​​​​​​​الآلاف من أهالي الجزيرة ينتفضون من أجل عفرين

تحت شعار "سنرفع روح المقاومة، ونحرّر عفرين وسري كانيه وكري سبي" شهدت العديد من المدن بإقليم الجزيرة تظاهرات حاشدة تزامناً مع الذكرى السنوية الثانية لبدء الهجوم على مقاطعة عفرين.

ويصادف اليوم الذكرى السنوية الثانية لشن جيش الاحتلال التركي ومرتزقته هجماتهم على مقاطعة عفرين، وعليه لاقت مدن قامشلو، كركي لكي و جل آغا و ديرك وتل كوجر وتل براك  بمقاطعة قامشلو وناحيتي الدرباسية و الشدادي بمقاطعة الحسكة  تظاهرات واعتصامات حاشدة.

قامشلو

وتجمّعت حشود الأهالي في دوار أوصمان صبري في حي الهلالية شرقي مدينة قامشلو، حاملين أغصان الزيتون، وصور ضحايا العدوان التركي على عفرين، ولافتات كُتب عليها "أين ضمير الإنسانية"، و "لا للحرب ضد الطفولة"، و "بروح مقاومة شنكال سنحرّر عفرين وكري سبي وسري كانيه"، و "الاحتلال التركي احتلال النهب والسرقة".

وانطلقت الحشود من دوار أوصمان صبري صوب دوار الشهيد روبار بجانب مركز محمد شيخو للثقافة والفن، مع ترديد الهتافات "بروح المقاومة سنحرّر عفرين"، و"المقاومة حياة، والموت للاحتلال التركي ومرتزقته".

هذا وقد  أمّنت قوات حماية المجتمع، وقوى الأمن الداخلي الحماية اللازمة للمتظاهرين.

ولدى وصول المتظاهرين إلى دوار الشهيد روبار، تحدثت الإدارية في مؤتمر ستار شمسي خان كلو، وقالت: "مجتمعون هنا اليوم لنُحيّي أبناءنا في جبهات القتال، وعوائل الشهداء، والقائد أوجلان".

وأوضحت شمسي خان كلو، بأن هجمات الاحتلال التركي ومرتزقته، ومجازره بحق الشعب في عفرين وكري سبي وسري كانيه لن تكسر إرادتهم، وبأن شعب شمال وشرق سوريا مستمر في نضاله ومقاومته. 

وبيّنت شمسي خان بأنهم سيجعلون من كل غصن زيتون قنبلة في صدر الاحتلال التركي، وبأن مقاومة شعب عفرين مستمرة، ونوّهت بأن شعب المنطقة مُصرّ على دحر الاحتلال التركي ومرتزقته وطرده من كامل الأراضي التي احتلها.

وخاطبت شمسي خان المنظمات الدولية، ومنظمة حقوق الإنسان، بالقول: الاحتلال التركي هجّر الآلاف من أبنائنا، وفقد المئات أطرافهم، أين أنتم من هذه الجرائم التي يرتكبها الاحتلال بحقنا؟".

تل حميس

خرج المئات من أهالي ناحية تل حميس وأعضاء المؤسسات المدنية والمجالس، في تظاهرة في الذكرى الثانية لهجمات الاحتلال التركي على مقاطعة عفرين، وطالبوا بإخراج المحتل التركي منها.

التظاهرة انطلقت من أمام مجلس ناحية تل حميس، وحمل المتظاهرون خلالها لافتات كتب عليها، "بروح مقاومة شهداء شنكال سنحرر عفرين وسري كانيه وكري سبي"، و"سنرفع روح المقاومة ونحرر عفرين وسري كانيه وكري سبي". كما حمل المتظاهرون صور الأطفال الذين استشهدوا على يد جيش الاحتلال التركي.

ورفع المتظاهرون أيضاً أعلام قوات سوريا الديمقراطية وأعلام حركة الشبيبة الثورية السورية ومؤتمر ستار، وصور القائد عبد الله أوجلان، وأغصان الزيتون.

وجاب المتظاهرون الشارع الرئيسي، وتوقفوا أمام ساحة الشهداء وسط ناحية تل حميس حيث وقفوا  دقيقة صمت، وبعدها ألقيت عدة كلمات، كلمة مؤتمر ستار ألقتها الإدارية جوزة الحاصود، وكلمة عوائل الشهداء ألقاها الرئيس المشترك أحمد العباوي.

وأدانت الكلمات الهجمات التركية على مناطق شمال وشرق سوريا. وشددت على ضرورة رفع وتيرة النضال ضد المحتل التركي.

وأكدت بأن وقفتهم اليوم هي وقفة صمود وثبات ونصر، وأن تركيا الآن تخطط لتغيير ديمغرافية المناطق التي احتلتها كسري كانيه  وتل أبيض".

عامودا

وفي السياق نفسه خرج المئات من أهالي ناحية عامودا، في تظاهرة انطلقت من دوار الشهيد جهاد وسط الناحية، وحمل المشاركون صور ضحايا هجمات الاحتلال التركي على مقاطعة عفرين، وأغصان الزيتون، ولافتات كُتب عليها "ادعموا أطفال عفرين"، و "لا للاحتلال التركي"، و "تركيا دولة احتلال وتُبيد المجتمعات".

وردد المشاركون في التظاهرة التي توجهت لمركز الشبيبة غربي ناحية عامودا، هتافات، "تركيا دولة استعمارية"، و "لا لقتل الأطفال"، و "احموا أغصان الزيتون"، وشعارات "المقاومة حياة"، و "لا خيار أمامنا سوى المقاومة".

وبعد توقف المتظاهرين أمام مركز الشبيبة في ناحية عامودا،  ألقى الرئيس المشترك لهيئة الداخلية في إقليم الجزيرة كنعان بركات، كلمة أشار فيها إلى أن شعب عفرين شعب قاوم الاحتلال التركي ببسالة ودافع عن أرضه، وبيّن بأن المقاومة التي أبديت خلال 58 يوماً أذهلت العالم أجمع.

وأوضح كنعان بركات: "عاهدنا شعبنا على حماية مناطقنا وباقون على العهد سنستمر في الدفاع ولن نتراجع حتى تحرير عفرين وسري كانيه وكري سبي".

وبيّن بركات بأن شعب المنطقة والإدارة الذاتية وقوى الأمن الداخلي وقوات سوريا الديمقراطية لن يقبلوا بوجود الاحتلال التركي في مناطق شمال وشرق سوريا. وقال: "الدولة التركية دولة محتلة وعلينا الانتباه لسياساتها الاحتلالية في المنطقة، لأن سياساتها مبنية على إبادة وإمحاء مكونات المنطقة، واستبدال مكونات المنطقة بعوائل المرتزقة".

تربه سبيه

كما ندد أهالي ناحية تربه سبيه بكافة مكوناتها بهجمات الاحتلال التركي على مقاطعة عفرين في 20 كانون الثاني 2018، خلال تظاهرة انطلقت من أمام مركز مؤتمر ستار، وطالبوا خلالها المجتمع الدولي بإنهاء الاحتلال التركي على الأراضي السورية.

وحمل المتظاهرون لافتات كتب عليها "سنرفع روح المقاومة وتحرير عفرين وسري كانيه وكري سبيه"، و "الاحتلال التركي احتلال نهب وسرقة". وأعلام وحدات حماية الشعب والمرأة وقوات سوريا الديمقراطية وأغصان الزيتون.

وتوقف المتظاهرون وسط السوق المركزي، وألقت الإدارية في مؤتمر ستار آسيا جمعة كلمة وأشارت إلى أن الهدف الرئيس للدولة التركية هو ضرب المشروع الديمقراطي لمكونات المنطقة.

تل براك

انطلق المتظاهرون من المدخل الجنوبي للناحية حاملين يافطات كتب عليها "بروح مقاومة شهداء شنكال سنحرر عفرين وسري كانيه وكري سبي"، "سنرفع روح المقاومة ونحرر عفرين وسري كانيه وكري سبي"، كما رفع المتظاهرون أعلام قوات سوريا الديمقراطية ومؤتمر ستار، وصور القائد عبدالله أوجلان.

جاب المتظاهرون الشارع الرئيسي للناحية وبعد الوقوف دقيقة صمت ألقيت كلمة من قبل الرئيس المشترك لناحية تل براك محمد علي، وكلمة حزب الاتحاد الديمقراطي ألقتها سورية الفياض.

وقال محمد علي: " سنكسر استمرار صمت المنظمات الإنسانية والدول إزاء الاحتلال التركي والانتهاكات اليومية المستمرة بحق شعوب المنطقة أرضاً وشعباً وندعوها للقيام بدورها لإنهاء الاحتلال وضمان عودة السكان الأصليين للمنطقة ".

العضوة في حزب الاتحاد الديمقراطي PYD، سورية الفياض قالت، " تتعرض مدينة عفرين وكري سبي لانتهاكات من قبل جيش الاحتلال التركي ، كما تتعرض وتعرضت هذه المناطق لتغيير ديمغرافي ممنهج حيث قام الاحتلال بتوطين عوائل المجموعات المرتزقة مكان سكانها الأصليين".

وانتهت التظاهرة بترديد الشعارات التي تحيي مقاومة أهالي عفرين وتنادي بالخزي والعار لأردوغان ومرتزقته.

كركي لكي/ جل آغا

واستنكر المئات من أهالي ناحيتي كركي لكي وجل آغا يوم شن جيش الاحتلال التركي ومرتزقته الهجمات على مقاطعة عفرين.

المظاهرة انطلقت من ساحة الشهيد خبات ديرك في ناحية كركي لكي ، وجابت الشارع الرئيسي للناحية، وردد المتظاهرون هتافات تندد بالاحتلال التركي كما حملوا لافتات كتب عليها" سنرفع روح المقاومة ونحرر عفرين وسري كانيه وتل أبيض، وبروح مقاومة شنكال سنحرر عفرين وسري كانيه وتل أبيض".

وتوقف المتظاهرون وسط الناحية، ومن ثم ألقى الرئيس المشترك لمجلس ناحية كركي لكي محمد جميل كلمة استنكر فيها الاحتلال التركي لمقاطعة عفرين وقال " عفرين كانت أكثر المناطق أمناً في سوريا  ولجأ إليها الأهالي من مناطق الأخرى هرباً من الحرب، و قام الاحتلال التركي بشن هجماته على عفرين لضرب مشروع الأمة الديمقراطية والقضاء على انتصارات الشعب الكردي إلا أننا وبروح المقاومة سنحرر أراضينا المحتلة".

وانتهت التظاهرة بالشعارات التي تندد بالاحتلال التركي لعفرين.

استنكر المئات من أهالي ناحية تل كوجر الغزو والاحتلال التركي لمقاطعة عفرين وذلك خلال وقفة استنكارية.

ديرك

خرج الآلاف من شعوب منطقة ديرك في تظاهرة حاشدة، بالتزامن مع الذكرى السنوية الثانية لبدء الهجوم على  إقليم عفرين من قبل الفاشية التركية ومرتزقتها وللتنديد بالقصف التركي لشنكال.

تجمع الآلاف من أهالي منطقة ديرك ومجلس عوائل الشهداء وأعضاء مؤسسات المجتمع المدني والأحزاب السياسية في ساحة آزادي للتنديد بممارسات الاحتلال التركي ومرتزقته وتغيير ديموغرافية المنطقة.

رفع المتظاهرون لافتات كتب عليها" مكونات الشعب السوري لا تقبل الاحتلال العثماني"،" سنرفع روح المقاومة ونحرر عفرين وسري كانيه وكري سبي"، صور المجازر التي ارتكبها الاحتلال التركي ومرتزقته في عفرين وسري كانيه وكري سبي، وصور شهداء مقاومة العصر ومقاومة الكرامة وصور شهداء القصف التركي على شنكال.

جال المتظاهرون شوارع مدينة ديرك، وسط الشعارات التي تندد بممارسات الاحتلال التركي ومرتزقته في تغيير ديمغرافية المناطق، كما رفع المتظاهرون شعارات "قاتل أردوغان، عاشت أخوة الشعوب، عفرين نحن معك حتى النصر".

توجه المتظاهرون صوب كنيسة مارت شموني، و تحولت التظاهرة إلى تجمع جماهيري، وبعد الوقوف دقيقة صمت، تحدث الرئيس المشترك لمجلس ناحية ديرك صاحب عثمان وندد بالقصف التركي الذي طال منطقة شنكال، وعلى إثرها استشهد أربعة من مقاتلي وحدات مقاومة شنكال، واستذكر في شخص هؤلاء الشهداء جميع شهداء وحدات مقاومة شنكال.

وتطرق عثمان إلى ممارسات الاحتلال التركي وقال:" إن إقليم عفرين كان ملاذاً آمناً لمئات الآلاف من النازحين السوريين الذين نزحوا من مناطقهم نتيجة الحرب الدامية في سوريا".

الحسكة

خرج المئات من أهالي مدينة الحسكة في تظاهرة من كافة المكونات في الذكرى الثانية لبدء الاحتلال التركي للهجمات على مقاطعة عفرين.

تحت شعار سنرفع روح المقاومة  ونحرر عفرين وسري كانيه وكري سبي نظمت إدارة منطقة الحسكة بالتنسيق مع مؤتمر ستار تظاهرة حاشدة تندد وتستنكر الاحتلال التركي لمدينة عفرين.

ورفع المتظاهرون يافطات كتب عليها  "أيتها النساء انتفضن من أجل عفرين",  وحملوا  صور أطفال مجزرة  تل رفعت وكذلك رفعوا أغصان الزيتون التي ترمز للسلام .

انطلقت التظاهرة من أمام المستوصف الطبي بناحية تل جحر  واتجهت  صوب ساحة الشهيد آكري, مع ترديد الشعارات التي تنادي بسقوط الدولة الفاشية التركية.

وجابت التظاهرة عدة شوارع وعند الوصول إلى ساحة الشهيد آكري وقف المتظاهرون دقيقة صمت ومن ثم ألقيت كلمة من قبل الإدارية في مؤتمر ستار في مدينة الحسكة  منى يوسف وقالت" نعيش في هذه الأيام الذكرى الثانية من احتلال الدولة التركية لعفرين, بعد أن بدأ أردوغان الفاشي حملته التي تسمى غصن الزيتون على المدينة, ذلك لتحقيق أطماعه ومخططاته الاستعمارية في المنطقة وضرب مشروع الأمة الديمقراطية, وإفشال هوية المرأة الحرة ".

وأضافت منى يوسف: "عملية أردوغان الغاشمة كانت  انتهاكاً وتهجيراً قسرياً بحق الشعب العفريني وبحق شعوب شمال وشرق سوريا, والاحتلال التركي قتل, نهب, سرق و دمر العديد من الآثار وارتكب المجازر بحق الأطفال الأبرياء ومنها مجزرة تل رفعت التي راح ضحيتها أكثر من 8 أطفال".

واختتمت التظاهرة بالشعارات  التي تحيي مقاومة الشعوب التي تطالب بإنهاء الاحتلال التركي  للأراضي السورية  .

الدرباسية

تظاهر الآلاف من أبناء ناحية الدرباسية التابعة لمقاطعة الحسكة بإقليم الجزيرة ، تنديداً بالعدوان التركي على مقاطعة عفرين، واحتلاله المنطقة، بعد مقاومة بطولية من قبل أبناء المدينة دامت 59 يوماً.

تجمع المتظاهرون  في الطريق الرئيسي المؤدي إلى مدينة الحسكة، رافعين صور المجازر التي ارتكبها الاحتلال التركي بحق أهالي منطقة عفرين، وصور الشهداء الأطفال الذي أصبحوا ضحية للقصف التركي الهمجي على المنطقة.

التظاهرة بدأت من أمام مركز الشبيبة السورية، وجالت عدة شوارع رئيسية وفرعية في الناحية، مع ترديد الشعارات التي تندد بالهجوم التركي على مقاطعة عفرين، والهجمات التي لا تزال مستمرة على مناطق شمال وشرق سوريا، وبالأخص في كل من سري كاني وكري سبي/تل أبيض.

وبعد وصول المتظاهرين إلى داور الشهداء في الجهة الغربية من الناحية على طريق سري كانيه، وقف الجميع دقيقة صمت، بعدها تحدثت عضوة منسقية مؤتمر ستار، ريحان لوقو، وأكدت في بداية كلمتها أن العدوان التركي الذي بموجبه احتلت عفرين قبل عامين لم يكن يستهدف الشعب الكردي فقط ،إنما كان يستهدف كافة شعوب المنطقة.

ونددت ريحان لوقو، بالصمت الدولي الذي لا يزال مستمراً حيال ما يرتكبه الاحتلال التركي ومرتزقته بحق الأهالي من خطف وقتل، ونهب لثروات المنطقة.

ونوهت ريحان لوقو، أن العدوان التركي استهدف أيضاً المشروع الديمقراطي الذي بنته شعوب شمال وشرق سوريا، وقواتها الديمقراطية التي دحرت مرتزقة داعش.

وبعدها انتهت التظاهرة بالشعارات التي تندد بالعدوان التركي، وتؤكد على المقاومة حتى دحر الاحتلال وطرده من المنطقة.

تل تمر

أدلى مجلس  ناحية تل تمر ببيان إلى الرأي العام  استنكاراً للذكرى السنوية الثانية لبدء جيش الاحتلال التركي الهجمات على مقاطعة عفرين.

ورفع الأهالي صوراً للمجازر التي ارتكبها جيش الاحتلال التركي في مقاطعة عفرين و صور شهداء مقاومة الكرامة حيث قرئ البيان أمام مركز مجلس عوائل الشهداء في ناحية تل تمر من قبل الإدارية في مؤتمر ستار بالناحية جنار يوسف.

واستنكرت جنار يوسف الهجوم التركي على مدينة عفرين، و دعت منظمات الأمم المتحدة للخروج عن صمتها حيال ممارسات الاحتلال التركي بحق المدنيين الأبرياء.

تل كوجر

واستنكر المئات من أهالي تل كوجر الذكرى السنوية الثانية لبدء الهجمات على مقاطعة عفرين وذلك خلال وقفة احتجاجية وسط الناحية.

 و بعد الوقوف دقيقة صمت، استنكر الرئيس المشترك لمجلس ناحية تل كوجر نواف خدعان هجمات الاحتلال التركي على مقاطعة عفرين قائلاً"  نستنكر الاحتلال التركي لعفرين بزعامة حزب العدالة والتنمية متمثلاً بأردوغان ومرتزقته الذي هدفه خلق الفساد واحتلال الأراضي وقتل الأبرياء والذي قام باحتلال عفرين وسري كانيه وتل أبيض ومناطق أخرى من سوريا واليوم توجه بإرهابه إلى ليبيا لتوسيع مناطق نفوذ عثمانيته ونشر الإرهاب في الشرق الأوسط".

وانتهت الوقفة الاحتجاجية بالشعارات التي تندد بالاحتلال التركي لمقاطعة عفرين.

الشدادي

خرج المئات من أهالي ناحية الشدادي والريف المجاور لها و المؤسسات المدنية في بلدة الدشيشة والعريشة استذكاراً للذكرى السنوية الثانية لاحتلال عفرين .

تجمع المتظاهرون أمام مبنى مجلس ناحية الشدادي حاملين أعلام قوات سوريا الديمقراطية ويافطات منددة بالاحتلال التركي لعفرين وعموم مناطق شمال وشرق سوريا.

وجابت التظاهرة شوارع الناحية الرئيسية، إلى حين الوصول للساحة الرئيسية في الناحية القريبة من مبنى مديرية حقول النفط.

وبعد الوقوف دقيقة صمت، ألقى الإداري في حزب الاتحاد الديمقراطي بمقاطعة الحسكة، مصطفى أحمد، كلمة أكد من خلالها تضامن شعوب المنطقة في شمال وشرق سوريا مع عفرين وكل المناطق المحتلة, وأن روح المقاومة موجودة والدليل خروج المظاهرات في هذا اليوم في عموم المنطقة.

ونوه الأحمد، أن تركيا تسعى لتوسيع رقعتها الجغرافية وبناء امبراطوريتها العثمانية المزعومة وتغيير ديموغرافية الأرض في سوريا.

ولفت الأحمد، إلى أن سيناريو مقاطعة عفرين لن يتكرر في كري سبي تل أبيض وسري كانيه رأس العين, "ما دامت روح المقاومة والإرادة  موجودة لدى الشعب، والقوات المدافعة عن الأرض المتمثلة بقوات سوريا الديمقراطية, والأيام القادمة ستثبت وستكون خير دليل على ذلك".

وانتهت التظاهرة بالشعارات التي تندد بالعدوان التركي، وتحيي مقاومة أهالي عفرين.

(م ح)

ANHA


إقرأ أيضاً