​​​​​​​قصفٌ لجيش الاحتلال ومرتزقته على قرى الباب أدّى لاستشهاد مدنيّ وإصابة اثنين

أسفر قصف الاحتلال التّركيّ ومرتزقته على قرى الرّيف الشّرقيّ لمدينة الباب عن استشهاد مدنيّ وإصابة امرأة وشاب آخر من أهالي قرية جبلة الحمرة بجروح، ورصدت وكالتنا بالفيديو جانباً من القصف الّذي طال قرى جبلة الحمرة والحوتة وتل تورين.

شهدت اليوم القرى المحرّرة من الرّيف الشّرقيّ لمدينة الباب المحتلّة قصفاً مدفعيّاً طال كلّاً من قرى "طالحوتة، جبلة الحمرة، تل تورين"، وتتبع تلك القرى لبلدة العريمة الواقعة غربيّ مدينة منبج، وبحسب قياديّين في مجلس الباب العسكريّ، فإنّ الاعتداءات صادرة من معاقل مرتزقة الاحتلال التّركيّ المسمّاة بـ"درع الفرات"، المتمركزين في قريتي السّكّرية والكريدية.

وأسفر القصف عن استشهاد مدنيّ يُدعى باسل الحمّود، وإصابة امرأة وشاب آخر من أهالي قرية جبلة الحمرة، ونُقِل المصابان إلى مشافي مدينة منبج لتلقّي العلاج، وبحسب الكادر الطّبّيّ المشرف على حالة المصابين، فإنّ حالة المرأة مستقرّة، أمّا حالة الشّاب في خطر نتيجة تلقّيه إصابة في الرّأس.

كما أنّ القصف ألحق أضراراً جسيمة في ممتلكات المدنيّين، حيثُ طال القصف كروم الزّيتون في القرى آنفة الذكر، وجرّاء القصف الهمجيّ شهدت بلدة العريمة والقرى الغربية حالة نزوح تخوّفاً من استمرار القصف الّذي يستهدف القرى الآهلة بالسّكّان.

وبدوره زار وفد من الإدارة المدنيّة الدّيمقراطيّة لمدينة منبج وريفها المصابين في المشفى وخلال الزّيارة استنكر الرّئيس المشترك للمجلس التّنفيذيّ في الإدارة محمد خير شيخو القصف الّذي شهدته قرى بلدة العريمة منذ ظهر اليوم، مؤكّداً أنّ الاعتداءات استهدفت قرى آهلة بالسّكّان، أسفرت عن فقدان أرواح وإصابات بين المدنيّين، مشيراً إلى أنّ الاحتلال التّركيّ يستهدف باستمرار المناطق الآمنة والآهلة بالسّكّان في المنطقة.

ورصد مراسلنا بالفيديو جانباً من القصف الّذي شهدته قرى بلدة العريمة اليوم منذ ساعات الظّهيرة، والّذي أسفر عن اندلاع اشتباك بين مرتزقة الاحتلال التّركي من جهة وقوّات مجلس الباب العسكريّ والنّظام السّوريّ في الجهة المقابلة، ويخيّم الآن على جبهة العريمة هدوء وترقّب لأيّ اعتداء محتمل في السّاعات المقبلة.

(كروب/ل)

ANHA


إقرأ أيضاً