدولة التركية إلى ضرب الثورة في روج آفا عن طريق العملاء السريين بين المؤسسات والشعب، الذين يعملون على إحداث شرخ في المجتمع لتنعدم الثقة بين أبنائه، وارتكاب عمليات اغتيال إلى جانب نقل المعلومات الأمنية من المنطقة للاستخبارات التركية.

مضيفاً "هناك حرب خاصة تستهدف وحدة الشعب الكردي، يحاولون زرع الفتنة بيننا؛ من خلال استخدام الشبان الكرد كعملاء سريين على أرضهم وبين شعبهم، وإفشال ثورة روج آفا على غرار عشرات الثورات الكردية الأخرى، على أهلنا الموجودين في شمال كردستان الابتعاد عن مثل هذه الأعمال، والعودة إلى ديارهم".

هذا وقد قبضت الأجهزة الأمنية الأسبوع المنصرم على أحد العملاء التابعين للاستخبارات التركية ((MÎT في أحد أحياء مدينة كوباني.

وتضمن اعتراف العميل سردار عبدي أحداثًا تفصيلية عن الأشهر التي عمل فيها مخبرًا لصالح الاستخبارات التركية، فيما أوقعَ بأشخاص لهم صلة بالأعمال الإدارية في مناطق شمال وشرق سوريا في قبضة الحكومة التركية.

من جانبها تقول عائشة أفندي والدة أحد الشهداء: إن "الثورة تتعرض لحملة استخباراتية ممنهجة تمارسها تركيا وأنظمة مجاورة، ويمكن إيقاف هذه الحملة وإفشالها من قبل مجتمعنا الذي يجب أن يتحول كل فردٍ فيه إلى قوة تردع هذه الممارسات القذرة، وعدم بيع الوطن وخيانة الشعب من أجل القليل من المال".

(ز س – د أ/ج)

ANHA


إقرأ أيضاً