​​​​​​​قيادي في حزب المحافظين: تركيا دولة غازية جاءت لتدمير المنطقة

أوضح نائب الأمين العام لحزب المحافظين الديمقراطيين، أنه يجب على شعوب الشرق الأوسط، والشعب السوري بوجه خاص، التصدي للهجوم التركي، وقال: "من يتوقع بأن تركيا هي المنقذ، أو أنها ستأتي بنتائج جيدة للثورات، فهو واهم، وبالعكس، تركيا دولة غازية محتلة، جاءت لتدمير المنطقة بشكل كامل".

بنى الاحتلال التركي سياساته الخاصة بسوريا خاصة، والمنطقة بشكل عام على التوسع وإحياء العثمانية الجديدة، وتعمل من خلال التحركات المخابراتية إلى تأجيج الصراعات والمشاكل في المنطقة وتعزيز نفوذها، وإلى جانب ذلك فإنها تسيّر سياسات الإبادة العرقية والتغيير الديمغرافي والسلب والنهب، وقتل واختطاف الأهالي، وتدمير الأوابد التاريخية والمواقع الأثرية، في مناطق شمال وشرق سوريا.

تحتل تركيا عفرين، جرابلس، الباب، مارع وإعزاز، وتتخذ من إدلب مقراً رئيسياً لمرتزقتها، وتحتل الآن سري كانيه وكري سبي/ تل أبيض، وتسعى من خلال أطماعها الاحتلالية العثمانية اللعب على وتر الصراعات والتناقضات بين القوى العظمى.

وفي هذا السياق التقت وكالة أنباء هاوار ANHA مع نائب الأمين العام لحزب المحافظين الديمقراطيين أكرم محشوش، الذي إشار في مستهل إلى أن تركيا تعيش على التناقضات، "فالدول العظمى متفقة معها بالنسبة لمطامعها التوسعية، واحتلالها لأقسام من العراق، وقسم كبير من الشمال السوري، واحتلالها الأخير لسري كانيه وكري سبي/ تل أبيض".

وأوضح أكرم محشوش إن توجه تركيا صوب إفريقيا واحتلال ليبيا، يعتبر تدخلاً بالشؤون الدولية، وتابع: "هناك صراعات داخلية في تركيا، ومن خلال هذه التدخلات يحاولون تصدير تلك الصراعات إلى خارج بلادهم، ومن يدفع الثمن هذه الصراعات هي شعوب تلك الدول".

وبيّن محشوش: أنه لا توجد تناقضات بين الدول العظمى كأمريكا، التحالف الدولي، حلف الناتو، وروسيا على الوجود التركي في هذه الدول، وتابع قائلاً: "يجب على الشعوب الموجودة في الشرق الأوسط التماسك، لأنه لا حل لدحر الاحتلال التركي ومرتزقته إلا بتماسك الشعوب، والنضال ضد العدوان التركي، وعلى شعوب شمال وشرق سوريا أن تكون يداً واحدة".

ونوّه محشوش، إلى أن الشعب السوري ضد دخول تركيا إلى الأراضي السورية، ويرفض الهيمنة التركية، لأن الاحتلال التركي له مطامع كبيرة على حساب شعوب المنطقة".

وأضاف "ثبت للعالم أجمع أن التدخل التركي بشمال وشرق سوريا أدى إلى الدمار والخراب والنهب، والتظاهرات التي تحصل في ليبيا في الأيام الأخيرة رافضة التدخل التركي أكبر مثال على ذلك. وقد أكد القائد العسكري حفتر رفضه التام للوجود التركي في ليبيا، وحتى في توقيع مبادرة السلام مع السراج رفض أن يكون هناك وجود تركي أثناء حضور الاتفاق، فتركيا أصبحت عدواً للعرب باستثناء قطر وبعض الدويلات".

وطلب الأمين العام لحزب المحافظين الديمقراطيين، أكرم محشوش، في نهاية حديثه من شعوب الشرق الأوسط، والشعب السوري الوقوف في وجه العدوان التركي، وقال: "من يتوقع بأن تركيا هي المنقذ، فهو واهم، على العكس تركيا دولة غازية محتلة، جاءت لتدمير المنطقة بشكل كامل".

(هـ ن)

ANHA 


إقرأ أيضاً