​​​​​​​لجنة التّربية والتّعليم تعد بحلّ مسألة التّعليم فِي مخيّم واشوكاني

ينتظرُ أكثر من ألف و50 طالباً وطالبةً ممّن نزحوا من مناطق شمال وشرق سوريا إلى مخيّم واشوكاني, فرصة جديدة للعودةِ إلى مقاعد الدّارسة بعد أنْ نزحوا من ديارهم, وقد وعدت لجنة التّربية والتّعليم بحلّ هذهِ المسألة في أقرب وقت.

الغزو التّركي لمناطق شمال وشرق سوريا أجبر أكثر من 300 ألف نسمة على النّزوح قسراً إلى المناطقِ البعيدة عن الحدود السّوريّة التّركيّة, الأمر الّذي دفعَ بالإدارة الذّاتية لافتتاح مخيّمات لاستيعاب موجات النّزوح الّتي شهدتها المنطقة منها "واشوكاني" غرب مدينة الحسكة, وكري سبي في بلدة تل السّمن شمال الرّقة.

وأثّرَ الغزو التّركيّ بشكلٍ مباشرٍ على قطاعِ التّعليم فِي المنطقة, ولا سيّما المناطق الحدوديّة, وفقد آلاف الطّلبة حقّهم في التّعلّم نتيجة النّزوح, كما هي حال أطفال مناطق إقليم الجزيرة في  مخيّم واشوكاني, والنّازحين القاطنين في مراكز الإيواء المنتشرة في مدينة الحسكة وقامشلو وغيرها.

ويغيبُ التّعليمُ بشكل شبه كامل عن مخيّم واشوكاني غرب مدينة الحسكة الّذي يقطنه أكثر من 2200 نازح جلّهم من كبار السنّ والنّساء والأطفال من أهالي ناحيتي سري كانيه, وريف تل تمر بعد تعرّضهما للغزو التّركي منذ الـ9 من تشرين الأوّل الماضي, ووصل عددُ الأطفالِ والطّلبة ممّن هم بحاجة إلى التّعلّم فيه إلى أكثر من ألف و50 طالباً وطالبة حسب إدارة المخيّم.

الأطفال زين الدّين عابدين، ميرال حسن, فواز علي وياسين محمد سينو، من أطفال مدينة سري كانيه المحتلّة، عبّروا عن رغبتهم بالعودةِ إلى المدرسة وحبّهم للعلم الّذي كانوا يتلقّونه سابقاً في مدارسهم, وطالبوا بضرورة تأمين التّعليم, وقالوا: "نريد المدارس في المخيّم, نريد العودة إلى المدارس, نريد أنْ يؤمّنوا لنا مدارس".

أمّا النّازح فيصل فيصل، والدٌ لأربعةِ أطفال في عمر الدراسة، فقال: "نحن هنا منذ أكثر من 20 يوماً, الأمور جيدة ولكن ينقصُ المخيّم التّعليم ومدارس تأوي الأطفال ليتلقّوا فيها العلم, ونطالب الجهات المعنيّة بتوفير فرصة التّعلم للأطفال".

وعن واقع المخيّم وحالة التّعليم قال الرّئيس المُشترك لمخيّم واشوكاني فايز إبراهيم، لـ ANHA "يقطن المخيّمَ حالياً 2200 نازح جلّهم منَ الأطفالِ والنّساء, ضمن 274 عائلة من أهالي سري كانيه وتل تمر وزركان. الواقع التّعليمِيّ معدوم إلى الآن. المُخيّم حالياً خالٍ من أيّ مؤسّسةٍ تعليميّة. وقد تلقّينا وعوداً من لجنة التّربية والتّعليم في مقاطعة الحسكة بمعالجة وضع التّعليم فِي أسرعِ وقتٍ مُمكن".

 (هـ ن)

ANHA


إقرأ أيضاً