​​​​​​​ملامحٌ إلى معركةٍ مُرتقبة في (خفض التصعيد), وقمة برلين تدعو إلى لجم تركيا

بدأت ملامح العملية العسكرية لقوات النظام وروسيا على منطقة (خفض التصعيد) تلوح في الأفق, فيما بعثت قمة برلين رسائل لجم إلى تركيا لكنها خرجت بنتائج متواضعة, في حين شهد لبنان ولادة للحكومة الجديدة بينما بقي العراق على وضعه المتوتر.

تطّرقت الصحف العالمية الصادرة خلال الأسبوع الماضي, إلى الوضع في منطقة ما يسمى خفض التصعيد, بالإضافة إلى التدخل التركي في ليبيا, وإلى الأزمة في كلاً من لبنان والعراق.

البيان: موسكو تدعم عملية عسكرية للقضاء على «النصرة»

تناولت الصحف العربية الصادرة خلال الأسبوع الماضي في الشأن السوري عدة مواضيع كان أبرزها الوضع في إدلب, وفي هذا السياق قالت صحيفة البيان: "بينما يسود الهدوء الحذر على الأرض، وتوقف العمليات العسكرية من قبل الجيش السوري وحلفائه ضد المعارضة السورية المسلحة في ريفي إدلب وحلب الغربي، يُكثف الطيران المشترك (الروسي- السوري)، غاراته على مناطق محيطة بالطرق الدولية ومعاقل المسلّحين".

وبحسب شهود عيان فإن القصف الروسي لم يتوقف منذ أسبوع، ولم تهدأ الطائرات المشتركة في سماء إدلب وحلب منذ انهيار الهدنة الأسبوع الماضي.

وبينما يغيب مصير التفاهم الإقليمي والدولي حول إدلب، كشفت مصادر مطّلعة لـ«البيان» عن مشاورات روسية- تركية حول حسم مصير هذه المدينة وريفها، والعمل على إنهاء الصراع في تلك المنطقة.

وقال مصدر إن الولايات المتحدة بدأت في مشاورات مع الجانبين التركي والروسي للتوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار، في ظل إصرار روسي على استمرار العملية العسكرية حتى القضاء على جبهة النصرة وتفكيكها والتنظيمات الإرهابية الأخرى، بينما ترى الولايات المتحدة بنصف حل يضمن هدنة طويلة الأمد، إلى حين حل سياسي متكامل.

وأكّدت مصادر في «المعارضة» أن الولايات المتحدة لا تريد هيمنة روسيا على غربي الفرات، بل تعمل على تقوية المعارضة المسلّحة كي لا تقع المدينة تحت سيطرة القوات الحكومية، مشيرةً إلى دعم عسكري أمريكي لـ«المعارضة» لتحقيق التوازن العسكري.

ويرى مراقبون أن جبهة جديدة في الصراع فُتحت في إدلب بين روسيا والغرب، إذ تحدثت وزارة الدفاع الروسية، عن أسلحة غربية مصدرها الناتو.

وبحسب مصادر مطّلعة في إدلب، فإن «المعارضة» تلقت صواريخ «تاو» المضادة للدروع، مشيرةً إلى أن واشنطن تسعى لوقف العمليات العسكرية الروسية، وأنها من المحتمل أن تزود «المعارضة» بالمزيد من الأسلحة.

عكاظ: قمة برلين: لجم تركيا.. وحصر سلاح المليشيا الليبية

وبخصوص نتائج قمة برلين بخصوص ليبيا قالت صحيفة عكاظ: "شدّدت القمة الدولية حول ليبيا في برلين أمس (الأحد)، على ضرورة التمسك بوقف إطلاق النار، ووقف الاعتداءات على مرافئ النفط، وحصر سلاح المليشيات، ووقف التدخلات الأجنبية، والتمسك بحظر تصدير الأسلحة إلى ليبيا، وتضمنت مسودة البيان الختامي 4 نقاط أساسية: احترام حظر توريد الأسلحة، تعزيز وقف إطلاق النار الذي اتُفق عليه في 12 من الشهر الجاري في موسكو، العودة إلى العملية السياسية، ورفض التدخلات الأجنبية التي تُحول الصراع الداخلي في البلاد إلى صراع دولي، ولفت إلى أن تلك القمة أو المؤتمر لا يهدف إلى حل الأزمة، كما أوضح المبعوث الأممي غسان سلامة، بل يُمهد لمؤتمر أممي يُعقد في جنيف قبل نهاية الشهر.

لكن التوقعات بشأن الحل الذي قد يخرج عن القمة لا تزال متواضعة، لا سيما في ظل تعنّت العديد من الأطراف، وعلى رأسها تركيا، التي هدّد رئيسها رجب أردوغان أوروبا إما بحماية ودعم حكومة الوفاق الليبية برئاسة فايز السراج وإما الإرهاب".

الشرق الأوسط: دياب يعلن حكومته... والحراك يستقبلها بقطع الطرقات

وفي الشأن اللبناني قالت صحيفة الشرق الأوسط "وقّع الرئيس اللبناني ميشال عون، مساء أمس، مرسوم تشكيل حكومة الرئيس حسان دياب، التي ضمت 20 وزيراً، بينهم 6 وزيرات، ولا تشمل إلا اسماً واحداً شارك في حكومة سابقة، هو دميانوس قطار، ويعقد مجلس الوزراء أولى جلساته، صباح اليوم، يليها التقاط الصور التذكارية.

وفيما استقبل الحراك الشعبي تشكيل الحكومة بالاحتجاجات وقطع الطرقات، وعد دياب: « إن الحكومة ستنكبّ على العمل ابتداء من اليوم الأول»، وقال: «إننا جزء من المحيط العربي، وسنسعى للتعاون مع الجميع»، مشيراً إلى أن الجولة الأولى له في حال نيل الثقة: «ستكون للمنطقة العربية، خصوصاً الخليج العربي».

ووصف دياب في تصريح له حكومته بأنها «حكومة لبنان»، في ردّ على وصفها بـ«حكومة اللون الواحد»، وقال: «هي حكومة مصغرة، حكومة فصل النيابة عن الوزارة، وحكومة اختصاصيين»، وأيضاً قال: «إنها الحكومة الأولى في تاريخ لبنان التي تجتمع فيها مواصفات لمواجهة المرحلة»، وأكد: « إنها حكومة تعبر عن تطلعات المعتصمين، وستعمل لترجمة مطالبهم باستعادة الأموال المنهوبة، ومكافحة البطالة، ووضع قانون جديد للانتخابات».

وذُلّلت مساء العقبات السياسية بعد 33 يوماً على تكليف دياب، إثر اتفاق قضى بتأليف حكومة لا تتضمن ثلثاً معطلاً لأي طرف، وسمت الوزراء فيها قوى في فريق «8 آذار»، وقاطعها «تيار المستقبل» و«القوات اللبنانية» و«الحزب التقدمي الاشتراكي».

وفي أول رد فعل في الشارع، تجدّدت الاحتجاجات في وسط بيروت، وتركزت حول مجلس النواب، وقُطعت طرقات في بيروت والشمال والبقاع، رفضاً لإعلان حكومة يعتبر المحتجون أنها لا تلبي مطالبهم".

الإمارات اليوم: اشتباكات شوارع بين الشرطة العراقية والمتظاهرين في بغداد ومدن الجنوب

وفي الشأن العراقي, قالت صحيفة الإمارات اليوم: "خاضت الشرطة العراقية أمس، اشتباكات في الشوارع مع متظاهرين مناهضين للحكومة، حيث أطلقت الغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي في محاولة لتفريق شبان يرشقونها بالحجارة، ويطالبون بإصلاح النظام السياسي الذي يرونه شديد الفساد، وفي الأثناء نفسها، سقطت ثلاثة صواريخ كاتيوشا في محيط السفارة الأمريكية في المنطقة الخضراء الشديدة التحصين وسط العاصمة بغداد.

وتفصيلاً، تواصلت موجة الاحتجاجات أمس، في العاصمة ومدن جنوب العراق، تخللتها صِدامات بين المتظاهرين وقوات الأمن عند شارع محمد القاسم الرئيس في شرق بغداد، وأطلقت خلالها قوات الأمن قنابل الغاز المسيل للدموع والرصاص الحي في الهواء لتفريق المتظاهرين.

(ي ح)


إقرأ أيضاً