​​​​​​​مجلس العدالة الاجتماعية بالرقة يعقد اجتماعه السنوي الاول

تحت شعار" تحقيق العدالة الاجتماعية ضمان استقرار المجتمع" عقد مجلس العدالة الاجتماعية في الرقة اجتماعه السنوي الاول, بهدف الوقوف على المنجزات وتقييم أعمال العام الماضي وتبيين مواطن الخطأ لتلافيها خلال العام الجاري.

حضر الاجتماع الذي عقد في مركز الثقافة والفن بالرقة العشرات من قضاة ومحاميي الرقة والطبقة، ممثلين عن دواوين العدالة في كل من الرقة والطبقة والكرامة، وأعضاء من مجلس سورية الديمقراطية، وشيوخ ووجهاء عشائر المنطقتين وأعضاء لجان الصلح في المجالس التنفيذية ومجالس الشعب في الأحياء والقرى.

بدأ الاجتماع بالوقوف دقيقة صمت، وبعدها تم شرح الوضع السياسي من قبل عضو المجلس الرئاسي لمجلس سورية الديمقراطية حسن محمد علي الذي تطرق إلى آخر المستجدات والأزمات التي تعصف بالمنطقة ككل.

وأضاف: "رغم الحرب التي ولدت امواج متلاطمة على شمال شرق سوريا الا اننا استطعنا ادارة امورنا بمهنية وهذا يعتبر انجازاً كبيراً، رغم كل التحديات الداخلية والخارجية التي تواجه مشروع الامة الديمقراطية استطعنا تأسيس منظومة عدالة اجتماعية بكل جوانبها بينما تتمزق الدول الاقليمية على واقع تنافس القوى المهيمنة على اراضيها".

وعقب شرح الوضع السياسي أشار الرئيس المشترك لمجلس العدالة الاجتماعية في شمال وشرق سورية عماد الكراف الى الدور الذي تتكفل به مجالس العدالة الاجتماعية لتحقيق الاستقرار المجتمعي للمناطق التي تحررت من المرتزقة بعد ان عاثت فيها فسادا لسنوات وعانت أيضا من غياب القوانين التي تحقق العدالة الحقيقية بين افراد المجتمع.

من جهته بارك كل من الرئيس المشترك للمجلس التشريعي بالطبقة حامد عبد الرحمن الفرج والرئيسة المشتركة لمجلس الرقة المدني ليلى مصطفى الجهود المبذولة من قبل كافة الجهات القضائية ودواوين العدالة الاجتماعية.

وبعد انتهاء الكلمات قرأ الرئيس المشترك لمجلس العدالة الاجتماعية بالرقة فهد البيرم تقرير الأعمال السنوية للمجلس، بين فيه الوضع التنظيمي لدواوين العدالة الاجتماعية التابعة له وعن دورها في تحقيق العدالة منذ تحرير المنطقة من رجس المرتزقة.

من ثم فتح باب النقاش وتقديم المقترحات من قبل الحضور والتأكيد على ضرورة العمل على تمكين العدالة الاجتماعية وإلغاء قوانين الفكر الدولتي السلطوي.

(أع-ع ع/م)

ANHA


إقرأ أيضاً