​​​​​​​جرحى الحرب وعوائل الشّهداء يطالبون بحماية شعوب شمال وشرق سوريا من الغزو التّركيّ

استنكرَ مجلس عوائل الشّهداء وجرحى الحرب في مدينة حلب هجمات الاحتلال التّركيّ ومرتزقته على شمال وشرق سوريا، وندّدوا في نفس الوقت بالصّمت الدّولي حيالها، وطالبوا المُجتمع الدّوليّ بالتّحرّك لإنقاذ وحماية شعوب الشّمال السّوريّ منَ الغزو التّركيّ، ومنع التّغيير الدّيمغرافِيّ.

تحت شعار "وحدة الإنسانيّة ومقاومة العصر، نرفع مقاومة الكرامة وننهي الاحتلال التّركيّ الفاشي على أراضينا"، أصدرَ اليوم مجلسُ عوائل الشّهداء وجرحى الحرب من أمام مركز مجلس عوائل الشّهداء في حي الشّيخ مقصود بالقسم الغربيّ في مدينة حلب بياناً حول الانتهاكات الّتي تقومُ بها الدّولة التّركيّة ومرتزقتها في شمال وشرق سوريا.

وحضرَ أثناء قراءة البيان العشراتُ من عوائل وزوجات الشّهداء، وجرحى الحرب. حيثُ قُرِئ البيانُ باللّغتَينِ الكرديّة والعربيّة، من قبل كلّ من عضو جرحى الحرب باكار جندريسه، ورمزية إبراهيم، وجاء في البيان:

"منذ تسع سنوات نخوض نضالاً لحماية النّسيج الأخوي بين المُجتمع السّوريّ، من خلال تقديم أبنائنا وبناتنا الكثير منَ التّضحيات في مواجهة الهجمات الوحشية الّتي شنّها إرهابيو تنظيمات ما تسمّى "داعش والنّصرة" وغيرهم من المرتزقة المدعومين منَ الاحتلالِ التّركيّ الّذين سعَوا لضرب التّلاحم بيننا كرداً وعرباً وسرياناً وتركماناً وغيرهم، وخلق الفتن بينَ كافّة الأديان والطّوائف والمُعتقدات، ولكن تضحيات أبنائنا الّذين قدّموا أرواحهم وأجزاء من أجسادهم أفشلت كلّ تلك المُخطّطات، وأكّدوا بأنّنا كشعوب المنطقة الّذين ضحّينا بأبنائنا وبناتنا لم نحمي أرضنا فقط بل حمينا كافّة العالم عبر القضاء على أخطر تنظيم إرهابيّ متمثّل بداعش، وهذه الانتصارات جاءَت بفضل دماء 11 ألف شهيد و24 ألف جريح، ومازالتِ المقاومةُ مُستمرّةً بوجه هجمات الاحتلال التّركيّ ومرتزقته لحماية الحياة الحرّة المُشتركة".

وأمام أنظار العالم أجمع، استخدمَ أردوغان أحدثَ الأسلحة المتطوّرة والتّكنولوجية الّتي حصلَ عليها من النّاتو، بالإضافة إلى استخدامِ الأسلحة المحرّمة دوليّاً ضدّ شعبنا وأطفالنا ومقاتلي الكرامة، ومُمارساته الوحشيّة هجّرت مئات الآلاف من الأهالي قسراً من ديارهم، ودمّرت المئات من المدن والقرى، وسعَت اليوم إلى التّغيير الدّيمغرافيّ.

وعليه ندين ونستنكرُ هذه الهجمات الحاصلة وسط صمت التّحالف الدّوليّ وعلى رأسها أمريكا وروسيا، وندين عدم وجود العدالة والحقوق الّتي تنادِي بها الكثير من دول العالم والمنظّمات الّتي تدَّعِي الإنسانية والدّفاع عن العدالة وحقوق الإنسان.

ونطالبُ المُجتمع الدّوليّ ومنظّمات حقوق الإنسان حماية شعوب شمال وشرق سوريا من هذهِ الهجمات، وإنهاء الاحتلال التّركي ومرتزقته من عفرين وحتّى شمال وشرق سوريا، وإخراجه من كافّة الأراضي السّوريّة، وإعادة شعبها إلى ديارهم، وحماية التّعايش المُشترك الحرّ بينهم فِي وطنهم".

(ع س/ل)

ANHA


إقرأ أيضاً