​​​​​​​رئاسة PYD : وصلنا إلى يومنا هذا بالمقاومة وسنواصل المسيرة

أكدت الرئاسة المشتركة لحزب الاتحاد الديمقراطي التزامها بنهج المقاومة ومواصلة النضال، وحماية مكتسبات شعوب المنطقة، كما شددت على ضرورة وحدة الصف الكردي، وضرورة تعزيز الحوار السوري ـ السوري.

وألقى الرئيسان المشتركان لحزب الاتحاد الديمقراطي شاهوز حسن وعائشة حسو كلمتين باللغتين العربية والكردية، في افتتاح المؤتمر الثامن للحزب المنعقد في صالة آرام تيكران في بلدة رميلان.

رئاسة الحزب استذكرت بداية جميع شهداء الحرية، كما تمنت الشفاء للجرحى والمصابين.

وجاء في الكلمات أيضاً "شهدنا سنوات مليئة بالنضال والمقاومة في شمال وشرق سوريا، وخاضت شعوب المنطقة مقاومة تاريخية من عفرين وحتى سري كانيه وكري سبي، وبشكل خاص في الهجوم الأخير الذي كان عبارة عن مخطط دولي يستهدف إرادة شعوب المنطقة.

لكن  هذه الشعوب استطاعت إفشال هذه المؤامرة، وجمعت حولها الإنسانية جمعاء".

وأضافت الكلمات "إذا تمكنا من مواصلة المسير بروح مقاومة عفرين وسري كانيه وكري سبي، وتعزيز التنظيم، سوف نتمكن من حماية المكتسبات في شمال شرق سوريا وكذلك في سوريا بشكل عام، وبناء أسس النظام الديمقراطي".

وصلنا إلى يومنا هذا بالمقاومة وسنواصل المسيرة

الرئاسة المشتركة أشارت في كلماتها إلى أن حزب الاتحاد الديمقراطي تمكن من الوصول إلى يومنا الراهن عبر نضال ومقاومة متواصلة في أعلى المستويات، وتحقيق الانتصارات والمكاسب، وأضافت: "سنواصل النضال على نهج المقاومة، والالتفاف حول قيم الشعب وتتويج المرحلة بالنصر".

نموذج شمال وشرق سوريا نموذج رائد لحل الأزمة السورية

كلمات رئاسة حزب الاتحاد الديمقراطي أكدت أن الحزب دعا منذ بداية الأزمة السورية، إلى حل الأزمة بالسبل السلمية، "إلا أن الأطراف الأخرى عززت النزعات القومية العنصرية، وفتحت الباب أمام التدخلات الخارجية، وبالتالي ظهور المجموعات المرتزقة، ووصول الأوضاع في سوريا إلى ما هي عليه الآن".

وأضافت "النهج الذي يمثل إرادة الشعوب الحرة وأمل المستقبل وبناء نظام ديمقراطي في سوريا، هو النموذج القائم في شمال وشرق سوريا، نعلم جيداً أن هذه التجربة تعرضت لهجمات عنيفة، وبشكل خاص من قبل تركيا، كما أن النظام المغلق على التغيير أدى إلى تعميق الأزمة". وأكدت أن جميع الأطراف تسعى للوصول إلى نتيجة عبر الحلول العسكرية، وعليه فإن الحل السياسي للأزمة السورية ممكن فقط بتجربة النظام الديمقراطي في شمال وشرق سوريا.

وتطرقت الكلمات أيضاً إلى مساعي حزب الاتحاد الديمقراطي في تعزيز التجربة الديمقراطية في شمال وشرق سوريا، وأشادت بنموذج التعايش المشترك بين جميع المكونات، وأضاف "في حزب الاتحاد الديمقراطي ناضلنا على هذا النهج، وسعينا من أجل تعزيز التجربة الديمقراطية وأداء دور فعال في هذا المجال".

وعلى صعيد وحدة الصف الكردي أكدت الكلمات أن حزب الاتحاد الديمقراطي كان على الدوام يدعو إلى الوحدة الوطنية، وشارك في جميع المساعي سواء المستوى الكردستاني أو على صعيد روج آفا، ودعا جميع الأطراف إلى أداء مسؤولياتها في هذا الخصوص.

رئاسة حزب الاتحاد الديمقراطي أكدت في ختام كلمتها على ضرورة الحوار السوري ـ السوري، وكذلك ضرورة الحوار مع دمشق من أجل حل الأزمة السورية بشكل عام وحل القضية الكردية، وأضافت " عبّرنا عن استعدانا للحل السياسي، لكن موقف القوى الموجودة في دمشق تعرقل الحل.

 إن المواقف القائمة على أن الأوضاع يجب أن تعود إلى ما كانت عليه قبل 2011 لا تساهم في حل الأزمة وبناء سوريا حرة ديمقراطية تعددية، دون ذلك ودون حل القضية الكردية لا يمكن حل الأزمة السورية، مفتاح حل الأزمة السورية، هو حل القضية الكردية".

(كروب/ك)

ANHA


إقرأ أيضاً