​​​​​​​الإدارة الذاتية تجدد دعوة دمشق للحوار

جددت الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا دعوتها للحكومة المركزية في سوريا، للحوار والتفاوض لحل الأزمة.

تتفاقم الأزمة السورية يوماً بعد يوم، نتيجة تعنت بعض الأطراف السورية، وعسكرة الثورة السورية، والتدخلات الخارجية، وتُحاول الإدارة الذاتية ومنذ تأسيس لبنتها الأولى في إقليم الجزيرة عام 2014، فتح حوار جاد مع النظام السوري، إلا أن النظام لم يخطُ خطوات جادة حتى الآن. 

الرئيس المشترك للمجلس التنفيذي للإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا عبد حامد المهباش أوضح في لقاءٍ مع ANHA: بأن فكرة تأسيس الإدارة الذاتية ترتكز على مرتكزات أساسية، ألا وهي مبدأ الأمة الديمقراطية، والتعايش المشترك وأخوة الشعوب بين جميع مكونات الشعب السوري في منطقة شمال وشرق سوريا.

وأشار المهباش إلى أن الأزمة السورية قائمة منذ عشرة سنوات، ونتج عنها الكثير من الدمار سواءً على صعيد المؤسسات، والمعامل، والبنى التحتية، نتيجة عسكرة الثورة السورية، وقال: "عِوض اللجوءِ إلى التفاوض لحل الأزمة السورية، التجأت بعض الأطراف لعسكرة الثورة السورية والاقتتال، ثم قُصفت المعامل بالطائرات، ودُمرت البنى التحتية في معظم المناطق السورية".

ونوّه المهباش إلى أن مسؤولية تأزم الأزمة السورية تتحملها الأطراف المتعنتة، والتي كانت تعطي الأذن الصماء لما كانت تطلبه الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، وأوضح: "منذ اليوم الأول للأزمة السورية أكدنا بأن الأزمة السورية لن تُحل بالعسكرة، بل يجب أن تُحل بالحوار والتفاوض والنقاش بيّن السوريين أنفسهم، بمختلف أطيافهم ومكوناتهم وأثنياتهم، وعلى الأرض السورية دون إملاءات من أحد".

وكشف المهباش بأنهم مستعدون لمد أيديهم للنظام السوري للحوار مرةً أخرى، وقال: "في هذه الأيام التي تصادف ذكرى تأسيس الإدارات الذاتية، نعود مرةً أخرى ونمدُ أيدينا للحكومة المركزية في سوريا، وندعوها مرةً أخرى للحوار والتفاوض ما بين السوريين لحل الأزمة السورية".

(أ ب)

ANHA


إقرأ أيضاً