​​​​​​​أوراق العملاء ومخططات الفروع الأمنية السورية تتكشف يومًا بعد يوم

تستمر وكالة هاوار بالكشف عن الخلايا التابعة للفروع الأمنية للحكومة السورية في المنطقة، والذين يقفون وراء عمليات التفجير والاغتيالات التي تطال وجهاء وشيوخ العشائر، بالإضافة إلى المهمات التي أوكلوا بها، ومن بينها تفجير دراجة نارية في ناحية الشدادي في شهر آذار من العام الجاري.

يومًا بعد يوم تزداد الوثائق والثبوتيات على وقوف الفروع الأمنية للحكومة السورية عبر مناصريها ومواليها من الخلايا النائمة الموجودة في المنطقة وراء عمليات التفجير في المنطقة، بالإضافة إلى وقوفها وراء عمليات التهديد ومحاولات الاغتيال بحق الشخصيات البارزة ووجهاء العشائر في المنطقة.

وتعمل الفروع الأمنية التابعة للحكومة السورية عن طريق الخلايا النائمة ورجال الاستخبارات الموالين لها، والتي قامت بزجهم في المناطق شمال وشرق سوريا على إيقاد الفتنة بين العامة والعشائر العربية من جهة وقواتها العسكرية من جهة أخرى، بغية استرجاع هيمنتها على المنطقة وإعادة بسط نفوذها.

واستطاعت قوات سوريا الديمقراطية من خلال استخباراتها اعتقال العشرات من تلك الخلايا، من بينها خلية تابعة لفرع الأمن العسكري في مدينة الحسكة وأحد المكلفين بمهمات الاغتيال وإحداث الفوضى المدعو عمار أحمد العلي بتاريخ الـ 29 من شهر أيار الماضي.

واستمرارًا لكشف تلك الأطراف، تمكنت وكالة أنباء هاوار في سلسلة لقاءاتها مع أفراد تلك الخلايا، من الوصول إلى أحد عناصر الخلية للتحدث عن الجهات التي تستخدمهم في المنطقة، والمهمات التي أُسندت إليهم والهدف منها.

عمار أحمد العلي من بلدة مركدة التابعة لمقاطعة الحسكة من مواليد عام 1985، عنصر من إحدى الخلايا النائمة التابعة للأفرع الأمنية للنظام السوري.

عمار أحمد العلي فرد من خلية مؤلفة من 6 أشخاص، مشكّلة من قبل فرع الأمن العسكري التابع للحكومة السورية في مدينة الحسكة.

تتلقى الخلية المؤلفة من " قائد الخلية حسن المشيح، وعمار أحمد العلي، وخليل الزايد، وخليل الطلاع، وقاسم أبو نهاش، وأحمد الحمد" الأوامر من أحد مناصري النظام السوري والمدعو فواز العلي، ويعدّ صلة الوصل مع النقيب فراس في فرع الأمن العسكري بمدينة الحسكة.

′أقدموا على تفجير دراجة نارية في الشدادي′

وكُلفت الخلية بشكل مباشر بالقيام بعمليات تفجير، كانت إحداها تفجير دراجة نارية في مدينة الشدادي بتاريخ الـ 16 من آذار من العام الجاري، بالإضافة إلى تكليفهم بمهام توزيع الحبوب المخدرة والممنوعات على النقاط العسكرية التابعة لقوات سوريا الديمقراطية.

وتعمل الأفرع الأمنية التابعة للحكومة السورية عن طريق خلاياها الموجودة في المنطقة بشكل سري للغاية دون الإفصاح عن عملياتها، في مسعى منها إلى اتهام قسد بالوقوف وراء حالة الفلتان الأمني التي تشهدها المناطق، حسب ما أوضحه عمار أحمد العلي.

مهام جديدة كُلّفوا بها بعد تفجير الشدادي

وكشف عمار أحمد العلي في حديثه: " بعد قيام حسن المشيح وخليل الزايد بتفجير الدراجة النارية في مدينة الشدادي في شهر آذار من العام الجاري، كانت هناك مهمات جديدة، سيتم تكليفنا بها من قبل مناصر النظام السوري فواز العلي بعد الاجتماع به.

منوهًا" المهمات الجديدة التي تباحثها معنا المناصر فواز العلي هي تكليفنا   بشراء الحبوب المخدرة والممنوعات من مدينة الحسكة، وتوزيعها على المقاتلين والأفواج التابعة لقوات سوريا الديمقراطية، لزيادة النفور من القوات.

وأشار إلى أنه بالإضافة إلى تلك الأعمال كان من المرجح البدء بعمليات اغتيال وجهاء العشائر وأبناء المنطقة المتعاملين مع القوات والمؤسسات المدنية، إلا أنه اعتُقل قبل المشاركة في أي عملية اغتيال.

يغريهم النظام بمكافآت مالية وتحسين وضعهم في حال عودته لاستلام المنطقة

وعن الدوافع قال عمار أحمد العلي" المهمات التي كُلّفنا بها والتي قمنا بها كانت مقابل مبالغ مالية ضخمة، على حد قول قائد الخلية حسن المشيح، بالإضافة إلى تحسين الوضع المعيشي والمجتمعي عند عودة سيطرة الدولة السورية، وتسليمهم مناصب".

النظام السوري عبر خلاياه يسعى إلى بث الكره بين شعب المنطقة وقوات سوريا الديمقراطية

وحول غاية النظام أكد عمار أحمد العلي أن الحكومة السورية ومن خلال مخططاتها في المنطقة وعمليات التفجير والاغتيالات التي تقوم بها في المناطق الخاضعة لقوات سوريا الديمقراطية، تهدف إلى زرع الكره للقوات العسكرية في نفوس المدنيين، والتحضير لانقلاب الشارع على القوات الموجودة واستغلال الأحداث لإعادة سيطرتها على المنطقة.

ANHA


إقرأ أيضاً