​​​​​​​خطوة للحفاظ على ثقافة نسج السجّاد اليدوي

في خطوة ملفتة، وللحفاظ على التراث الثقافي العريق، قدّم المركز الثقافي في ناحية تل حميس للمواطنة شيخة الشلو التي تمتهن  نسج السجّاد اليدوي  كافة الإمكانات اللازمة لممارسة مهنتها التي تُعد إحدى ثقافات المنطقة التراثية، ولتدريب النساء على كيفية نسج السجّاد اليدوي.

يعد نسج السجّاد اليدوي من أقدم الحِرف التي عرفها الإنسان، وشهدت تطوراً كبيراً مع مرور الزمن، وكما يُعتبر من الصناعات اليدوية البيئية التي تستخدم الصوف، وتعتمد على الخدمات المحلية المتوفرة، وآلات بسيطة لصناعته.

 تقوم  صناعة السجّاد اليدوي على عملية غزل وحياكة السجّاد يدوياً.

ويتميز السجّاد اليدوي ببساطة التصميم وتناسق الخيوط الأفقية والرأسية، ويحتاج لجهد بدني، فهو  يمر بعدّة مراحل: وهي إحضار الصوف، وغسله، وتنظيفه من الأوساخ العالقة، وتجفيفه بأشعة الشمس، ومن ثم غزله، ومن ثم نسجه بآلات بسيطة مؤلفة من خشبتين ومنساج، ونيرة.

ويوجد في مناطق إقليم الجزيرة قلّة قليلة من النساء اللواتي يمتهن نسج السجّاد اليدوي، وفي خطوة ملفتة وللحفاظ على هذا التراث الثقافي العريق، قدّم المركز الثقافي في ناحية تل حميس للمواطنة شيخة الشلو التي تمتهن نسج السجّاد اليدوي كافة الإمكانات اللازمة لممارسة مهنتها التي تُعد إحدى ثقافات المنطقة التراثية، بالإضافة لتدريب النساء على كيفية نسج السجّاد اليدوي.

وحول كيفية نسج السجّاد اليدوي أوضحت شيخة الشلو: "نُحضر الصوف، ثم نغسله جيداً وبعدها نقوم بتنظيفه من الأوساخ، ثم نغزله، وبعد الانتهاء من عملية غزل الصوف نقوم بمدّ الساحة المؤلفة من خيوط متناسقة أفقية ورأسية، لنسجها وصنع السجّاد".

وبالنسبة للأدوات المستخدمة للنسج فهي 3 قطع من الخشب المبروم لتثبيت خيوط الصوف، ونيرة وهي عبارة عن (جسر من الخشب المبروم الرفيع تُعقد عليه خيوط الصوف) ومنساج لدكّ الصوف وربطه ببعض.

وأكدت شيخة الشلو بأنها تعمل في هذه المهنة  منذ الصغر، وقد ورثتها عن والدتها وتهدف لإحياء التراث القديم، كما وتُعد مصدر رزق لها، وقالت: "أصنع السجّاد لمنزلي، وجيراني وأقاربي" ودعت كافة النساء لتعلّم  هذه المهنة العريقة.

(أ ب)

ANHA


إقرأ أيضاً