​​​​​​​تل حميس ... 5 أعوام من الأمن والاستقرار بعد تحريرها

تشهد ناحية تل حميس  تطوراً ملحوظاً في كافة جوانب الحياة، وذلك بعد مرور 5 أعوام على تحريرها على يد وحدات حماية الشعب والمرأة، فيما بيّن الأهالي أنهم ينعمون بالأمن والأمان والاستقرار بفضل من  خلصهم من ظلم مرتزقة داعش.

يصادف اليوم 27 شباط 2015 ذكرى تحرير ناحية تل حميس من مرتزقة داعش الذين هجّروا أبناءها من منازلهم مدة 3 أعوام، واستولوا عليها وجعلوها مقرات لهم.

وحررت وحدات حماية الشعب والمرأة آنذاك ناحية تل حميس ودحرت فلول  الإرهاب ليعود الأهالي بالتدريج إلى منازلهم بعد تمشيط الوحدات كافة أحيائها من مخلفات المرتزقة، لتُبعث روح الحياة فيها من جديد بعودة أهلها إليها.

وبعد عودة الأهالي إلى منازلهم، نظموا  أنفسهم  ليديروا ناحيتهم  وفق مفهوم الإدارة الذاتية الديمقراطية، وافتُحت المؤسسات ومجالس البلدات، وتوفرت فيها  الخدمات وكافة مقومات الحياة.

وكما لعب شيوخ ووجهاء العشائر العربية الموجودة في تل حميس وريفها، كعشائر، "الطفيحيين، وبني سبعة، الراشد، الجوالة، الشرابيين، شمر والمعامرة"، دوراً مهماً في توجيه أبنائها، وحثهم للدفاع عن أرضهم وانخراطهم ضمن صفوف قوات سوريا الديمقراطية، ووحدات حماية الشعب والمرأة .

وقدمت ناحية تل حميس العشرات من الشهداء الذين ضحوا بأرواحهم من أجل دحر الإرهاب في مختلف مناطق شمال وشرق سوريا، وليعيش شعبهم بأمن وأمان واستقرار، ويتحقق ما كانوا يسعون إليه.

أهالي تل حميس ننعم بـ 5 أعوام من الأمن والأمان

يعيش أهالي ناحية تل حميس بعد تحرير مناطقهم من سواد مرتزقة داعش منذ 5 أعوام في أمن وأمان، علاء الدين محمد الغنام من أبناء ناحية تل حميس قال: " 5 أعوام ونحن نعيش في أمان واستقرار، وأصبح هناك تطور في الخدمات وتوفرها، من طرق وإنارة وكهرباء وتوفر المحروقات".

أما المواطن محمد حسين محمد من قرية بلقيس الشرقية جنوب تل حميس بـ 20كم، أوضح "أن وضع تل حميس أفضل بكثير من قبل، وبحسب قوله كل مقومات الحياة متوفرة ، فيما استذكر  محمد الشهداء الذين ضحوا من أجل تحرير الناحية ، مقدماً الشكر لقوات سوريا الديمقراطية التي تعمل على حمايتهم .

ونوه محمد، "أن الخدمات متوفرة بحسب الإمكانات والاستطاعة".

3 سنوات من التهجير والبعد عن الديار

عاش أهالي ناحية تل حميس 3 أعوام مُهجّرين عن ديارهم، يسكنون الخيم ومنازل للإيجار والبعض الآخر سكن عند الأقرباء في قرى الريف، ومنهم من قصد المدن ليعمل فيها، حتى حررت وحدات حماية الشعب الناحية وريفها في الـ27 شباط 2015، من مرتزقة داعش الذين استولوا على مقرات المدنيين، وجعلوا منها مقرات لهم".

وبدوره بيّن صلاح الزيدان من أبناء ناحية تل حميس، "أنهم هُجّروا 3 سنوات بسبب المرتزقة  الذين استولوا على منازلهم، وجعلوا منها مقرات لهم، وأكد أنهم اليوم ينعمون بـ 5 سنوات من الأمن والاستقرار،  وأرجع الزيدان هذا الأمان إلى قوات سوريا الديمقراطية، وأنهم معها قلباً وقالباً".

(سـ)

ANHA


إقرأ أيضاً