​​​​​​​كاتب أمريكي يلتقي مرتزقة سوريين في ليبيا

أشار كاتب أمريكي إلى أن مغامرة تركيا في ليبيا هي جزء من توسيع قوتها الجيوسياسية، ورغم ذلك هي تنطوي على مخاطر سياسية قد تتسبب بكارثة لأنقرة، وستجعلها تغرق في المستنقع الليبي، لذلك فإن المرتزقة السوريين هم وسيلة مُريحة لأردوغان لتجنب هذه المخاطر.

يقول الكاتب الأمريكي والباحث في شؤون الشرق الأوسط وليبيا فريدريك ويري في مقال نشرته مجلة (The New York Review of Books) الأمريكية: إنه التقى العديد من المرتزقة السوريين مؤخراً، وهم يقاتلون إلى جانب حكومة السراج في ليبيا.

ويتطرق الكاتب في مقاله إلى أنه التقى مرتزقاً سورياً، وهو ضابط  سابق في قوات النظام السوري، بالإضافة إلى مجموعة أخرى من المرتزقة السوريين ويبلغ عددهم حوالي 500 مرتزق، حيث أخبروه بأن هناك خطة لإرسال 6آلاف مرتزق سوري آخر.

ويرى الكاتب بأن مغامرة تركيا في ليبيا هي جزء من توسيع لقوتها الجيوسياسية في عهد أردوغان, ومع ذلك فهي تنطوي على مخاطر سياسية داخلية، فالمغامرة العسكرية التركية في ليبيا قد تتسبب بكارثة لأنقرة، وستجعلها تغرق في المستنقع الليبي, لذلك فإن المرتزقة السوريين هم وسيلة مُريحة لأردوغان لتجنب هذه المخاطر .

ويشير الكاتب إلى أنه وفي بعض الحالات يتم اختيار هؤلاء المرتزقة من نفس القوة التي أرسلها أردوغان إلى شمال سوريا.

ويرى الباحث الأمريكي أن تركيا لديها دوافع اقتصادية وراء دعمها لحكومة الوفاق، في إشارة منه إلى الاتفاقية البحرية التي منحت تركيا حقوق استكشاف حقول النفط والغاز في البحر المتوسط, فضلاً على أنها تتطلع إلى إبرام عقود البنية التحتية وعقود الأسلحة في ليبيا، والتي ستخسرها إذا استولى حفتر على السلطة.

ويقول الكاتب: "سألت السوريين عن المدة التي يتوقعون فيها البقاء في ليبيا، أجاب قائد لدى المرتزقة ويُدعى أحمد: ما دامت هناك حاجة إلينا فنحن باقون, وبالنسبة لنا روسيا هي العدو الأكبر".

ويضيف أحمد: "أنا أنتمي إلى الجيش التركي, ولدينا جميعاً منازل في سطنبول وغازي عنتاب".

(م ش)

 


إقرأ أيضاً