​​​​​​​​​​​​​​"المرأة والدين" محور محاضرة مجلس المرأة السورية في حلب

ناقش مجلس المرأة السورية بمدينة حلب خلال محاضرة محور "المرأة والدين"، وأشرن فيها إلى ضرورة تغير المفاهيم السائدة في المجتمع لوصول إلى مجتمع ديمقراطي حر مبني على أسس التشاركية.

ضمن الجهود المبذولة لتوعية النساء وتعريفها بتاريخها المليء بالإنجازات إلى جانب الانكسارات التي تعرضت لها نتيجة الفكر الذكوري السلطوي، نظم مجلس المرأة السورية بمدينة حلب تحت عنوان "المرأة والدين".

أقيمت المحاضرة في صالة اجتماعات في قاعة مجلس سوريا الديمقراطية، بحضور عدد من النساء والممثلات عن المؤسسات في حي الشيخ مقصود.

المحاضرة بدأت بدقيقة الصمت، بعدها شرحت عضوة مجلس المرأة روعة خير باكير محور الندوة ومراحل التكوين ومرحلة زمن الآلهة عشتار عندما كانت مكانة المرأة تعلو فوق طبقات المجتمع الأخرى.

وركزت روعة في سياق حديثها على وضع النساء إبان "الرسول" وانتشار فكر الأديان وخاصة الدين الإسلامي الذي أعطى حرمة بمضمونه الحقيقي للنساء، وقالت "خلافًا عنها إلا أنهن تعرضن لكثير من المضايقات نتيجة الفتاوي الخاطئة التي أصدرها بعض رجال الدين".

كما وتطرقت روعة إلى المرحلة الراهنة التي تمر بها النساء السوريات وأشارت: "خلال هذه الأزمة كانت الضحية إبان  سيطرة مرتزقة داعش وأصبحت المخلصة ومصدر الثورة الفكرية أيام نجاحها في إثبات ذاتها على كافة الأصعدة إبان ثورة 19 من تموز".

فيما بعد فتح باب النقاش أمام الحاضرات اللواتي أبدين آراءهن حول إمكانية تغيير المفاهيم الخاطئة والسائدة في المجتمع وسبل تغييرها للوصول إلى مجتمع ديمقراطي حر مبني على أسس التشاركية.

وحول عقد ندوات وجلسات الحوارية المماثلة لمجلس المرأة، تحدثت لنا الإدارية في مجلس المرأة السورية هيفاء حسن وقالت إن هدفهم الأول من عقد هذه المحاضرات هو التأكيد على مشروعية حقوق المرأة وإمكانية حمايتها من الاضطهاد، لأن من أكثر الذين عملوا على اضطهاد المرأة خلال الأزمة السورية هو الاحتلال التركي ومرتزقتها.

وأكدت هيفاء حسن خلال حديثها بضرورة العمل على تبني الإيجابيات وتلافي نقاط الضعف المتواجدة في المعتقدات لتجنب استخدامها من قبل الأعداء أمثال مرتزقة داعش الذين تستروا بعباءة الدين الإسلامي.

(م ع/س و)

ANHA


إقرأ أيضاً