​​​​​​​معلمو الدشيشة: تركيا ومرتزقتها ارتكبوا جرائم حرب ويجب إدراجهم على قوائم الإرهاب

طالب معلمو ناحية الدشيشة التابعة لمقاطعة الحسكة, مجلس الأمن الدولي بإدراج مرتزقة الاحتلال التركي ما يعرفون بـ "الجيش الوطني" على لوائح الإرهاب، نتيجة الأعمال الإجرامية والإرهابية التي أقدموا عليها بحق أهالي شمال وشرق سوريا.

تستمر ردود الأفعال المُستنكرة للهجوم التركي على مناطق شمال وشرق سوريا والمطالبة بإدراج مرتزقة الاحتلال التركي وما يعرفون بـ "الجيش الوطني السوري" في لوائح الإرهاب الدولية.

وفي هذا الإطار استنكر معلمو ناحية الدشيشة 40 كم جنوب غربي الشدادي والتابعة لمقاطعة الحسكة, العدوان التركي الذي لا يزال مستمراً على مناطق شمال وشرق سوريا، والذي خلّف أكثر من 400 قتيلاً مدنياً بينهم نساء وأطفال جرّاء استخدام كافة أنواع الأسلحة الثقيلة والمُحرّمة دولياً.

المعلم بسام الإبراهيم, أكّد بأن تركيا ومرتزقتها قاموا بأعمال قتل ونهب وسلب واغتصاب للنساء في المناطق التي دخلوا لاحتلالها بذريعة إنشاء "المنطقة الآمنة", وتابع "هذه المناطق باتت بدخولهم منطقة إجرام وعصابات للمرتزقة الذين يتسابقون للنهب والسلب وجني الأموال".

وأشار بسام الإبراهيم, إن مثل هذه الأعمال كانت تُرتكب من قبل داعش بصورة مماثلة للمناطق التي كانت تدخل لاحتلالها, بهدف بث الرعب والخوف بين المواطنين الآمنين وبسط سيطرته ونشر فكره الإرهابي, "وهذا إن دل على شيء إنما يدل على استقبال تركيا للعناصر الهاربة من المعارك مع قسد وإعادتهم إلى الشمال السوري تحت مسميات اختاروها لهم".

ونوّه الإبراهيم, أن هدف تركيا من تلك الأعمال الإرهابية هو التغيير الديمغرافي للمنطقة وبث الفتنة بين المكونات المتعايشة منذ آلاف السنين، وتوسيع الرقعة الجغرافية لها، وخير دليل على ذلك أعمالها في عفرين المحتلة وجرابلس، من خلال بناء الجدار العازل، وفتح الطرقات الواصلة بينها وبين تركيا لتجعلها ولاية رسمية تتعامل بعملتها وتدرس المناهج بلغتها وغير ذلك.

ولفت الإبراهيم, إن كل ذلك يجري بمساعدة ما يعرف بـ "الجيش الوطني السوري"، "وعليه نطالب بإدراج مرتكبي هذه الجرائم على لوائح الإرهاب من قبل مجلس الأمن الدولي الذي راقب سير الأحداث، وهو على إطلاع كامل بكل ما يجري".

ومن جانبه بيّن المعلم حمادة الفرج, أن تركيا هي الداعم الأول لمرتزقة داعش في سوريا، من خلال التعامل معها قبل أن تدحرها قوات سوريا من مناطق شمال وشرق سوريا, وذلك "من خلال شراء النفط منه بمبالغ خيالية وإدخال السلاح والمقاتلين من المعابر الرسمية للحدود، ثم عاودت استقبالهم وإعادتهم من جديد بأسماء جديدة لقتل السوريين".

ولفت الفرج إلى أن حقيقة تركيا ومرتزقتها لم تخفَ على أحد, وارتكابهم مجازر حرب بحق المدنيين الآمنين في مدن شمال سوريا الحدودية, "ورغم الصمت الدولي الذي يلف مجريات الشهرين الأخيرين، نطالب بوضع مرتكبي هذه الجرائم على لوائح الإرهاب ومحاسبتهم على الفور".

وتجدر الإشارة إلى أن الاحتلال التركي تسبب بنزوح أكثر من 300 ألف عائلة من المناطق الحدودية، والتي لا تزال تشهد خروقات من قبل الاحتلال ومرتزقته داعش وجبهة النصرة لوقف إطلاق النار.

(هـ ن)

ANHA


إقرأ أيضاً