​​​​​​​بانوراما الأسبوع: استماته لتركيا لإخفاء الخسائر في إدلب وكورونا وباء عالمي

رأى مراقبون أن التهديدات التي يطلقها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بشأن الوضع في إدلب هي بهدف إخفاء الخسائر الناجمة عن الاتفاق مع روسيا, فيما كثفت تركيا نشاطها في الملف اليمني, في حين صنفت منظمة الصحة العالمية كورونا وباء عالمي.

تطرقت الصحف العربية خلال الأسبوع الماضي, إلى المأزق التركي في إدلب, بالإضافة إلى نشاطها في اليمن, وإلى انتشار فيروس كورونا.

البيان: أردوغان.. استماتة لإخفاء خسائر اتفاق إدلب

تناولت الصحف العربية الصادرة خلال الأسبوع الماضي, في الشأن السوري عدة مواضيع كان أبرزها الوضع في إدلب والتحركات التركية, وفي هذا السياق قالت صحيفة البيان "في إقرار بالهزيمة وخيبة الأمل من الاتفاق مع روسيا في إدلب، الذي لم يجنِ منه الرئيس التركي رجب طيب أروغان شيئاً، بل على العكس خسر كثيراً بإبرام اتفاق سمح لروسيا وللمرة الأولى بدخول طريق «أم 4»، تمظهر عدم الرضا التركي من الاتفاق في تصريحات جوفاء لأردوغان لم يُقصد بها شركاؤه في الاتفاق قطعاً، بل المقصود منه أولاً وأخيراً الداخل التركي.

وبحسب الصحيفة "يعلم أردوغان علم اليقين عدم مقدرته على الانسحاب من الاتفاق، ولا يبدو من تصريحات أردوغان أنّ بلاده لن تتوانى عن القيام بعمل عسكري أكبر في إدلب حال انتُهكت الهدنة، أكثر من محاولة لإخفاء ضعف موقفه في الشمال السوري، وفقدانه كل الأوراق التي كان يراهن عليها، إذ أصبح لا يدافع سوى عن جنوده المنتشرين على نقاط المراقبة فقط".

وصرّح أردوغان أمام نواب حزب العدالة والتنمية الحاكم في البرلمان أن انتهاكات صغيرة لوقف إطلاق النار وقعت، وأن الأولوية بالنسبة لتركيا سلامة 12 موقعاً للمراقبة أقامتها في المنطقة.

وفي اتجاه مغاير مضى وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو، الذي وصف المحادثات بين مسؤولين أتراك وروس بشأن تنفيذ وقف إطلاق النار، بأنها إيجابية وبناءة، بدوره قال وزير الدفاع التركي خلوصي أكار: «نبحث حالياً إجراءات تتعلق بفتح الطريق السريع إم4 للمرور بشكل آمن».

العرب: أياد تركية وراء الارتباك العسكري والسياسي للحكومة اليمنية

وفي الشأن اليمني نقلت صحيفة العرب "اعتبرت مصادر سياسية يمنية أن حالة الارتباك في صفوف “الشرعية” اليمنية، والاختلال في إدارة الملف السياسي والعسكري إحدى نتائج الدور التركي المتصاعد في الملف اليمني، والتأثير السلبي لأنقرة على تيار تركيا في جماعة إخوان اليمن.

وقالت المصادر "إن التيار الموالي لأنقرة أسهم في تشتيت قائمة الأولويات لدى الحكومة الشرعية وتسبب في تأجيج الخلافات الداخلية في معسكر المناوئين للانقلاب الحوثي".

وحصلت “العرب” على معلومات مؤكدة عن صدور توجيهات لعدد من القيادات السياسية اليمنية المحسوبة على جماعة الإخوان بإشهار ورقة التقارب مع الحوثيين، بهدف ابتزاز التحالف العربي، ومحاصرة أي محاولات للضغط باتجاه معالجة الاختلالات في مؤسسات الشرعية التي تعاني من تغول جماعة الإخوان وسيطرة تيار تركيا – قطر.

ورصدت “العرب” في تقارير سابقة مؤشرات تزايد النشاط التركي في اليمن من خلال تدفق عملاء الاستخبارات التركية، عبر منافذ محافظة المهرة (أقصى شرق اليمن) تحت غطاء هيئة الإغاثة الإنسانية، إلى بعض المحافظات اليمنية المحررة، وتأجيج الخطاب السياسي والإعلامي المعادي للتحالف العربي بقيادة السعودية من خلال قنوات إعلامية تبث من مدينة إسطنبول التركية".

الشرق الأوسط: منظمة الصحة: «كورونا» وباء عالمي

وبخصوص انتشار فيروس كورونا قالت صحيفة الشرق الأوسط "أعلن المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، أمس، أن المنظمة باتت تعدّ فيروس كورونا الجديد (كوفيد - 19) الذي يتفشى حول العالم «وباء عالمياً»، لكنه أكد أنه لا يزال من الممكن «السيطرة عليه».

وتجنبت المنظمة الأممية استخدام هذه العبارة حتى يوم أمس، إذ لم يسبق لفيروس من نوع كورونا أن تسبب في وباء عالمي، كما ذكرت المنظمة، وتستخدم عبارة «وباء عالمي» أو «جائحة» لوصف مرض معدٍ، قادر على إصابة الأشخاص بسهولة، والانتشار بينهم بطريقة فعالة ومستدامة، ويتمدد في عدة دول، وصنّفت منظمة الصحة العالمية «إنفلونزا الخنازير» في عام 2009 «جائحة»، ويعتقد الخبراء أنها قتلت مئات الآلاف من الناس.

(ي ح)


إقرأ أيضاً