​​​​​​​تركيا تحتل المرتبة الأولى عالمياً في سجن الصحافيين, وصراع خفي بين روسيا وتركيا

أكّدت لجنة حماية الصحفيين الدولية أن تركيا تحتل المرتبة الأولى عالمياً في سجن الصحافيين, فيما رأت تقارير أن هناك صراع خفي بين تركيا وروسيا حول ليبيا, في حين يرى محللون بأن تبادل المحتجزين بين واشنطن وطهران يخفف التوتر بينهم.

تطرقت الصحيف العالمية الصادرة اليوم الاربعاء إلى تقرير لجنة الصحافيين الدولية بخصوص السجل السيء الصيت لتركيا، وكذلك الصراع الخفي بين كل من موسكو والأخيرة في لبيبا، وتهدئة الأجواء بين كل من طهران وواشنطن.

تركيا تحتل المرتبة الأولى عالمياً في سجن الصحافيين

تناولت الصحف العالمية الصادرة اليوم عدة مواضيع كان أبرزها وضع الصحافيين في تركيا, وفي هذا السياق قالت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية في دراسة استقصائية سنوية لها "وجدت لجنة حماية الصحافيين أن ما لا يقل عن 250 صحافياً يتم سجنهم في جميع أنحاء العالم إلى حد كبير على أيدي زعماء استبداديين".

ووجدت الدراسة أن الاستبداد وعدم الاستقرار والاحتجاجات في الشرق الأوسط قد أدت إلى ارتفاع حاد في عدد الصحافيين المحتجزين في تلك المنطقة.

وقالت الدراسة إن أردوغان وغيره من القادة  لم يُبدوا أي إشارة إلى الاستماع لوسائل الإعلام الناقدة.

ولفتت إلى أن الاحصائيات لا تشير إلى تحسن وضع الإعلام في تركيا.

وأشارت إلى أن العدد المنخفض من أعداد الصحافيين المسجونين في تركيا هو دليل إلى أن أردوغان استطاع إسكات مراكز المعلومات التي كانت تُرسلها، حيث شملت إجراءات السلطات في أنقرة إغلاق أكثر من 100منفذ إخباري.

وقالت المجموعة إن عشرات الصحافيين الآن في المنفى أو عاطلون عن العمل أو خائفون للغاية من الإبلاغ عن مواضيع ترى الحكومة التركية أنها مرفوضة.

وأضافت "إن عشرات الصحافيين غير المسجونين حالياً في تركيا ما زالوا يواجهون المحاكمة أو الاستئناف ويمكن الحكم عليهم بالسجن, بينما حُكم على آخرين غيابياً والاعتقال إذا عادوا إلى البلاد".

صراع خفي بين أنقرة وموسكو في ليبيا

وليبياً نشرت الصحيفة عينها تقريراً تحدثت فيه عن الوضع المتوتر في ليبيا، حيث تشهد الساحة الليبية وخاصة في الأسابيع الأخيرة توترات كبيرة قد تخرج عن نطاق السيطرة، حيث هددت معركة السيطرة على ليبيا بالتصعيد أكثر هذا الأسبوع.

وقالت تركيا إنها قد تتدخل لوقف تقدم قوات المُشير خليفة حفتر المدعومة من روسيا  في العاصمة طرابلس.

تبادل المحتجزين بين واشنطن وطهران يخفف من التوترات بينهما

إيرانياً نشرت صحيفة الإندبندنت البريطانية تحليلاً تحدثت فيه بأن الاشتباك واحتمالات نشوب صراع بين كل من إيران والولايات المتحدة أصبحت بعيدة أكثر من ذي قبل مع اقتراب كل من إيران وواشنطن من فترة الانتخابات.

وترى الصحيفة أن إيران والولايات المتحدة تخففان التوترات مع اقتراب كلا البلدين من سنوات الانتخابات السياسية المضطربة، حيث كادت أن تنشب حرب مدمرة بين كلا الدولتين قبل شهرين.

وأشار تبادل للمحتجزين في نهاية الأسبوع بين إيران والولايات المتحدة بوساطة دبلوماسيين إلى استمرار المناقشات في القنوات الخلفية بين القوى الإقليمية والعالمية التي تحاول حل الأزمة بين البلدين.

ويقول المحللون إن الآفاق قاتمة للغاية بالنسبة لصفقة واسعة بين طهران وإدارة دونالد ترامب بشأن سعي إيران للتكنولوجيا النووية، وتطويرها لبرنامجها الصاروخي، ودعمها للجماعات المسلحة في الشرق الأوسط.

ولا يزال تبادل الأسرى في نهاية الأسبوع، فضلاً عن المناورات الدبلوماسية في أوروبا وآسيا والشرق الأوسط، يشير إلى تحسن في العلاقات.

وقال دبلوماسي غربي، "من الصعب القول أن الأمريكيين لا يشاركوننا أي شيء ، لكن من الواضح أن هناك دافعاً لتهدئة الأمور".

(م ش)


إقرأ أيضاً