​​​​​​​افرام اسحاق يشيد بتكاتف مكونات شمال وشرق سوريا ويرى فيها وسيلة للخلاص

أشار افرام إسحاق إلى أن العقد الاجتماعي الذي أعلن في مناطق شمال وشرق سوريا يتبناه كافة المكونات، وحافظ على حقوقهم الثقافية، والقومية واللغوية، وشكل تلاحماً قوياً بين لمكونات، ونوه إلى أنه مكونات المنطقة بوحدتهم تمكنوا من حماية المنطقة وتعزيز المفهوم الوطني.

تمكن أبناء مناطق شمال وشرق سوريا من إفشال كافة المخططات التي استهدفت وجودهم، وحافظوا على مناطقهم عبر توحيد صفوفهم في كافة المجالات تحت سقف الإدارات الذاتية التي تأسست لبنتها الأولى في إقليم الجزيرة في 21 كانون الثاني 2014.

وأشاد عضو الهيئة التنفيذية لحزب الاتحاد السرياني في سوريا أفرام إسحاق بأهمية الوحدة الوطنية بين مكونات شمال وشرق سوريا، وقال: "بشكل عام الوحدة الوطنية والموقف والوطني والمفهوم الوطني هو دليل قوة الشعب السوري، وباعتقادي بعض الأمور التي حصلت في الداخل السوري كان سببها عدم وجود وحدة وطنية بين أطياف الشعب".

ونوه إسحاق إلى أن الدول المتدخلة في الأزمة السورية هدفت لتفرقة الشعب السوري على أساس مذهبي وقومي، وخلق شرخ وتفرقة بين الكردي والعربي، وبين العربي والسرياني، والقوميات الأخرى الموجودة في سوريا، ووصلت لدرجة تسمية الجغرافية السورية بحسب المكونات. وقال: "هذه العوامل كانت سبباً لشرذمة الشعب السوري، وعدم قدرته الوصول إلى حل سياسي يرضي السوريين، ويُنجيهم من الصراع الموجود منذ 9 سنوات".

وتطرق افرام إسحاق إلى الوحدة الوطنية بين مكونات شمال وشرق سوريا، وبيّن إلى أن المشروع الذي تأسس في مناطق شمال وشرق سوريا مبني بموجب عقد اجتماعي يتبناه كافة المكونات، وبموجبه حافظت المكونات على اللحمة الوطنية والعيش بأمان. وقال: "لذلك عُرفت مناطق شمال وشرق سوريا بالأكثر أماناً من باقي المناطق السورية، والملاذ الآمن للوافدين من المناطق السورية الأخرى".

وأشار افرام إسحاق إلى أن العقد الاجتماعي حافظ على حقوق كافة المكونات، الثقافية، والقومية واللغوية وشكل تلاحماً قوياً بين المكونات، ونوه إلى أن مكونات المنطقة بوحدتهم تمكنوا من حماية المنطقة وتعزيز المفهوم الوطني.

وقال إسحاق: "حققنا فعلاً اللحمة الوطنية التي هي مطلوبة منا في هذه المرحلة، وعبرها حققنا انتصارات كبيرة، وبلحمتنا الوطنية نستطيع التخلص من الحروب والصراعات الموجودة داخل سوريا".

إسحاق أكد بأنهم كمكون سرياني استطاعوا من خلال مشاركتهم مع الشعوب في شمال وشرق سوريا تحقيق تطلعات السرياني، وقال: "أول هذه التطلعات أننا من المؤسسين الأوائل للإدارة الذاتية، وحققنا أهداف شعبنا كاللغة، والتوافق مع المكونات والحفاظ على حقوق شعبنا".

وبيّن عضو الهيئة التنفيذية لحزب الاتحاد السرياني في سوريا افرام إسحاق بأنهم تمكنوا من خلال المشاريع الوطنية التي قدمتها الإدارة التي تأسست بوحدة المكونات من إيصال صوت المكون السرياني إلى المحافل الدولية، وقال: "استطعنا أن نظهر للمجتمع الدولي بأننا هنا وبأن الشعب السرياني شعب أصيل، وبأننا جزء من الشعب السوري، وأي حل لسوريا يجب أن نكون جزء منه، وأن لم نكن سيكون ناقصاً، وهذا ما ظهر في مؤتمرات جنيف واستانا، لذلك تلاحمنا واتفاقنا على مفهوم وطني هو نجاح للعملية السياسي ونجاح لوجود حل سياسي عام في سوريا".

(أ ب)

ANHA


إقرأ أيضاً