​​​​​​​قوات الأمن الداخلي لشمال وشرق سوريا تعقد كونفرانسها الثاني

عقدت اليوم قوى الأمن الداخلي لشمال وشرق سوريا كونفرانسها الثاني أكدت خلاله "على السير في عملية إعادة الهيكلة واتخاذ القرارات التشاركية بما يتوافق مع أسس وأخلاق المجتمع والعدالة الاجتماعية, وروح المرحلة الراهنة لتكون الحل وتكون الضامنة لأمان وسلامة المجتمع بجميع مكوناته".

وأصدر المركز الإعلامي لقوى الأمن الداخلي في شمال وشرق سوريا بياناً بخصوص الكونفرانس وما دار فيه من نقاشات وما اتخذ فيه من قرارات، وجاء فيه:

"عقدت قواتنا في شمال شرق سوريا كونفرانسها الثاني  يوم الأحد 2612020  في قاعة الاجتماعات الخاصة بقواتنا في إقليم الجزيرة, بحضور الرؤساء المشتركين لهيئات ولجان الداخلية في شمال وشرق سوريا, و ممثلي إدارات وأقسام قوى الأمن الداخلي وممثلين عن قواتنا في الأقاليم والإدارات.

 افتتح الكونفرانس بالوقوف دقيقة صمت احتراماً وتقديراً لأرواح الشهداء, تلاها الكلمة الافتتاحية من قبل منسقية حركة المجتمع الديمقراطي , والتي تطرقت بدورها إلى أهمية ودور قوى الأمن الداخلي في ترسيخ الأمن والطمأنينة والسلام في المجتمع .

كما أشارت في سياق كلمتها إلى الأوضاع السياسية والأمنية التي تمر بها المنطقة بشكل عام وشمال وشرق سوريا بشكل خاص لتثمّن في ختام كلمتها الجهود المبذولة من قبل قوى الأمن الداخلي آملةً أن تكون مخرجات الكونفرانس سبيل الحل لكافة الصعوبات والمشاكل العالقة.

استهل جدول أعمال الكونفرانس بانتخاب أعضاء الديوان من قبل الأعضاء المشاركين لتتم  قراءة  التقرير السنوي لأعمال قواتنا, متضمناً جملة من الاقتراحات والأهداف, حيث تم مناقشة التقرير من قبل الأعضاء وتم التصويت بالغالبية على جملة الاقتراحات والأهداف.

ليستكمل جدول أعمال الكونفراس بقراءة مسودة تعديل النظام الداخلي ومناقشة كافة محتوى المسودة و التصويت عليه و إقرار مسودة النظام الداخلي بأغلبية الأصوات, لتكون النظام الداخلي الخاص بقواتنا.

لتنتهي أعمال الكونفرانس بقراءة البيان الختامي والذي جاء فيه:

"عقدنا اليوم نحن قوى الأمن الداخلي لشمال وشرق سوريا, وفي هذه المرحلة الحساسة والتاريخية والمفصلية في تاريخ مجتمعات وشعوب شمال وشرق سوريا, كونفرانسنا  لنكون الركيزة الأساسية من أجل البناء السليم في هيكلية المؤسسة الأمنية,  ووضع الخطط المناسبة للمرحلة القادمة في مسيرة تحقيق الأمن والأمان في مناطق شمال وشرق سوريا, وجعلها ضمانة الأمن والسلام لجميع المكونات والأطياف من شرائح المجتمع, و الركيزة الأساسية للأمن في سوريا المستقبل.

إننا في قوى الأمن الداخلي كنا قد بدأنا منذ عامين من الآن ومن خلال كونفرانسنا الأول في مدينة الرقة عملية إعادة هيكلة قوى الأمن الداخلي, بما يتوافق مع روح المرحلة الراهنة في ذاك الوقت وقطعنا أشواطاً عملية وجادة في هذا المجال, من خلال تفعيل العديد من الأقسام وبناء الكادر الأمني وفق أسس وضوابط قوى الأمن الداخلي

واليوم ومن خلال هذا الكونفرانس أكدنا مجدداً على السير في عملية إعادة الهيكلة واتخاذ القرارات التشاركية بما يتوافق مع أسس وأخلاق المجتمع والعدالة الاجتماعية, و روح المرحلة الراهنة  لتكون الحل وتكون الضامنة لأمان وسلامة المجتمع بجميع مكوناته.

في الختام نتوجه نحن القيادة العامة  لقوى الأمن الداخلي لشمال وشرق سوريا بالشكر والامتنان لكل من ساهم وشارك معنا في  هذا الحدث الجلل من رؤساء الهيئات وممثلي الأقاليم والأقسام  كما نتعهد  بالمضي قدماً لإحلال الأمن والسلام في مناطقنا".

(ل)

ANHA


إقرأ أيضاً