​​​​​​​أهالي عفرين: سنعود إلى عفرين بفضل تضحيات قواتنا

طالب أهالي عفرين المُهجّرون من ديارهم، والموجودون في مدينة حلب بخروج الاحتلال التركي ومرتزقته من عفرين، مؤكدين أنهم مهما واجهوا الصعوبات فلا بد من تحقيق النصر في النهاية.

بعد مرور عامين على احتلال الدولة التركية ومرتزقتها لمقاطعة عفرين، يصعّد أهالي عفرين من وتيرة نضالهم، ومقاومتهم في مقاطعة الشهباء وفي مدينة حلب.

 وفي هذا الصدد أكد أهالي عفرين القاطنون في حي الشيخ مقصود أن أملهم بالعودة لمنازلهم مازال قائماً، استناداً إلى مقاومة قوات وحدات حماية الشعب والمرأة وقوات سوريا الديمقراطية.

المواطن سفر يوسف وهو تركماني الأصل من قرية سجو (باب السلامة) التابعة لمنطقة إعزاز, كان أحد النازحين إلى مقاطعة عفرين بعد احتلالها من قبل المجموعات المرتزقة التابعة للاحتلال التركي. وبعد أن استقر في عفرين واجه مرة أخرى لعنة الاحتلال التركي, وخوفاً من ممارسات الاحتلال التركي ومرتزقته توجه إلى مدينة حلب، ليقطن الآن في حي الشيخ مقصود غربي.

وعن رحلته تلك يقول سفر: "عندما احتلت تركيا والجماعات المرتزقة التابعة لها مقاطعة عفرين كنت مجبراً على مغادرة منزلي لتجنب الجرائم، وبعد أن تعرض منزلي للنهب من قبل مرتزقة الاحتلال التركي، وبعد فترة وجيزة اضطررت للعودة لأن ابنتي كانت وحدها مع أطفالها في منزلها بقرية سينكو، ولكن لم أستطع تحمل الانتهاكات التي يمارسها الاحتلال التركي بحق المدنيين".

وعلى الرغم من كِبر سنه، وخضوعه لعملية زرع صفائح في ساقة، هرب سفر من عفرين مع ابنته سيراً على الأقدام، وأشار خلال حديثه إلى أنه شهد العديد من الحروب، منها حرب تشرين، لكنه يم يشهد انتهاكات وفظائع مماثلة للتي ارتكبها الاحتلال التركي ومرتزقته.

دعا سفر في نهاية حديثة إلى تطهير أرض عفرين من المرتزقة والاحتلال التركي.

بدوره قال المواطن صبري حمو من قرية "قدا" التابعة لناحية راجو" تم تشريدنا وتهجيرنا من مناطقنا, ولم نشهد أزمة بهذا الحجم يوماً, لا نستطيع نسيان ذلك اليوم الذي خرجنا فيه من عفرين، سيبقى في أذهاننا، كيف قامت طائرات الاحتلال التركي باستهدافنا، وكيف كنا نعبر طريقنا فوق أشلاء الأطفال والنساء لنتمكن من إنقاذ عائلاتنا".

وعبّر صبري عن امتعاضه من مواقف المجتمع الدولي، والعالم تجاه الانتهاكات التركية في عفرين بالقول: "مواقفهم سلبية للغاية تجاه الاحتلال وجرائمه في عفرين، بالإضافة إلى أنهم يغضون النظر عن الأوضاع الإنسانية السيئة لمئات الآلاف من أهالي عفرين المُهجّرين".

واختتم صبري حديثه بالقول إن الاحتلال التركي ومرتزقته يمارسون كافة أشكال التخريب والتدمير في عفرين، بالإضافة الى جرائم التطهير العرقي والجرائم غير الأخلاقية, وأكد أن أنظارهم تتجه نحو قواتهم، "فإن كان هناك حل فهو بيد هذه القوات"، وآمالهم كبيرة بوجودها، ويضيف قائلاً: "مهما كانت الصعوبات كبيرة وكثيرة فلا بد أننا سنحقق النصر في النهاية".

الشابة سارة رشو هي أيضاً إحدى ضحايا التهجير القسري من عفرين، تقول بهذا الصدد: "نحن كشعب كردي سنقاوم حتى آخر رمق, ونساند قواتنا وحدات حماية الشعب والمرأة وقوات سوريا الديمقراطية, من أجل تحرير عفرين، ومهما حاول الاحتلال التركي ومرتزقته بسط نفوذهم في عفرين، فلن نسكت عن حقنا وحتماً سنعود يوماً ما إلى أرضنا منتصرين".

ANHA


إقرأ أيضاً