​​​​​​​ماذا تقول مكونات تل تمر عن تغيير ديمغرافية المنطقة؟

أعربت مكونات تل تمر عن موقفها حيال  ما يجري من تغيير ديمغرافية المنطقة من قبل جيش الاحتلال التركي ومرتزقته في المناطق المحتلة، وقالوا: إن بناء مناطق للمرتزقة في المناطق المحتلة سيشكل خطراً على العالم أجمع.

يستمر جيش الاحتلال التركي ومرتزقته هجماته على شمال وشرق سوريا، وبخاصة على منطقة تل تمر، وناحية عين عيسى، وتحوم يومياً طائرات الاستطلاع على تلك المناطق، وفي إطار الدفاع المشروع، يدافع المجلس العسكري السرياني، وقوات حماية الخابور في تل تمر عن الأرض.

لا تقتصر ممارسات جيش الاحتلال التركي ومرتزقته في المناطق المحتلة كـ عفرين، سري كانية، تل أبيض، قرى زركان وتل تمر على الاحتلال والسرقة والاغتصاب والقتل  فقط، بل إنه يعمد إلى تغيير التركيبة السكانية في المنطقة، وتوطين عوائل المرتزقة فيها، بالإضافة إلى إزالة لوحات باللغة الكردية، وتعيين قائم مقام، وتغيير تاريخ وطبيعة المنطقة.

وحول تغيير ديمغرافية المنطقة، أعرب عدد الأهالي من المكونات الكردية، العربية، السريانية في ناحية تل تمر عن موقفهم، وقالوا: إن الدولة التركية تغّير ديمغرافية المنطقة في جميع كردستان.

لا ينهبون فقط، بل يغيرون التركيبة السكانية

خميس نايف من المكون العربي، من قرية شبلية التابعة لتل تمر المحتلة، اضطر للنزوح بسبب هجمات الاحتلال، ويعيش الآن في قرية تل نصري.

 وأشار خميس إلى أن مرتزقة الاحتلال التركي سرقوا كل ما لديهم ونهبوا منازلهم، والآن يقومون بتغيير التركيبة السكانية لمناطقهم، وقال:" المنازل التي بنيناها بأنفسنا، وطّن المرتزقة عوائلهم فيها، هجّرونا، والآن يعيشون على أرضنا، نحن لا نقبل هذا النهب، أمضيتُ عمري بالكامل في قريتي لذلك لا أريد أن تبقى قريتي  تحت الاحتلال.

 نعيش الآن 10 أشخاص في غرفة واحدة،  أطفالنا تركوا تعليمهم.

نحن نطالب  القوى الدولية بإخراج  المرتزقة من منازلنا لنعيش نحن فيها ".

تغيير الديمغرافية سياسة العثمانيين

من المكون السرياني جميلة كاكو، تحدثت قائلة: "إن سياسة الاحتلال التركي تستهدف وجود الشعب الكردي، بكل مكوناته (الإيزيدي والأرمني والسرياني والآشوري).

 التاريخ يكرر نفسه فقد كانت هذه سياسة العثمانيين، فإذا لم تضع القوى الدولية حداً للدولة التركية، فسوف يتوسع الاحتلال والمكاسب التي تحققت خلال تسع سنوات من الثورة، وتاريخ المنطقة وهوية المكونات  معرضةٌ لخطر الاحتلال والتغيير الديموغرافي، لكننا  سنقاوم حتى النهاية".

بناء مناطق للمرتزقة خطرٌ على العالم أجمع

ومن المكون الكردي أشار يوسف شيخموس زاوي، الذي  اضطر إلى النزوح من مدينة سري كانية، يقول:  إن المناطق المحتلة يتم تسليمها  للمرتزقة ليسكنوها ، وقال "بناء منطقة للمرتزقة سيشكل تهديداً للعالم أجمع.

 يريدون تغيير التركيبة السكانية لمناطقنا بشكل عام، وهذا التغيير يجري على الأجزاء الأربعة من كردستان.

 هدفهم إبادة الشعب الكردي والعرب والسريان، في عفرين، سري كانية،  تل أبيض وقراها، حيث يتم توطين عوائل مرتزقة إدلب فيها، لذلك يجب على الرأي العام الدولي منع تغيير ديمغرافية مناطقنا".

(س و)

ANHA


إقرأ أيضاً