​​​​​​​مسؤول إسرائيلي يهدد بشن حرب مميتة في سوريا, و حفتر يحبط سيناريو أستانا

قال مسؤول إسرائيلي: إن الظروف بعد مقتل سليماني تفتح آفاقاً لشن حملة مميتة ضد الحرس الثوري في سوريا, فيما أحبط خليفة حفتر تكرار سيناريو أستانا السوري وتثبيت الوجود التركي في ليبيا, في حين تصاعدت الاحتجاجات اللبنانية.

تطرقت الصحف العربية، اليوم، إلى تداعيات مقتل قاسم سليماني, بالإضافة إلى التدخل التركي في ليبيا, وإلى الاحتجاجات اللبنانية.

الشرق الأوسط: مسؤول إسرائيلي يهدد بـ«حملة مميتة ضد الحرس الإيراني» في سوريا

تناولت الصحف العربية الصادرة، صباح اليوم، في الشأن السوري عدة مواضيع، كان أبرزها الصراع الإسرائيلي الإيراني, وفي هذا السياق قالت صحيفة الشرق الأوسط: "أعلن مسؤول أمني إسرائيلي بارز أن الظروف التي نشأت بعد اغتيال قائد «فيلق القدس» في «الحرس الثوري» الإيراني، قاسم سليماني، تفتح آفاقاً ينبغي استغلالها لشن «حملة هجومية مميتة ضد الحرس الثوري الإيراني في سوريا».

وقال هذا المسؤول في تصريحات للمراسلين العسكريين الإسرائيليين الثلاثاء: "إنه يريد الآن القضاء التام على (الحرس الثوري)، وعناصره في الأراضي السورية، لإضعاف الحملة الإيرانية بأكملها الموجهة ضد الكيان الإسرائيلي».

واتضح من تصريحات هذا المسؤول أن تقديرات جهاز الأمن الإسرائيلي تفيد بأن اغتيال سليماني «سيؤدي إلى تغيير للأفضل، فيما يتعلق بقدرة إيران على التأثير وإظهار قوتها في الشرق الأوسط، يتسم بفتح نافذة فرصٍ أمام إسرائيل».

 وقال: «بإمكاننا، ويتحتم علينا، استغلال هذه الفرص من أجل وضع حد للمجهود الإيراني، لإقامة وتأسيس جبهة ضد إسرائيل في سوريا والعراق، وكذلك من أجل إنهاء رغبة أمين عام حزب الله  حسن نصر الله بالتعامل معنا».

وأشار المحلل العسكري في موقع «يديعوت أحرونوت» الإلكتروني، رون بن يشاي، إلى أن هذه النظرية تستند إلى تقديرات في إسرائيل مفادها أن النظام الإيراني موجود حالياً في «نقطة حضيض تاريخية»، لأن العقوبات الاقتصادية الأمريكية اقتطعت أكثر من 9% من الناتج القومي الإيراني في السنة الماضية، والتدهور الاقتصادي لا يزال مستمراً.

وأضاف بن يشاي: إن النظام الإيراني تلقى «3 ضربات انطباعية ومعنوية ووظائفية شديدة، وهي اغتيال سليماني، وإسقاط -بالخطأ- طائرة الركاب الأوكرانية، والمحاولة الكاذبة لإخفاء هذا الإخفاق».

البيان: حفتر يُحبط سيناريو «أستانا» السوري في ليبيا

وفي الشأن الليبي قالت صحيفة البيان: "عاد المشير خليفة حفتر القائد العام للقوات المسلحة الليبية، إلى بنغازي بعد أن رفض التوقيع على مسودة الاتفاق الذي أعده الجانبان الروسي والتركي، تاركاً وراءه خيبة أملٍ تلاحق كل من راهن على إنهاء مشروع التحرير.

وأضافت: "جاء مشروع الاتفاق وأول أهدافه المعلنة شرعنة تدخّل تركيا في ليبيا كونها الجانب الضامن لسلطة حكومة الوفاق في طرابلس.

وبالتالي شرعنة كل ما سبق الاختلاف عليه من مذكرتي التفاهم الموقعتين بين أردوغان والسراج في تشرين الثاني الماضي حول منطقة المصلحة الاقتصادية البحرية الخالصة، والتعاون الأمني والعسكري.

ثم ما تلا ذلك من خطوات على الأرض، كإرسال الخبراء العسكريين والمرتزقة وشحنات الأسلحة إلى ميليشيات غرب البلاد، والتوقيع على اتفاقيات اقتصادية تنطلق من عقلية الابتزاز الواضح لسلطات طرابلس الواقعة بين مطرقة تقدّم الجيش وسندان ضغط الإخوان وأمراء الحرب والمتعطشين للثروة والسلطة والدماء.

كان أول أهداف الاتفاق هو نقل الميليشيات من وضع الهزيمة إلى وضع الانتصار، عبر دعوة الجيش الوطني إلى التراجع عن المواقع المحررة، وتمكين الإرهابيين والمرتزقة من مربعات أمنية تخضع لسيطرتهم في العاصمة، وبقية مناطق الشريط الساحلي لغرب البلاد، وتحويلهم إلى قوة فاعلة في مراكز نفوذهم، خاصة وأن تلك المراكز هي التي تضم أهم المراكز السيادية للدولة، ومنها البنك المركزي والمؤسسة الوطنية للنفط، مع تثبيت حكومة الوفاق على أنها صاحبة الشرعية مما يعطيها المجال لمزيد من تفعيل التدخل التركي بجلب المزيد من السلاح والمرتزقة تحت غطاء الهدنة.

كما أن وقف إطلاق النار، وفق الاتفاق، سينتج عنه تشكيل مجموعات عمل مهمتها صياغة التفاصيل، عبر إجراء المفاوضات ووضع نماذج، لتحقيق الاستقرار السياسي الليبي الداخلي، وإيجاد حلول للقضايا الإنسانية، وتأمين التعافي الاقتصادي، على أن تُعقد أول اجتماعاتها في موسكو، في إعادةٍ لسيناريو «أستانا» حول الملف السوري، بما يعني إعطاء الأتراك مساحة للتمدد في الأزمة الليبية عبر منطق المساومات.

أصبحت تركيا تمارس وصاية معلنة على حكومة الوفاق وميليشياتها، وغايتها أن تتسع تلك الوصاية إلى كامل البلاد تحت شعار "اتفاق موسكو" الذي تم تحويل وجهته فجأة من اتفاق تقني حول وقف إطلاق النار، إلى اتفاق سياسي مليء بالأفخاخ التي تم نصبها بعناية.

العرب: اتحاد الشغل ينتفض على أردوغان وأذرعه في تونس

تونسياً, قالت صحيفة العرب "حذّر الأمين العام لاتحاد الشغل التونسي في خطاب الذكرى التاسعة للثورة، الثلاثاء، من اختراق سيادة البلاد، رداً على زيارة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قبل أسابيع لتونس.

وقال نورالدين الطبوبي، الأمين العام للمنظمة النقابية ذات النفوذ القوي في تونس، أمام حشد من العمال في كلمة له من شرفة المقر المركزي للاتحاد: “أردوغان أو غيره، السيادة خط أحمر، ولا ولاء لغير تونس، تونس أكبر من أردوغان، ومن أية محاور”.

وأضاف الطبوبي ” نُدين التدخلات الأجنبية في الشأن الليبي ودعوات الحرب التي أصبحت بعض الدول تدق طُبولها من وراء البحار، خدمة لمصالحها على حساب الشعب الليبي، في تحدّ سافرٍ للأعراف والقوانين الدولية”.

الإمارات اليوم: عون: عراقيل حالت دون ولادة الحكومة اللبنانية

وفي الشأن اللبناني قالت صحيفة الإمارات: "كشف الرئيس اللبناني ميشال عون، أمس، أن ولادة الحكومة «كانت منتظَرة خلال الأسبوع الماضي، لكن بعض العراقيل حالت دون ذلك».

وقال عون، في كلمة أمام أعضاء السلك الدبلوماسي ومديري المنظمات الدولية قبل ظهر أمس في قصر بعبدا: إن تشكيل الحكومة «يتطلّب اختيار أشخاص جديرين، يستحقون ثقة الناس والمجلس النيابي، ما تطلّب بعض الوقت».

وأكد عون على أن «عوامل عدة، منها ما هو خارجي ومنها ما هو داخلي، تضافرت لتنتج أسوأ أزمة اقتصادية، ومالية، واجتماعية ضربت لبنان».

إلى ذلك، استعاد الحراك زخمه أمس، بعد أسابيع عدة من الاحتجاجات المتقطعة، والتي لم تكن تجتذب أعداداً كبيرة.

وعاود المحتجون، أمس، قطع الطرقات في بيروت، وفي عدد كبير من المحافظات.

 ووقعت اشتباكات على جسر الرينغ المحوري في بيروت بين الأمن والمحتجّين".

الشرق الأوسط: تمرّد قواتٍ تابعة للمخابرات السودانية... واتهام قوش

سودانياً, قالت صحيفة الشرق الأوسط: "شهدت العاصمة السودانية الخرطوم، أمس، حركة تمرّدٍ واسعة في أوساط وحداتٍ من قوات الأمن التابعة لهيئة العمليات العسكرية، التي كانت تمثل القوة الضاربة لجهاز الأمن والمخابرات، إبان النظام المعزول.

واعتبرت الحكومة ما جرى تمرداً، ودعت تلك القوات إلى تسليم نفسها وسلاحها، لكن نائب رئيس المجلس السيادي محمد حمدان دقلو (حميدتي)، ذهب إلى اتهام رئيس جهاز المخابرات السابق، صلاح قوش الموجود خارج البلاد، بالتخطيط لهذه الأحداث، التي وصفها بمحاولة انقلابية، مطالباً الإنتربول بالقبض عليه، قبل أن يشير إلى مصادرة «أسلحة ثقيلة» خلال العمليات التي جرت ضد هذه القوات المتمردة التي تُقدّر بالعشرات.

وأعلنت النيابة العامة أن مديرَ جهاز الأمن والمخابرات السابق صلاح قوش متهم هارب، وطالبته بتسليم نفسه؛ حيث يواجه 4 دعاوى جنائية".

(ي ح)


إقرأ أيضاً