​​​​​​​دحام السطام: أطراف عديدة تسعى لضرب الثقة بين الشعب وقسد

أشار الكاتب والباحث في الشأن السياسي، دحام السطام، إلى أن أطرافاً عديدة تسعى لخلق الفتن والتفرقة بين مكونات شمال وشرق سوريا وضرب مشروع الأمة الديمقراطية ونزع الثقة بين الشعب وقسد من خلال اتهام قسد باغتيال رموز المنطقة وشيوخها.

في ظل ما شهدته مناطق دير الزور خلال الأيام القليلة الماضية من سلسلة اغتيالات طالت شيوخ ووجهاء عشائر المنطقة وخاصة اغتيال شيخ عشيرة العكيدات مطشر الهفل واتهام قسد بهذه الأعمال؛ توالت ردود الأفعال المناهضة لسياسة بعض الأطراف، وخاصة النظام السوري وإيران، التي تسعى جاهدة لضرب المكونات ببعضها بعد سنوات من الاستقرار عقبت تحرير المنطقة من داعش.

ردود الأفعال صدرت عن كافة مكونات الشعب من شيوخ ووجهاء وباحثين وسياسيين من خلال البيانات والتصريحات الرافضة لتلك السياسات والمطالبة بتحكيم العقل وتعزيز الثقة بالقوات العسكرية التي حررت الأرض والإنسان من بطش داعش وقدمت الآلاف من الشهداء.

من الرقة وفي لقاء خاص لـ ANHA مع الكاتب والباحث السياسي دحام السطام تحدث عمّا تشهده المنطقة ككل في كنف الإدارة الذاتية وحماية قسد من استقرار وتعايش "تعيش معظم مناطق شمال شرق سوريا اليوم حياة تشاركية مليئة بالحب والعطاء دون وجود أي تفرقة تذكر بين مكونات الشعب الواحد، والتي شكلت نموذجاً يحتذى به في عموم الجغرافية السورية".

كما أشاد دحام السطام بمواقف الشيخ مطشر الهفل الوطنية ودعمه لقوات سوريا الديمقراطية ومعاداته للإرهاب والاستبداد مما حدا ببعض الأطراف لإرسال مرتزقتهم واغتياله مع بعض الشيوخ الآخرين واتهام قسد بهذا الفعل الشنيع ومحاولة إثبات ذلك عبر الأبواق الإعلامية وخلق فتنة في مناطق دير الزور والتي سرعان ما أخمدت نارها  بفضل عقلائها.

كما أكد السطام أن النظام السوري والفاشية التركية يسعيان جاهدين لضرب مشروع الأمة الديمقراطية والإدارة الذاتية التي أثبتت نجاحها على كافة الأصعدة وترجمت إنجازاتها على أرض الواقع، مسلطاً الضوء على الفتن المتكررة التي يحاولان خلقها بين العشائر العربية وقيادات قسد منذ تحرير المنطقة مستفيدين من بعض المرتزقة ممن يسمون أنفسهم شيوخ عشائر والذين يعيشون في كنف تركيا والنظام السوري والذين لا يمثلون إلا أنفسهم.

وذكّر السطام بالتضحيات البطولية التي بذلتها قوات سوريا الديمقراطية في معارك دحر الإرهاب في دير الزور، معتبراً أن وقوف العشائر مع العكيدات في محنتهم وكشف الحقيقة، يعكس مدى اللحمة التي يتمتع بها أبناء العشائر العربية في شمال وشرق سوريا.

 (م)

ANHA


إقرأ أيضاً