​​​​​​​بتحضيرات وأجواء مختلفة عن السابق يستعد المسلمون لاستقبال عيد الفطر  

يستعد المسلمون في شمال وشرق سوريا، للاحتفال بعيد الفطر المبارك، بعد صيام شهر رمضان. بتحضيرات تختلف عن الأعوام المنصرمة، إلا أن المحافظة على طقوس وتقاليد العيد بقيت كما هي.

يعدّ عيد الفطر المبارك، أحد الأعياد التي تحمل معنى قدسياً وروحياً عظيماً لدى المسلمين في العالم، فبعد شهر كامل من الصيام، يأتي العيد ليحل ببهجته في القلوب، ويُحتفل به بطقوس وتقاليد متوارثة إلى يومنا هذا.

في شمال وشرق سوريا، يستعد المسلمون للاحتفال بالعيد، لكن ببعض الاختلافات عن الأعياد التي مضت في الأعوام السابقة.

وتشمل التحضيرات للعيد، صنع الحلوى" وتكون في الغالب منزلية"، وشراء السكاكر واللباس الجديد، لتشهد الأسواق جراء ذلك ازدحاماً ملحوظاً وتجمعاً في المحال لشراء الحاجيات.

الأسواق ورغم إعلان الحظر الجزئي من قبل الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، والسماح بفتح  المحال إلى الساعة الـ19:00 مساء، إلا إنها لم تتزين كما الأعوام السابقة، وتقلصت المظاهر التي تدل على اقتراب العيد.

كما أن ارتفاع أسعار المواد، التي ترافقت مع ارتفاع سعر صرف الدولار أمام الليرة السورية، أجرت تغيرات على ما كانت الأسر تشتريه من الأسواق، واقتصرت لدى العديد منها على شراء الضروريات والابتعاد عن الكماليات.

وكذلك تلعب جائحة كورونا دوراً آخر في إنقاص بهجة العيد، فالشروط الصحية التي فُرضت بضرورة التباعد الاجتماعي، ستلزم العديد من الأسر في تقليل الزيارات للتهنئة بالعيد.

ويقول مواطنون من شمال وشرف سوريا، إن ارتفاع الأسعار سبّب غلاء معيشياً لهم، إلا أن شراء حاجيات العيد هي للمحافظة على عاداته وتقاليده.

فيما أشاروا إلى الفروقات بين عيد هذا العام والأعوام المنصرمة "العام الماضي كان الوضع أفضل، الآن الليرة السورية  في تدهور أمام العملات الاجنبية، ورغم ذلك الأهالي يقصدون الأسواق لشراء حاجياتهم استعداداً للعيد".

ومن جانبهم أكد أصحاب المحال التجارية أن ارتفاع الأسعار قلل كمية المواد التي يشتريها المواطن، في إشارة إلى سكاكر العيد التي كان يبلغ سعر الكيلو غرام منها في العام الماضي الـ1500 ليرة، ووصل في هذا العيد إلى أكثر من 3 آلاف ليرة سورية.

وفي سياق متصل، وحفاظاً على أمن وسلامة المواطنين كثفت قوى الأمن الداخلي من دورياتها مع حلول العيد، وأصدرت حزمة من التعليمات الأمنية دعت المواطنين إلى الالتزام بها .

(سـ)

ANHA


إقرأ أيضاً