​​​​​​​الاحتلال يحول محطة مبروكة لنقطة عسكرية ويحرم أهالي الجزيرة من التيار الكهربائي

تسبب تحويل محطة طاقة مبروكة إلى نقطة عسكرية لجيش الاحتلال التركي ومرتزقته, بتقليص كمية الطاقة الواردة إلى إقليم الجزيرة من 170 ميغا واط إلى 100 ميغا واط, وتسعى الإدارة الذاتية من جهتها لتأمين البدائل.

وتتعرض مناطق شمال وشرق سوريا منذ الـ 9 من تشرين الأول من العام الجاري لغزو تركيا ومرتزقتها, في مسعى منها لاحتلال أجزاء جديدة من الأراضي السورية وخلفت وراءها القتل والنهب وأعمال تخريب في كل منطقة حلت بها.

وتشهد كل من مناطق إقليم الجزيرة " الحسكة, تل تمر, الدرباسية, عامودا, قامشلو, تربسبيه, الشدادي, الهول, مركدة", انخفاضاً كبيراً في كمية الكهرباء الواردة إلى المنطقة, وانخفاض ساعات توفير التيار الكهربائي, بعد تعرض مناطق شمال وشرق سوريا لهجمات الاحتلال التركي ومرتزقته.

وحول الكمية المخصصة لإقليم الجزيرة  من الطاقة الكهربائية, والكمية الواردة الآن إلى الإقليم, وأسباب انخفاض الكمية, وسبل الحل, والمشاريع المستقبلية, التقى مراسل وكالتنا بمسؤول دائرة نقل وتوزيع الطاقة في إقليم الجزيرة مصطفى سليمان.

سليمان في بداية حديثه قال " قبل الهجمات التركية على مناطق شمال وشرق سوريا كان هناك نوع ما من الاستقرار في كمية الكهرباء الواردة إلى المنطقة من المصادر, وكانت تصل إلى الإقليم عبر محطتين أساسيتين هي مبروكة والتي يتم الاستفادة منها بـ 70 ميغا, والبواب 100 ميغا, بعد استجرارها من سد الطبقة والفرات, وكانت تغذي بشكل حلقي جميع مناطق الإقليم ونواحيها".

وعن واقع الكهرباء الحالي وأسباب نقص الكمية الواردة أشار مصطفى سليمان إلى ان الكمية الواردة حالياً إلى الإقليم هي 100 ميغا واط فقط بعد أن كانت 170 ميغا واط,  وعلل ذلك بخروج محطة طاقة مبروكة عن السيطرة والخدمة بعد غزو الاحتلال التركي ومرتزقته, واحتلال المحطة, وسرقة كل ممتلكاتها من "محولات, وأكبال, ودارات التحويل", إلى جانب تحول المحطة إلى نقطة عسكرية.

 ومحطة مبروكة هي إحدى المحطات التي تعمل على تحويل الطاقة الكهربائية الواردة من سد الطبقة إلى إقليم الجزيرة, وتقع على الطريق الدولي الواصل بين الإقليم وحلب والمعروف بطريق M4, ولم تسلم الممتلكات العامة التي تخدم المنطقة من الغزو التركي ومرتزقته, حيث تعرضت جلها للتخريب والنهب, ولا سيما البنية التحتية منها " مراكز الاتصالات, ومضخات المياه, ومحطات تحويل الطاقة والتيار الكهربائي", كما هو حالة محطة تحويل طاقة مبروكة.

وحول الحلول والبدائل بعد خروج محطة طاقة مبروكة عن الخدمة بيّن مسؤول دائرة نقل وتوزيع الطاقة في إقليم الجزيرة مصطفى سليمان أن عملية تأمين البدائل جارية من خلال العمل على إنهاء مشروع توليد الطاقة من حقول الجبسة عبر 3 عنفات استطاعة كل منها تصل إلى 10 ميغا واط, إلى حين الوصول إلى حلول مع الجهات الدولية الأخرى وإلى حلول سياسية تمكننا من إعادة محطة مبروكة إلى العمل.

ودعا سليمان في ختام حديثه الأهالي إلى ضرورة الترشيد والتقنين في الكهرباء, للمحافظة على الكمية المتاحة بعيداً عن الأعطال الناتجة عن الحمولة الزائدة, وإلى ضرورة تحمل الواقع الجديد إلى حين الانتهاء من الحلول البديلة.

(ل)

ANHA


إقرأ أيضاً