​​​​​​​يديرون ظهورهم لمبادرة وحدة الصف الكردي ويقفون صفاً واحداً مع أوغلو!

في الوقت الذي تتم فيه مناقشة توحيد الصف الكردي ويتعالى صوت الشعب الكردي في شمال وشرق سوريا داعياً للوحدة، ورغم كافة المبادرات التي أطلقت لتحقيق هذا الهدف، إلا أن "المجلس الوطني الكردي" عاد ليدير لها الظهر ويجعل من تركيا وجهته وقبلته.

رغم كافة المبادرات والمساعي الحثيثة من قبل قوات سوريا الديمقراطية والكثير من الأحزاب السياسية الكردية في عموم كردستان لتوحيد الصف الكردي وإنقاذ الشعب الكردي في روج آفا من المجازر والتهجير والانتهاكات، إلا أن "المجلس الوطني الكردي" عاد لقلب الطاولة والتوجه صوب تركيا ولقاء قياداته بوزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو والتباهي بالتقاط الصور معه.

حيث التقى اليوم الأربعاء ١٩/٢/٢٠٢٠ وفد من "هيئة رئاسة المجلس الوطني الكردي والعلاقات الخارجية" مع مولود جاويش أوغلو وزير الخارجية التركية، وضم الوفد كلاً من "فيصل يوسف، سليمان اوسو ، محمد اسماعيل، نعمت داوود ، كاميران حاجو".

ونشرت مواقع تابعة للمجلس صورة أعضاء الوفد مع أوغلو، وكتبوا بأن "الوزير أوغلو أكد على دعم تركيا لدور المجلس الوطني في العملية السياسية والائتلاف الوطني إلى جانب مسائل أخرى تتعلق بالاتفاق الأخير بين المجلس والائتلاف حول عودة النازحين إلى مناطقهم في سري كانيه ( رأس العين) ، كري سبي ( تل أبيض) وعفرين، وبحث الاجتماع أيضاً آخر المستجدات السياسية في سوريا والمنطقة".

كما شارك جاويش أوغلو أيضاً صورته مع وفد الانكسي على صفحته على تويتر ووصفهم بأنهم "الممثل الشرعي للأكراد السوريين" وتهجم فيها على باقي القوى الكردية!.

وهذه الزيارة في مثل هذا التوقيت تثير الكثير من التساؤلات وإشارات الاستفهام! فهل حقاً يمكن للمجلس أن يشارك في وحدة الصف الكردي بينما يقف صفاً واحداً مع حكومة العدالة والتنمية التركية المعادية للشعب والقضية الكردية؟ وكيف يمكن بناء الثقة بين الأحزاب والقوى الكردية والمجلس الوطني الكردي والأخير يدير الظهر لمبادرات وحدة الصف ويجعل من تركيا قبلته ويقف مع جاويش أوغلو صفاً واحداً؟!.

 (ل)

ANHA


إقرأ أيضاً