​​​​​​​علاء إبراهيم: المؤامرة هي بمثابة اغتيال للإنسانية وفشلت منذ ولادتها

أوضح علاء إبراهيم، أن مؤامرة 15 شباط بحق القائد عبدالله أوجلان هي بمثابة "اغتيال للإنسانية"، هدفها كسر إرادة الشعوب التي تبنت فكره، وقال "نؤكد أن هذه المؤامرة قد فشلت في الوصول إلى مبتغاها منذ ولادتها".

تحت شعار "نستذكر مؤامرة 15شباط, يوم إبادة الشعوب", نظم مؤتمر ستار بالتنسيق مع إدارة مخيم واشوكاني تظاهرة في المخيم 12 كم غربي مركز مدينة الحسكة, تنديداً بالمؤامرة الدولية على القائد عبدالله أوجلان.

وتجمّع المئات من أهالي المخيم أمام نقطة الهلال الأحمر الكردي, حاملين صور القائد مع ترديد شعارات تندد بالمؤامرة الدولية ولافتات كُتب عليها "بروح مقاومة السجون سنُفشل المؤامرة، و نحيا أحراراً مع القائد عبدالله أوجلان", وشعارات تحي مقاومة سري كانيه, واتجهوا صوب  ساحة المخيم.

وعند الوصول إلى الساحة وقف المتظاهرون دقيقة صمت, تلتها كلمة  باسم مجلس ناحية سري كانيه ألقاها علاء إبراهيم، الذي قال: "لقد ناضل القائد عبدالله أوجلان بفكر مجتمعي إنساني يهدف إلى التعايش السلمي وإرساء قواعد الديمقراطية والحرية لكافة الشعوب في الشرق الأوسط".

وأضاف إبراهيم: "لقد كانت مؤامرة 15 شباط عام 1999 بحق القائد عبدالله أوجلان بمثابة اغتيال للإنسانية في حق الشعب الكردي وشعوب الشرق الأوسط، والهدف منها كسر إرادة الشعوب التي تبنت فكر وفلسفة القائد".

وشدد إبراهيم على استنكار المُهجّرين في مخيم واشوكاني المؤامرة الدولية ضد الشعب الكردي في شخص القائد, وأضاف "ونؤكد أن هذه المؤامرة قد فشلت في الوصول إلى مبتغاها منذ ولادتها".

ونوه إبراهيم, أن المقاومة البطولية التي أبدتها شعوب شمال وشرق سوريا عامة، وأهالي سري كانيه خاصة لدحر الإرهاب في معقله قبل وصوله إلى دول العالم, دليل على الوقوف في وجه المؤامرة المستمرة.

وقال علاء إبراهيم، في نهاية حديثه: "نطالب المجتمع الدولي والاتحاد الأوربي والمنظمات الحقوقية بالوقوف على مسؤوليتها التاريخية، والعمل على تحرير القائد, كما نطالب بالضغط على الدولة التركية للخروج من جميع أراضينا المحتلة".

وانتهت التظاهرة بترديد الشعارات التي تحي القائد ومقاومة سري كانيه, وتندد بالمؤامرة الدولية على القائد.

(كروب/هـ ن)

ANHA


إقرأ أيضاً