​​​​​​​مصطفى بكر إعاقته الجسدية وآلام نزوحه

مصطفى بكر زاد من آلام نزوح عائلته بسبب إعاقته في ظل تغافل المنظمات، عائلته تناشد المنظمات بتقديم يد العون لها.

شن الاحتلال التركي ومرتزقته من جبهة النصرة وداعش هجماتهم على منطقة سري كانيه والتي تسببت بنزوح الآلاف من أهالي المدينة, وخصصت الإدارة الذاتية في شمال وشرق سوريا أكثر من 60 مدرسة لإيواء النازحين في مدينة الحسكة.

ومن بين العوائل النازحة عائلة مصطفى بكر وهو من ذوي الاحتياجات الخاصة والذي نزح إلى مدينة الحسكة, ويقيم في مركز عبد الأحد موسى بحي الناصرة بالمدينة، مع عائلته المؤلفة من أربعة أشخاص.

الشاب مصطفى بكر البالغ 23 عاماً لا يستطيع المشي منذ ولادته، وتأمل عائلته من المنظمات تقديم المساعدات لهم لكي يتمكنوا من تلبية متطلبات ابنهم.

إسماعيل بكر شقيق مصطفى، يقول "عائلتنا مؤلفة من أربعة أشخاص, ثلاثة شبان ووالدتي, والدي متوفي منذ 7 أعوام, أنا وشقيقي كنا نعمل في بيع المازوت في مدينة سري كانيه, وبعد هجوم جيش الاحتلال التركي ومرتزقته من جبهة النصرة وداعش نزحنا إلى مدينة الحسكة".

وتابع إسماعيل "شقيقي مصطفى من ذوي الاحتياجات الخاصة منذ ولادته, وهو الآن في الـ 23 من العمر, يعاني كثيراً من إعاقته لأنه لا يستطيع المشي ورؤية العالم الخارجي كشخص عادي, قدّمت إحدى المنظمات المحلية كرسي متحرك له لكي يستطيع التجولبها".

ولفت بكر أن وضع مصطفى حرج جداً, "لأننا لا نعمل هنا ولا نستطيع تقديم أبسط المستلزمات التي يحتاجها، خرجنا من منزلنا بدون أن نجلب معنا ملابسنا أو الاحتياجات الضرورية التي يحتاجها كل شخص. نناشد جميع المنظمات وجمعيات حقوق الإنسان لمساعدتنا وتقديم يد العون لنا".

يقول مصطفى "نزحنا إلى مدينة الحسكة بسبب قصف الاحتلال التركي على مدينة سري كانيه, أردوغان كان يقصفنا بالطائرات".

ويريد مصطفى " كرسي متحرك على الكهرباء، وملابس، أريد العودة إلى منزلي".

 (هـ ن)

ANHA


إقرأ أيضاً