​​​​​​​بلينكن خلال اجتماعه مع نظيره الألماني: يجب سحب القوات الأجنبية من ليبيا

أكد وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، اليوم الأربعاء، أن بلاده تريد ليبيا دولة مستقرة بعيداً عن التدخلات الأجنبية، مشدداً على ضرورة إجراء الانتخابات في ليبيا وتثبيت وقف النار.

وأكد وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، خلال مؤتمر صحافي مع نظيره الألماني هايكو ماس، أنه يجب سحب جميع القوات الأجنبية من ليبيا.

وبدوره قال وزير خارجية ألمانيا أن برلين تسعى لإخراج القوات الأجنبية من ليبيا وتوحيد المؤسسة العسكرية هناك، مشيراً إلى وأن واشنطن تلعب دوراً نشطاً في الملف الليبي.

وتتوجه أنظار الليبيين، بعد الظهر اليوم الأربعاء، إلى مدينة برلين الألمانية، حيث ينعقد مؤتمر "برلين 2"، بمشاركة جميع الدول المعنية بالملف الليبي، وستتمحور بالأساس حول خروج المرتزقة والقوات الأجنبية من ليبيا وتوحيد المؤسسات وتفكيك الجماعات المسلّحة إلى جانب تحقيق المصالحة الشاملة.

وتجتمع الدول الرئيسية المعنية في المؤتمر الذي يُعقد على مستوى وزراء الخارجية، بهدف ضمان إجراء انتخابات في ليبيا في أواخر العام الحالي. وتشارك كافة الجهات الفاعلة في المنطقة وللمرة الأولى الحكومة الانتقالية الليبية.

وفي هذا الصدد أكد وزير الدولة الألماني للشؤون الخارجية أن انسحاب المرتزقة من ليبيا أولوية، ويجب إجراء الانتخابات الليبية على أساس قانوني.

صحيفة "المرصد" الليبية كانت نقلت عن مصادرها أن تركيا تواصلت مع السلطات في طرابلس لتمرير ورقة تركية في مؤتمر "برلين 2"، تطالب المجتمع الدولي باستثناء القوات التركية والقوة الصديقة لها من مطلب انسحاب القوات الأجنبية.

ووفقاً للصحيفة فإن "الورقة المقدمة تنص على أن تطلب الحكومة الليبية من المجتمع الدولي في برلين، بقاء القوات التركية إلى ما بعد الانتخابات المقبلة" بدعوى حاجة ليبيا لتركيا خلال العملية الانتخابية.

ونقلت الصحيفة عن المصادر أن هناك انقساماً بين أطراف في حكومة الوحدة الوطنية، والمجلس الرئاسي، حول هذه الورقة، كونها ستؤجج الصراع ولا تلبي رغبة الليبيين في خروج كل الأجانب من دون استثناء.

وأفادت وسائل إعلام ليبية، الثلاثاء، أن تركيا تتواصل مع طرابلس لحثها على تبني ورقة مشتركة في المؤتمر تستثني خروج قواتها من الأراضي الليبية.

وقال وزير الخارجية الألماني هايكو ماس الذي تستضيف بلاده الاجتماع، في مقابلة الاثنين إنه "من أجل مواصلة تثبيت استقرار البلاد، من الضروري إجراء الانتخابات، كما هو مقرر وخروج القوات والمقاتلين الأجانب فعلياً من ليبيا".

وسيكون الرهان الأساسي ضمان أن تنظم في 24 كانون الأول/ ديسمبر المقبل انتخابات رئاسية وتشريعية وعدت الحكومة الانتقالية برئاسة عبد الحميد الدبيبة بإجرائها.

وقال وزير الخارجية الألماني أن "الأطراف الذين تعهدوا خلال اجتماع برلين الأخير (خلال المؤتمر السابق) سحب قواتهم لم يفوا بوعدهم".

وأكد مصدر دبلوماسي أن "عدد المقاتلين لم ينخفض بشكل كبير، لكن لدينا وقف إطلاق نار مقبول بشكل عام ومحترم في كل أنحاء البلاد".

في نهاية نيسان/ أبريل طالبت جامعة الدول العربية والأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والاتحاد الإفريقي معاً بانسحاب القوات الأجنبية من ليبيا.

(د ع)


إقرأ أيضاً