​​​​​​​عزيز علي: اللقاء مع القائد آبو لا يعني انتهاء العزلة وجاء رضوخاً لمقاومة شعبية

قال عزيز علي إن تركيا تمر بأزمة كبيرة, وعند مرورها بالأزمات الكبيرة تسمح باللقاءات مع القائد عبدالله أوجلان، "لأنها تعرف جيداً بأن القائد هو قوة الحل لكل الأزمات".

تستمر العزلة التي تفرضها السلطات التركية على القائد عبدالله أوجلان، وتمارس بحقه كافة الممارسات غير القانونية والمنافية لحقوق الإنسان والسجناء السياسيين، وتمنع عائلته ومحاميه من اللقاء به.

وزادت الشكوك حول صحة القائد عبدالله أوجلان، بعد حريق إمرالي، حيث انتفضت كافة المدن الكردية وكافة المكونات التي تؤمن بفكر وفلسفة القائد آبو، الذي يسعى لخلاص الشعوب المضطهدة من الظلم والإبادة.

وبعد ارتفاع وتيرة التنديدات التي ظهرت بعد حريق إمرالي سمحت السلطات التركية لعائلته اللقاء به، ولكن يرى الشارع الكردي أن هذا اللقاء لا يعني انتهاء العزلة نظراً لسياسات تركية التعسفية بحق القائد.

وحول التطورات التي حصلت بعد حريق جزيرة إمرالي, ولقاء القائد آبو مع عائلته، أجرت ANHA لقاءاً مع الإداري في أكاديميات المجتمع الديمقراطي بمقاطعة الحسكة عزيز علي.

ماذا حدث عقب انهيار الاتحاد السوفيتي

عزيز علي قال في مستهل حديثه: "في البداية كان العالم منقسم إلى قسمين حلف الناتو بقيادة أمريكا وحلف وارسو بقيادة الاتحاد السوفيتي, في النتيجة تدمر الاتحاد السوفيتي, وبقيت أمريكا في الساحة ومطلبها الأساسي هي السيطرة على العالم أجمع وتأسيس إمبراطورية كبرى".

وأضاف عزيز علي "من أجل تحقيق أمريكا مشاريعها يجب أن تبدأ في الشرق الأوسط،  لأنه مركز حضارات العالم, وفي النتيجة اتجهت الصين نحو الرأسمالية, وأصبحت كوبا محاصرة ولم يسمحوا لأحد بالبقاء وأفشلوا الاشتراكية العلمية, حيث لم يبق من ممثلي الاشتراكية العلمية إلا حزب العمال الكردستاني بقيادة عبدالله أوجلان".

ما هو هدف المؤامرة

ونوه علي، أن جميع شعوب العالم المضطهدة ترى قدرها ووجودها بفكر وفلسفة القائد عبدالله أوجلان, وتابع "هدفهم من المؤامرة الدولية هو القضاء على القائد, إضافة إلى إبادة الشعب الكردي, إلا أنه بفضل فكر وفلسفة القائد لم تتحقق كل تلك الأهداف, بالفعاليات والنشاطات من أجل القائد أفشلوا المؤامرة ولكننها مستمرة".

حريق إمرالي كان جس نبض لموقف الشعب

وأكد علي, على أن الشعب سيبقى في استعداد كامل من أجل عدم استمرار العزلة بكافة الطرق والأساليب, "فالحريق الذي حصل في جزيرة إمرالي  في فصل الشتاء بالقرب من سجن القائد كان مفتعلاً لأنهم كانوا يريدون معرفة ردة  فعل القائد وتنظيمه, إضافة إلى ردة فعل الشعب الكردي".

أزمات كبيرة في تركيا

ولفت عزيز علي, أن تركيا تمر في أزمة كبيرة, وعند مرورها بالأزمات الكبيرة تسمح باللقاءات مع القائد عبدالله أوجلان، "لأنها تعرف جيداً بأن القائد هو قوة الحل لكل الأزمات, بعد الحريق لم تتوقف  الاحتجاجات والمظاهرات في جميع أنحاء العالم وكانت نتيجتها انهم في الثاني من آذار سمحوا باللقاء مع القائد".

دعوة للاستمرار في الفعاليات المنددة بالعزلة

وأضاف عزيز علي "القائد قال في ذلك اللقاء يجب إعطاء أهمية كبيرة  للمؤسسات التي تنظم المجتمع وتتجه نحو الديمقراطية في روج آفا أو باكور كردستان, ويجب استمرار المقاومة والحرية, والديمقراطية وعدم توقفها, أيضاً كان للقائد سلام إلى الإعلام الحر، لأن للإعلام دور كبير ومهم, أمله من الشعوب العمل بعزيمة وهمة أكبر, إضافة إلى التنبيه إلى الذين يلعبون بقدر المجتمع وبكل تأكيد سيتم محاسبتهم".

وقال عزيز علي في نهاية حديثه "أناشد الشعب الكردي وجميع شعوب العالم بالاستمرار بالتنديدات والمظاهرات من أجل كسر العزلة، لأننا بدون القائد غير أحرار، ولأن اللقاء معه لا يعني انتهاء العزلة".

(هـ ن)

ANHA 


إقرأ أيضاً