​​​​​​​إغلاق الطريق الدولي تسبب بارتفاع كبير لأسعار السلع والمواد الغذائية

إغلاق مرتزقة الاحتلال التركي الطريق الدولي M4 وفرض الأتاوى على التجّار ساهم في ارتفاع أسعار المواد الغذائية، وتقوم لجنة الاقتصاد في مقاطعة الحسكة بالعمل على اعتماد الصناعة المحلي للتخلص من الأزمة الاقتصادية.

شهدت منطقة شمال وشرق سوريا ارتفاعاً بالأسعار، ترافق مع ارتفاع في سعر صرف الدولار، وإغلاق الطريق الدولي M4 وذلك بعد هجوم دولة الاحتلال التركي ومرتزقته على شمال وشرق سوريا.

التجّار في شمال وشرق سوريا يعتمدون الآن على البضائع من الداخل السوري، ولكن بسبب إغلاق الطريق الدولي M4 بسبب هجمات جيش الاحتلال التركي ومرتزقته من داعش وجبهة النصرة، تصل البضائع بصعوبة إلى مناطق شمال وشرق سوريا.

المرتزقة وبإيعاز من الاحتلال التركي ينصبون حواجز مؤقتة على الطريق الدولي، ويفرضون الأتاوى على التجار لتمرير البضاعة.

وتكاليف معيشة أسرة في إقليم الجزيرة مكونة من خمسة أشخاص قاربت 350 ألف ليرة شهرياً، حسب معيل عائلة يروي لنا معاناته في ظل ارتفاع الأسعار.

يقول المواطن مخلف الأحمد من مدينة الحسكة، في هذا السياق "الأسعار مرتفعة جداً، بعد الهجوم التركي أصبحت المعيشة صعبة وأسعار الاحتياجات اليومية غالية جداً وفي ارتفاع مستمر. نتمنى من الجهات المعنية أن يجدوا حلاً لهذه المشكلة".

ومن جانبها تقول صاحبة إحدى محلات السمانة في حي الناصرة، خنساء علي، "المواد الغذائية غالية جداً، المواطن هو فقط من يتضرر، أصبح الأهالي لا يقدرون على شراء مستلزماتهم اليومية والغذائية بسبب ارتفاع الأسعار".

وتضيف خنساء، "نحن نعتمد على البضائع السورية، أسعار المواد الغذائية في ارتفاع مستمر بسبب إغلاق الطريق الدولي حيث كانت تأتي المواد الغذائية من الداخل السوري".

وساهم ارتفاع أسعار بعض الاحتياجات اليومية والفواكه التي كان مصدرها الداخل السوري، إلى ارتفاع أسعار اللحوم والمشتقات النفطية وإيجار السكن، مما يؤثر بشكل سلبي على الشعب، وخاصة ذوي الدخل المحدود.

الإدارية في لجنة الاقتصاد في مقاطعة الحسكة، ليلى صاروخان، تقول بخصوص ارتفاع الأسعار بعد إغلاق الطريق الدولي M4، بسبب هجمات جيش الاحتلال التركي ومرتزقته المستمرة على كل من يمر بالطريق "بعد هجوم الاحتلال التركي ومرتزقته على شمال وشرق سوريا استهدفوا بالدرجة الأولى الاقتصاد، فتضررت مقاطعة الحسكة من ناحية الاقتصاد".

وأضافت ليلى صاروخان، "يعتمد التجار على البضائع السورية التي تأتي معظمها من دمشق والمحافظات السورية الأخرى، ولكن إغلاق الطريق الدولي، يضطر التجار إلى دفع مبالغ مالية هائلة للفصائل المرتزقة لوصول البضائع إلى شمال وشرق سوريا".

وأشارت ليلى صاروخان، أنهم يتواصلون مع أصحاب المعامل والمصانع والفلاحين ضمن المقاطعة، من أجل توفير احتياجاتهم والاعتماد على الصنع المحلي.

ولفت ليلى صاروخان، بأن انهيار الليرة السورية أمام الدولار كان له تأثير كبير أيضاً في رفع الأسعار، وقالت "نحاول قدر الإمكان التخلص من الأزمة الاقتصادية والاعتماد على أنفسنا".

(هـ ن)

ANHA


إقرأ أيضاً