​​​​​​​هيفين اسماعيل: جدار التقسيم كشف زيف ادّعاءات أردوغان

قالت الرئيسة المشتركة لمجلس مقاطعة كري سبي هيفين اسماعيل: إن بدء تركيا ببناء جدار إسمنتي غرب المقاطعة يكشف كذب ادّعاءات أردوغان بإنشاء "منطقة آمنة" كما يسميها، ويؤكد بأن حقيقة نوايا تركيا هي اقتطاع المزيد من الأراضي السورية تمهيداً لضمّها إلى تركيا".

وجاء حديث الرئيسة المشتركة لمجلس مقاطعة كري سبي/ تل أبيض هيفين اسماعيل خلال لقاء أجراه مراسلو وكالتنا معها تعليقاً على بدء دولة الاحتلال التركي ببناء جدار تقسيم بين المناطق التي احتلتها بعد هجومها البربري على مناطق شمال وشرق سوريا في الـ 9 من شهر تشرين الأول من العام الماضي، ومناطق الإدارة الذاتية.

واستهلت هيفين اسماعيل حديثها بالقول: " إن نوايا الدولة التركية تجاه مناطقنا واضحة بالنسبة لشعوب المنطقة منذ البداية، بأنها احتلال لها وليست كما يدّعي أردوغان أمام وسائل الإعلام إنشاء منطقة آمنة كما يسميها".

وأضافت: "الشعب السوري له تجارب سابقة مع دولة الاحتلال التركي وانتهاكاته في المناطق التي يحتلها، كما فعل في عفرين التي أقام فيها جداراً إسمنتياً بعد احتلالها في الـ 18 من شهر كانون الثاني من العام 2018".

وأشارت إلى أن بدء تركيا ببناء جدار إسمنتي غرب مقاطعة كري سبي هو إشارة واضحة إلى أطماع أردوغان في أرضنا وتكشف زيف ادّعاءاته السابقة بإنشاء منطقة آمنة كما كان يتشدّق بها أمام وسائل الإعلام ويعطي حججاً للرأي العام لتبرير احتلاله للأراضي السورية".

ولفتت الرئيسة المشتركة لمجلس مقاطعة كري سبي إلى أن "صمت المجتمع الدولي والأمم المتحدة هو السبب في تطاول أردوغان واحتلاله لدول الجوار، وذلك لعدم وجود رادع منهم لتصرفاته وانتهاكاته التي يقوم بها بحقنا".

وختمت حديثها بمناشدة المجتمع الدولي لرؤية نوايا أردوغان وأطماعه التي بدأت تطفو على السطح وتتوضح للعالم أجمع، وردعه عن انتهاكاته الحالية بحق الشعب السوري والتي في حال استمرت ستتسبب بمزيد من المآسي لشعوب المنطقة، وتُبقي حالة النزوح لمئات الآلاف من أهالي المناطق التي احتلها في سوريا.

هذا وبدأت دولة الاحتلال التركي مؤخراً ببناء جدار إسمنتي مكون من كتل خرسانية بين قرى كندالة وجلبة( 14 كيلو متراً غرب مقاطعة كري سبي)، وذلك في نيّة منها لضمّ الأراضي التي  احتلتها مؤخراً في شمال وشرق سوريا إلى تركيا.

(ج)

ANHA


إقرأ أيضاً