​​​​​​​مسعود محمد: عدم توافق السوريين فيما بينهم يصب في مصلحة الأعداء

قال عضو اتحاد المثقفين في مقاطعة كوباني مسعود محمد إن عدم تواصل النظام السوري والإدارة الذاتية إلى حل يصب في مصلحة الدول التي تُعادي الشعب السوري، مُشدّداً على ضرورة أن يتفق السوريون حول الخلافات لإنهاء الأزمة في البلاد وطرد المرتزقة.

وجاء حديث مسعود محمد في تصريح لوكالة أنباء هاوار، عن عدم توصل الإدارة الذاتية في شمال وشرق سوريا إلى توافق مع النظام السوري، وانعكاسات ذلك على الوضع السوري بشكل عام.

الباحث السياسي مسعود محمد وعضو اتحاد المثقفين قال: "عدم توصل السوريين إلى الحل أو التوافق فيما بينهم، يخدم الدول الأعداء التي لا تريد الخير للسوريين، والذين يعملون الآن على اقتطاع أجزاء من أراضي سوريا واستخدامها كملاذ آمن لجماعات مرتزقة".

وأوضح محمد إن "قوات سوريا الديمقراطية التي تضم مقاتلين من كافة المكونات في مناطق شمال سوريا قامت بدورها بتحرير مناطق عدة في الوقت الذي كانت فيه الدولة السورية عاجزة عن فعل شيء إزاء السكان الذين كانوا يعيشون في مستنقع مرتزقة داعش، وقدمت قسد الآلاف من المقاتلين في سبيل ذلك".

وأكد أن "الإدارة الذاتية أثبتت بأنها قادرة على حماية وقيادة المجتمع في الشمال السوري، إذ قدّمت نفسها في سياق مشروع أخوة الشعوب وليس كطرف كردي، لكن بعض الأطراف يتخوفون من سياسة الأمة الديمقراطية، لأنهم يريدون أن تكون في مستواهم الاجرامي".

وعن موقف النظام السوري من الإدارة الذاتية والوضع الجديد القائم على الأراضي السورية بعد أكثر من 8 أعوام على النزاع، قال مسعود محمد إن "سياسة الدولة السورية العنصرية لم تتغير".

وأضاف "هم يريدون من الكرد أن يكونوا عبارة عن مواطنين من الدرجة الثانية وذلك من خلال مشاركتهم في إدارة محلية، وهذا ليس منطقياً بالمقارنة مع حجم التضحيات التي قدموها من أجل سوريا".

ورأى الباحث السياسي وعضو اتحاد المثقفين في مقاطعة كوباني مسعود محمد أن "الحل بالنسبة للسوريين يكمن في التوافق بين الإدارة الذاتية والحكومة السورية، ومشاركتهم في صياغة الدستور الجديد الذي يمكن من خلاله تحقيق كافة متطلبات الشعب السوري".

وشدّد في ختام حديثه على ضرورة أن يكون لدى السكان في شمال سوريا إدارة ذاتية لا مركزية, "أي يجب على النظام التخلي عن سياسته القمعية تجاه الكرد في المنطقة لإعادة حياة جديدة إلى السوريين الذين أصبحوا ضحايا حرب ومُشردين في الدول، وكل ذلك بسبب تدخل أيادي خارجية في الشأن السوري".

(ج)

ANHA


إقرأ أيضاً