​​​​​​​أمينة عمر: لدينا مشروع ديمقراطي ونسعى لنيل الاعتراف به دولياً

أوضحت أمينة عمر بأن الحرب ضمن سوريا لم تنتهِ بعد ولا أحد يستطيع أن يقول أنا المنتصر، وأشارت إلى أن الاحتلال التركي أخذ الضوء الأخضر من أمريكا وبتوافق روسي لاحتلال بعض المناطق من شمال وشرق سوريا، مؤكدة أنهم يملكون مشروعاً ديمقراطياً ويسعون لنيل الاعتراف به دولياً.

نظم، اليوم الأربعاء، مجلس ناحية تل حميس بمقاطعة قامشلو اجتماعاً جماهيرياً في المركز الثقافي، حضره أعضاء المؤسسات المدنية ووجهاء العشائر في المنطقة، والرئيسة المشتركة لمجلس سوريا الديمقراطية أمينة عمر، ونائب الهيئة التنفيذية لمجلس سوريا الديمقراطية حكمت حبيب.

وتحدث خلال الاجتماع نائب الهيئة التنفيذية لمجلس سوريا الديمقراطية حكمت حبيب، وأوضح بأن المجلس باشر بتنظيم اجتماعات في شمال وشرق سوريا ليوضح الخطة التنظيمية وبرنامج مجلس سوريا الديمقراطية، ولشرح آخر المستجدات السياسية واللقاءات التي أجراها المجلس خلال الفترة الماضية.

وبدورها أشارت أمينة عمر إلى أن مشروع مجلس سوريا الديمقراطية "هو مشروع وطني سوري تعددي، يضم شخصيات سياسية وأحزاباً سياسية، وتكتلات المجتمع السوري ضمن كافة المناطق السورية"، وأكدت أمينة عمر: "أفشلنا المخططات التي حيكت ضد مناطقنا بتكاتف والتفاف مكونات المجتمع حول بعضها البعض".

وأوضحت أمينة عمر بأن "الأوضاع غير واضحة بشكل عام، ولا أحد يستطيع أن يقول من هو المنتصر لأن الحرب لم تنتهِ إلى الآن"، وقالت: "المنتصر هو الذي يحافظ على نفسه، ومشروعه".

وبيّنت أمينة عمر بأن لديهم "مشروعاً ديمقراطياً ويسعون لنيل الاعتراف به دولياً"، وقالت: "وهذا ما سنعمل عليه في المرحلة القادمة سواءً من الناحية الداخلية أو العالمية".

وأوضحت الرئيسة المشتركة لمجلس سوريا الديمقراطية أن مشروع الإدارة الذاتية "استطاع أن يخلق توازناً في هذه المنطقة"، ونوهت بأن "أي مساعي لحل الأزمة السورية يجب أن يشارك فيها أبناء مناطق شمال وشرق سوريا"، وأشارت: "ننسق مع الجميع ولم ننتمِ لجهة معينة، لأننا أصحاب قضية ودافعنا عن هذه المنطقة، وقدمنا الآلاف من الشهداء، ويجب أن يكون هناك اعتراف دولي بمشروعنا".

ولفتت أمينة عمر الانتباه إلى أن أي دستور يصاغ من أجل سوريا "يجب أن يكون بتوافق جميع مكونات الشعب السوري، وحل الأزمة السورية يجب أن يكون بمشاركة جميع السوريين".

وبيّنت أمينة عمر: "أن من كان يبعدنا ويرفض مشاركتنا في المؤتمرات من أجل حل سياسي لسوريا، هي تركيا واستخدمت الفيتو لضمان عدم مشاركتنا في أي محفل دولي يخص سوريا، لأنها تعي بأنه وبمشاركتنا سننال حق الاعتراف بصفة معارضة معترف بها".

وتطرقت أمينة عمر للوضع العام في سوريا وبيّنت بأن "القوى الإقليمية قسمت المناطق فيما بينها منذ بداية الأزمة السورية وإلى الآن، هذه القوى لا تفكر سوى بمصالحها ولا تهمها مصلحة الشعب السوري كما أنها تتصارع فيما بينها ضمن سوريا".

 وقالت: "يمكن أن نشهد في الشهور القادمة حروباً بين هذه القوى لحماية مصالحها على الأرض".

وحول الهجمات التركية المستمرة ضد مناطق شمال وشرق سوريا أوضحت أمينة عمر، بأن تركيا أخذت الضوء الأخضر من أمريكا وبتوافق روسي لاحتلال بعض المناطق من شمال وشرق سوريا، بمخطط مسبق، وقالت: "إلى الآن تشهد أرياف رأس العين وتل أبيض وتل تمر وعين عيسى قصفاً من قبل مرتزقة الاحتلال التركي للتمدد أكثر والسيطرة على الطريق الدولي".

أمينة عمر كشفت بعض نوايا الاحتلال التركي وقالت: "تركيا تريد احتلال منطقة كوباني وعين عيسى لأن كوباني هي مدينة المقاومة، وأول مدينة شهدت انكسار وهزيمة لداعش، وهي مستاءة جداً من هذا الانتصار، وعين عيسى لأنها عاصمة للإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، ومقر مجلس سوريا الديمقراطية، بهدف القضاء على الإدارة الذاتية".

 (ش أ/أ ب)

ANHA


إقرأ أيضاً