​​​​​​​​​​​​​​"تركيا بعيدة عن الدين الإسلامي وهي تستغل الدين لتحقيق مطامعها"

أوضح رئيس مؤسسة شؤون الأديان في مدينة منبج وريفها علي الجميلي أن الدولة التركية تسعى إلى إحياء عهد العثمانيين وتستغل الشعوب الإسلامية عن طريق استخدام الدين الاسلامي لتحقيق مطامعها.

وجاء حديث علي الجميلي رئيس مؤسسة شؤون الأديان في مدينة منبج وريفها خلال لقاء أجرته معه وكالتنا حول التوجه والتحركات التركية في منطقة الشرق الأوسط، واتخاذ القادة الأتراك للدين الإسلامي كشعار في التدخل بشؤون الدول الجارة.

يقول الجميلي إن "الدولة التركية تحاول وبشكل دائم استعادة الدولة العثمانية على حساب الدول المجاورة، وتتخذ من الإسلام وسيلة لتنفيذ أطماعها ومخططاتها لكنها بعيدة كل البعد عن الاسلام وأفعالهم تثبت ذلك".

′ممارسات الدولة التركية في المناطق المحتلة منافية للإسلام والقيم والمبادئ الاسلامية والأخلاقية′

ويضيف أن "ممارسات الدولة التركية في المناطق المحتلة منافية للإسلام والقيم والمبادئ الاسلامية والأخلاقية من خطف وطلب للفدية، فمن المعروف أن الدين الإسلامي دين محبة وأخلاق، الدولة التركية تدعي الإسلام وتقاتل وتحتل أراضي المسلمين".

وأوضح علي الجميلي أن ممارسات الاحتلال التركي ومرتزقته من خطف النساء والاعتداء عليهن وقتل للأطفال في عفرين وإعزاز وتل أبيض وغيرها من المناطق المحتلة، تتنافى مع حقيقة الإسلام، مضيفًا: "هم يمثلون الإرهاب الحقيقي وليس الإسلام، وقد أصبح إرهاب الدولة التركية بتجنيد الشباب والأطفال وإرسالهم للقتال في ليبيا وغيرها من الدول واضحًا للجميع".

وشدد رئيس مؤسسة شؤون الأديان في مدينة منبج وريفها علي الجميلي في نهاية حديثه على ضرورة أن تتنبه الشعوب من أن هدف الدولة التركية ومرتزقتها ليس الدفاع عن الإسلام وإنما فرض هيمنة الدولة العثمانية.

هذا ولا تخلو خطابات الرئيس التركي رجب طيب أردوغان وغيره من القادة الأتراك من شعارات إسلامية سياسية يظهرون بها أن تركيا تدافع عن الإسلام والمسلمين وتطبق تعاليم هذا الدين، في حين تعكس التحركات التركية على الأرض في الداخل والخارج التركي وخاصة في سوريا عكس ما يدعيه القادة الأتراك تمامًا.

 (كروب/ج)

ANHA


إقرأ أيضاً