​​​​​​​إداري بمجلس الشدادي: علينا البقاء متحدين بوجه الهجوم التركي

أوضح الإداري في مجلس ناحية الشدادي، أن تلاحم شعوب المنطقة ووقفوهم ضد الهجوم التركي دفع بتركيا لاستخدام الأسلحة المُحرمة دولياً، داعياً لمواجهة الهجوم واستكمال مسيرة المقاومة ضد الاحتلال.

يستمر الاحتلال التركي بهجومه على مناطق شمال وشرق سوريا، والذي بدوره أدى لنزوح أكثر من 300 ألف شخص من بيوتهم مع عوائلهم إلى مناطق العمق السوري وسط أزمة إنسانية, وذلك على مرأى مجلس الأمن والأمم المتحدة التي لم تُحرك ساكناً حيال مجازر تركيا ومرتزقتها السوريون والأجانب من داعش والنصرة وغيرها.

وحول الهجوم التركي ودور المُكوّنات في حماية أمن المنطقة وما يتوجب عليهم، أوضح الإداري في مجلس ناحية الشدادي محمد بوزان، أن الهجوم التركي على شمال وشرق سوريا جلب معه تأثيرات سلبية كبيرة على المنطقة وأثّر ذلك أيضاً على السياسات الدولية.

ونوّه بوزان أن "شعوب المنطقة من عرب وكرد وسريان وشيشان وتركمان والمكونات الأخرى الموجودة وبفضل تلاحمها وتكاتفها، قطعت الطريق بوجه تلك التأثيرات وأهدافها في المنطقة".

ويضيف بوزان "هذا التلاحم بين المكوّنات وشجاعة قوات قسد أبطأ الهجوم والحملة التركية في السيطرة على القرى والمدن الممتدة على طول الشريط الحدودي, ذلك الأمر الذي أخرجهم عن السيطرة ليستخدموا أعنف الأساليب الإجرامية اللاإنسانية، والأسلحة المحرمة دولياً ضد الأطفال والمدنيين العُزّل في تلك المناطق".

ولفت بوزان إلى أن غالبية دول العالم أيدت حقهم المشروع في الدفاع عن أنفسهم ومكتسباتهم وشعبهم, سواء من الدول الأعضاء في مجلس الأمن أو الدول الأوربية والعربية "ولكن للأسف الشديد لم يتم الضغط بجدية، أو إيقاف تركيا عن اعتدائها السافر بحق أبناء شمال وشرق سوريا".

وقال الإداري في مجلس ناحية الشدادي، محمد بوزان، "إن هذا هو مطلب الشعب كافة وهو رص الصفوف في القول الواحد والكلمة الواحدة. نحن أبناء منطقة واحدة وجلدة واحدة لا تفرقنا السياسات ولا المادة والمصالح، هذا مطلبنا شيوخاً وأطفالاً ونساءً أن نبقى مُوحّدين ضد هذا العدو الغازي الغاشم، الذي أظهر للعالم إجرامه وإرهابه وتصديره لأزماته الداخلية إلينا".

(هـ ن)

ANHA


إقرأ أيضاً