​​​​​​​أوسو: آراء القائد أوجلان أبعدت المنطقة عن الفتن

أكد الرئيس المشترك لمجلس مقاطعة الحسكة أن آراء القائد أوجلان أبعدت منطقة شمال وشرق سوريا عن الفتن التي كانت تحاول الدول الرأسمالية والقوموية نشرها، موضحاً إنها الحل لكافة شعوب الشرق الأوسط.

يعيش العالم برمته أزمات سياسية, أدت إلى حروب وصراعات، خاصة في الشرق الأوسط وسببها الأنظمة القوموية والرأسمالية.

ومن الشعوب التي نالت نصيبها من اضطهاد هذه الأنظمة الشعب السوري، ولكن مع ظهور مشروع الأمة الديمقراطية المستند إلى فكر وفلسفة القائد عبدالله أوجلان تمكنت مكونات شمال وشرق سوريا, أن تتعايش وتحارب في خندق واحد.

وبخصوص هذا الموضوع, التقت ANHA مع الرئيس المشترك لمجلس مقاطعة الحسكة عبدالغني أوسو, الذي أوضح في مستهل حديثه أن "فكر وفلسفة القائد أوجلان لها أهمية عظمى من أجل العيش المشترك, وأخوة الشعوب, وحل القضايا العالقة في ظل الأزمة التي يمر بها الشرق الأوسط, وبخاصة في سوريا".

وأشار أوسو، إلى أن مشروع الأمة الديمقراطية المستند إلى فكر القائد أوجلان, أبعد منطقة شمال وشرق سوريا عن الفتن التي كانت تحاول الدول الرأسمالية والقوموية نشرها بين الشعب والمجتمع.

ونوه أوسو، إلى أن فكر الدولة القومية يؤدي إلى انقسام المجتمع لفئات, "فمن غير الممكن أن تكون هناك دولة لغتها, ثقافتها, ودينها واحد, تعترف بجميع مكوناتها, ولكن فكر القائد عبدالله أوجلان وفلسفته جمعت كافة المكونات والأديان على أساس الإدارة الذاتية وإخوة الشعوب ".

وذكر أوسو، أن العديد من القوات تحارب داخل سوريا, وتحاول القضاء على فكر الأمة الديمقراطية, وإحداث تناقضات وتفرقة بين المكونات, "ولكن جميع المكونات في الوقت الراهن تعلم أن الحل الوحيد للقضاء على القوموية هو  مشروع الأمة الديمقراطية, ومناطق شمال وشرق سوريا على أساسه تخطو خطوات متقدمة من أجل الانتصار على الدول القوموية, كما تسعى إلى نشر هذا الفكر في جميع أرجاء العالم".

ووصف الرئيس المشترك لمجلس مقاطعة الحسكة، حلول القائد بـ "الحلول البناءة" ليست لسورية فقط وإنما للشرق الأوسط أجمع، وتابع قائلاً "آراء القائد بخصوص الأمة الديمقراطية لم تكن لشعوب شمال وشرق سوريا فقط، وإنما لجميع الشعوب الحالمة بالحرية والتخلص من ظلم واضطهاد الدول القوموية, هذا المشروع متعلق بحل كافة مشاكل المجتمع".

وأضاف "نسعى إلى نشر مفهوم الأمة الديمقراطية تدريجياً لدى كافة دول الشرق الأوسط من أجل إنهاء الأزمات والصراعات التي تحدث فيه".

وبيّن عبد الغني أوسو، أن كافة الدول التي تدخلت في سوريا بذريعة البحث عن حل سلمي, "تدخلت من أجل إحداث صراعات ونزاعات لا أكثر, ولكن بفكر وفلسفة القائد أوجلان سوف نقضي على هذه النزاعات، وسنبني أمة ديمقراطية تخدم جميع مكونات المنطقة".

وفي ختام حديثه قال الرئيس المشترك لمجلس مقاطعة الحسكة عبدالغني أوسو، إن "مشروع الأمة الديمقراطية لم يُطرح من أجل الشعب الكردي فقط، وإنما من أجل كافة الشعوب المضطهدة, علينا أن نكون عند حسن  ظن شهدائنا الذين ضحوا بأرواحهم من أجل بناء سوريا ديمقراطية".

(هـ ن)

ANHA


إقرأ أيضاً