​​​​​​​حركةُ الشّبيبة الثّوريّة والمرأة الشّابّة يستنكران المؤامرة الدّوليّة على أوجلان

استنكرت حركة الشّبيبة الثّوريّة السّوريّة وحركة المرأة الشّابّة في حيّ الشّيخ مقصود بمدينة حلب خلال بيانين منفصلين، المؤامرة الدّوليّة على القائد عبد الله أوجلان.

مع مرور الذّكرى السّنويّة الـ 21 على المؤامرة الدّوليّة الّتي طالت القائد عبد الله أوجلان، وما رافقتها من عزلة مشدّدة مفروضة عليه في سجن إيمرالي، أصدرت حركة الشّبيبة الثّوريّة والمرأة الشّابّة بيانين منفصلين، قُرِئ كلٌّ منهما في ساحة الشّهيدة دستينا في حيّ الشّيخ مقصود.

وحضر خلال قراءة البيانين العشرات من الشّبيبة والمرأة الشّابّة، وسط إيقاد الشّبيبة مشاعل الشّموع حول دوار الشّهيدة دستينا، وكُتب بالمشاعل اسم القائد "APO".

حيثُ قُرئ بدايةً بيان حركة الشّبيبة الثّوريّة السّوريّة من قبل الإداريّ في الحركة كنان بطال، وقال فيه:

"نحن حركة الشّبيبة الثّوريّة السّوريّة، ندين ونستنكر المؤامرة الدّوليّة اللاإنسانيّة على القائد عبد الله أوجلان الّذي كان ومازال يناضل ليحرّر شعبه وكافّة شعوب المنطقة من الدّول الدّكتاتوريّة الرّأسماليّة.

القائد عبد الله أوجلان قد أفنى أحداً وعشرين عاماً من حياته داخل سجون الفاشيّة التّركيّة، ولكن رغم هذا التّشديد والتّقييد والعزلة المفروضة عليه، لم يستطيعوا كَبْت وتشتيت أو إنهاء نضاله وفلسفته وفكره الحرّ، فقد جعل من سجن إيمرالي مدرسة لتعليم الإنسانيّة والتّضحية والفداء.

ففلسفته وفكره الحرّ اجتازا قضبان السّجن لنشر الحرّيّة والمساواة والعدالة، كرحيق الورد والياسمين، لزرع المحبّة والأخوّة بين كافّة أطياف الشّعوب.

وبمقاومة القائد عبد الله أوجلان أفشل تلك المؤامرة الدّوليّة الّتي هدفت إلى كسر إرادة الشّعوب بشخص القائد، وحطّم قيود العزلة، ودحر هذه المؤامرة بشكل نهائيّ، لذلك علينا كشبيبة ثوريّة أن نلتفّ حول القائد عبد الله أوجلان، وأن نصعّد من نضالنا وفعالياتنا حتّى نصل إلى حرّية القائد الجسدّية، ونعزّز بنيان مشروع الأمّة الدّيمقراطيّة، وذلك بهمّة وسواعد الشّبيبة الّتي لا تقبل العيش في مستنقع الجهل والعبوديّة.

وكما يقول القائد عبد الله أوجلان: "من الصّعب ضبط الشّبيبة المتوجّهة نحو الحرّيّة"، ومن هذا المنطلق نعاهد القائد بمواصلة الكفاح والنّضال حتّى نيل الحرّيّة وتحريره من سجنه.

أمّا بيان حركة المرأة الشّابّة، قُرِئ من قبل الإداريّة في الحركة أمينة عبدو، حيثُ قالت :"في 15 شباط 2020 دخلنا في الذّكرى السّنويّة الثّانية والعشرين من المؤامرة الدّوليّة الّتي قامت بها جميع دول العالم وعلى رأسها أمريكا وإسرائيل، على قائد الشّعب الكرديّ عبد الله أوجلان، وأنّ هذه المؤامرة ليست فقط على القائد أوجلان بل على جميع شعوب العالم عامّةً والشّعب الكرديّ خاصةً.

ورغم تلك المؤامرة الفاشيّة على القائد يقومون بفرض العزلة المشدّدة عليه، ومنع محاميه وعائلته من اللّقاء به في سجن إيمرالي، فهدفهم إبعاد الشّعب عن القائد، لكن نحن كحركة المرأة الشّابّة يجب علنيا أن نناضل، وننظّم فعاليّاتنا من أجل حرّيّة القائد أوجلان.

ونعاهد الشّهداء وكلّ من ساهم بنشر الحرّيّة والدّيمقراطيّة، بأنّنا سنسير قُدماً على طريق الشّهداء، وفكر القائد الحرّ وفلسفته".

وانتهى البيان بترديد المجتمعين الشّعارات الّتي تحيّي مقاومة القائد عبد الله أوجلان.

(ع س/إ)

ANHA


إقرأ أيضاً