​​​​​​​في ليلة واحدة.. أكثر من مئة قذيفة تركية تستهدف ريف منبج

سقطت أكثر من مئة قذيفة على قرى غربي مدينة منبج جراء القصف الذي نفذته قوات الاحتلال التركي ومرتزقته مساء أمس الأحد, مما أدى إلى استشهاد سيدة وإصابة ستة أشخاص بينهم خمسة من قوات النظام السوري.

وأمطرت قوات الاحتلال التركي ومرتزقتها مساء يوم أمس، سماء قرى ريف منبج الغربي "الدندنية، الفارات، أم عدسة، العوسجلي، أم جلود، العسلية، الصيادة" وسقطت أكثر من مئة قذيفة مدفعية وصاروخية على القرى, إضافة إلى رشقات بالرشاشات المتوسطة كان مصدرها قرية الياشلي المحتلة من قبل تركيا ومرتزقتها.

وأسفرت تلك الهجمات عن استشهاد سيدة من قرية الدندنية وتدعى عوش عدنان العلي, وأصيب رجل إصابة طفيفة خلال خروجهم من القرية باتجاه المدينة بحثاً عن مكان آمن بعيد عن القصف، كما أصيب خمسة من عناصر قوات النظام حيث تم استهداف نقاط تمركزهم على الطريق الدولي منبج- الباب.

كما طال القصف عشرات المنازل والأراضي الزراعية بشكل مكثف مخلفاً خسائر كبيرة بممتلكات المدنيين، و سقطت ثلاثة قذائف على مسجد قرية أم عدسة إحداها استهدفت السور الخارجي، والأخرى استقرت في أعلى الجدار فيما اخترقت الثالثة سقف المسجد مما خلف دماراً كبيراً للمسجد.

ورصدت كاميرا وكالة هاوار, الأضرار التي طالت قرى ريف منبج الغربي والتقت أحد أهالي القرية الذين يرون في استهداف مسجد قريتهم انتهاكاً صارخاً لمقدساتهم.

وفي هذا السياق يقول المواطن خالد السفري وهو من سكان قرية أم عدسة الفارات, كنت متواجداً في القرية منذ بداية القصف وحتى نهايته مؤكداً أن قريتهم ومحيطها استهدفت بعشرات القذائف.

وأشار إلى أن القصف استهدف مسجد القرية ومنازل المدنيين مما دفع أهلها للمغادرة.

واستنكر خالد جرائم الاحتلال التركي باسم الدين متسائلاً "أردوغان ما ذنب الأطفال.. أخبرني؟؟، هذه أعمال شنيعة"، مبيناً أن الاحتلال التركي يهدف إلى تهجير الأهالي لتسهيل السيطرة على الأراضي السورية.

و يشار إلى أن القرى آنفة الذكر شهدت موجة نزوج كبيرة بعد القصف التركي الأخير.

 (كروب/ر ح)

ANHA


إقرأ أيضاً