​​​​​​​اختتام فعالية الاعتصام لكسر العزلة المفروضة على القائد أوجلان بإصدار بيان

اختتم مؤتمر ستار فعالية الاعتصام تحت شعار "سنحطم العزلة والفاشية، وسنضمن الأمة الديمقراطية" المنددة بالعزلة المفروضة على القائد أوجلان بإصدار بيان من قبل الأحزاب السياسية.

في اليوم الثالث والأخير من فعالية اعتصام مؤتمر ستار لكسر العزلة المفروضة على القائد عبد الله أوجلان والذي أقيم في ساحة الحديقة بناحية أحداث، توافدت المئات من الأحزاب السياسية ووجهاء العشائر من كرد وعرب وأهالي مخيم مقاومة العصر ومجلس عوائل الشهداء وحركة الثقافة والفن ولجنة التربية والتعليم.

وقف الحضور دقيقة صمت على أرواح الشهداء، بعدها تم الاستماع إلى تسجيل صوتي للقائد عبد الله أوجلان.

فيما بعد ألقت الإدارية ليلى إيبش كلمة باسم مؤتمر ستار في مخيم برخدان، ومشيرة ملا باسم الرئاسة المشتركة في الإدارة الذاتية وأكدن بأن الفعاليات ستستمر حتى إنهاء المؤامرة وبعثن سلامهن للقائد في سجن إمرالي".

واختتمت فعالية الاعتصام بإصدار بيان باسم منسقية الأحزاب السياسية قرئ من قبل الإدارية أليفة شيخ محمد وجاء في نصه:

"العزلة المفروضة من قبل سلطة AKPـ MHPعلى القائد آبو وسجناء الحرية؛ مع نهاية الألفية الثانية تفاقمت أزمة الرأسمالية العالمية، وبدأت تبحث عن حلول لتجاوز أزمتها.

ومع بداية القرن الحادي والعشرين ارتأت قوى الحداثة الرأسمالية أن تتجه صوب منطقة الشرق الأوسط ومزوبوتاميا، حيث مهد الحضارة البشرية للتخلص من أزمتها الخانقة، وتمهيداً لدخولها قررت قوى الهيمنة التخلص من المناوئين لها، ولعل أبرز القوى التي تعادي الحداثة الرأسمالية وهيمنتها الفظة على رقاب الشعوب هو حزب العمال الكردستاني. لذا قررت هذه القوى التخلص من القائد عبد الله أوجلان في مؤامرة كونية على شخصيته.

تلاها بدء قوى الهيمنة العالمية بالدخول إلى أفغانستان ثم العراق، وأخيراً وليس آخراً سوريا، وفي هذه الفوضى العارمة تدخلت الدول الإقليمية أيضاً مثل إيران وتركيا في سوريا محاولين إيجاد موطئ قدم لهم في المشروع الجديد الذي تخطط له الحداثة الرأسمالية.  ولعل أبرزهم تدخلاً في الشأن السوري.

فيما تسعى الدولة التركية ورئيسها رجب طيب أردوغان، إحياء العثمانية الجديدة، وبدأ يحاول بسط سيطرته على الأراضي التي كانت الدولة العثمانية تحتلها لأربعة قرون فاحتل جزءاً من الأراضي السورية والآن يتدخل في ليبيا. وبذلك تحولت الدولة التركية وحزب العدالة والتنمية من صفر مشاكل مع الجيران إلى جملة من المشاكل، وتفاقمت الأزمة الاقتصادية، وقضت على الديمقراطية وقامت باعتقال آلاف الصحفيين والبرلمانيين ورؤساء البلديات المنتجين والقضاة والأكاديميين وكل من يقول لا لسياسات أردوغان الرعناء.

وكلما ازداد انغماس سلطة AKP في مستنقع الأزمات الخانقة، تقوم بتشديد إجراءات العزلة على القائد آبو ورفاقه في سجن إمرالي وتمنع عنه زيارة المحامين وحتى الأهل. لأن سلطة AKPـMHP تعلم بأن لدى القائد آبو مفتاح الحل لمشاكل المنطقة، ولديه المشروع البديل لمشروع الحداثة الرأسمالية، وهو مشروع العصرانية الديمقراطية والأمة الديمقراطية التي تستند على مبدأ أخوة الشعوب وتعايشها السلمي المشترك، وهذا ما يهدد أحلام سلطة أردوغان في بسط هيمنته كأجداده العثمانيين على الشرق الأوسط.

لذلك يقوم بفرض عزلة داخل العزلة على القائد، وهذا منافٍ لكل الشرائع والقوانين الدولية ومبادئ حقوق الإنسان.

إننا أحزاب مقاطعة الشهباء ندين ونستنكر هذا الإجراء الوحشي والتعسفي من قبل الدولة التركية بحق القائد آبو ورفاقه وجميع سجناء الرأي والحرية، ونعاهد القائد بأننا ملتزمون بالسير على خطاه وسنواصل نضالنا حتى نحقق مشروع الأمة الديمقراطية وأخوة الشعوب ويسود السلام والعدالة الاجتماعية".

واختتمت فعالية الاعتصام بترديد شعارات تطالب بحرية القائد عبد الله أوجلان.

(م ح/س و)

ANHA


إقرأ أيضاً