​​​​​​​أهالي عفرين: عائدون ولا بد للمحتل أن يرحل

وصف عدد من مُهجّري مدينة عفرين عمليات التغيير الديمغرافي التي تحصل في المدينة بـ "وصمة عار على جبين الإنسانية"، كما أكدوا إصرارهم على التمسك بالعودة واستعادة أراضيهم من المحتلين.  

مع اقتراب الذكرى الثانية لتهجير أهالي عفرين من أراضيهم في 18 / 3 / 2018 واستمرار انتهاكات جيش الاحتلال التركي ومرتزقته بحق السكان الأصليين وسلب أراضيهم، واستمرار مساعي تغيير ديمغرافية المنطقة، عبّر عدد من مُهجّري مدينة عفرين عن سخطهم إزاء تلك الممارسات التي وصفوها بـ "وصمة عار على جبين الإنسانية" وأكدوا أن عودتهم إلى موطنهم ستكون أقرب بتصعيد النضال.

المواطن أحمد رشيد قال إنهم اضطروا إلى الخروج من منازلهم وقراهم للحفاظ على حياتهم من هجمات جيش الاحتلال التركي ومرتزقته، وأضاف " جيش الاحتلال كان يستهدف المدنيين بشكل مباشر و ممنهج لتهجيرهم ، وسلب أراضيهم، أمام أعين المجتمع الدولي، الذي نعده شريكاً في هذه المؤامرة، كما أن ممارسات الاحتلال التركي في التغيير الديمغرافي هي وصمة عار على جبين الإنسانية الصامتة إزاء هذه الممارسات".

وتابع "لن نسكت عن حقنا في استرداد أراضينا المغتصبة، التي تم توزيعها على مرتزقة أردوغان وأعوانه كغنيمة على ما اقترفت أيديهم من انتهاكات في حق الشعب".

أما المواطن عدنان جعفر فقال بهذا الصدد: "إن الهجمات التي استهدفت مدينتنا، ما هي إلا استكمال للمؤامرة الدولية التي حيكت على الشعب الكردي، ظناً منهم أنهم سيضعفون نضالنا، إلا أننا مستمرون في المضي نحو تطبيق مبادئ فلسفة القائد أوجلان في الدفاع المشروع، وتقديس الشهداء الذين سطروا ملاحم التضحية في تاريخنا المشرف".

وحول استمرار عمليات التغيير الديمغرافي قال جعفر: "هؤلاء المرتزقة الذين أتى بهم أردوغان من مختلف بقاع الأرض، يعملون على تغيير ديمغرافية منطقتنا الكردية، إلا أنهم لن يفلحوا بذلك لأننا أصحاب حق ولا بد للمحتل أن يرحل".

في حين تطرق المواطن مصطفى ميركان إلى استخدام الأسلحة المحرمة دولياً ضد المدنيين قائلاً: "خلال سنوات الأزمة التي عصفت بالبلاد كانت عفرين آمنة ومستقرة وحاضنة لجميع السوريين، لكن هذه الميزة لم ترُق للدولة المحتلة التركية، ونتيجة ذلك خططت لمؤامرة لضرب التعايش المشترك بوساطة الأسلحة المحرمة دولياً، والتي أدت إلى تهجيرنا بشكل قسري".

 واختتم مصطفى حديثه بالتأكيد على أن النضال هو مفتاح النصر قائلاً:" لقد آمنا بالدفاع عن أرضنا التي ورثناها من أجدادنا، لكن الهجمات التي استهدفت الأطفال بالدرجة الأولى أجبرتنا على النزوح إلى الشهباء وحلب، لكننا متمسكون بأراضينا وبالمقاومة في سبيل تحريرها، وسنحقق أهدافنا باستعادة أراضينا رغم كل شيء".

(ك)

ANHA


إقرأ أيضاً