​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​"الحرب الخاصة والوضع الراهن" عنوان ندوة في قامشلو

نظم حزب سوريا المستقبل ندوة حوارية في مدينة قامشلو تحت عنوان (الحرب الخاصة والوضع الراهن)، لفت من خلالها إلى تبعات هذه الحرب وتأثيرها على شمال وشرق سوريا.

هذا وعقد حزب سوريا المستقبل ندوة حوارية في حديقة القراءة غرب مدينة قامشلو لمناقشة الأوضاع الراهنة في مناطق شمال وشرق سوريا على الصعيدين العسكري والسياسي.

وبدأت الندوة التي حضرها العشرات من المثقفين بالوقوف دقيقة صمت إجلالًا للشهداء، ومن ثم تحدثت رئيسة مجلس الشباب لحزب سوريا المستقبل بمقاطعة قامشلو، دارين بشار، مشيرة أن "الحرب كانت موجودة منذ القدم لكنها لم تكن بهذا المضمون، بل على شكل صراع حول الوجود؛ كصراع الإنسان مع الطبيعة ومواجهة الحيوانات المفترسة للبقاء على قيد الحياة، لكنه مع التقادم تطور ليصبح صراعًا بين البشر".

ولفتت دارين في حديثها إلى كيفية استخدام تركيا الحرب الخاصة في حربها ضد مناطق شمال وشرق سوريا.

ومن جهته قال رئيس مجلس مقاطعة قامشلو لحزب سوريا المستقبل محمد عبد الدخيل إن "هناك تغييرات كثيرة شهدتها أساليب الحروب التي خاضها البشر على مر الزمن، فمن المواجهات والمعارك العسكرية المباشرة، والتي تستخدم فيها قوة السلاح وتكون خسائرها بأرقام كبيرة، إلى الحروب الاقتصادية، الدبلوماسية، وأخيرًا الحرب الخاصة أو الناعمة، يُتفق أنها الأكثر استخدامًا في أيامنا هذه".

وأشار عبد الدخيل أن "الإعلام هو الوسيلة الأبرز التي يتم استخدامها في إطار الحرب الخاصة" وعلى وجه الخصوص لخلق الفتن والأزمات، هذا ما رأيناه مؤخرًا في مدينة منبج"، لافتًا إلى أن "استخدام هذه الوسيلة يهدف إلى السيطرة على عقل ومعنويات وروح الإنسان".  

وفي نهاية الندوة فتح باب النقاش أمام الحضور الذين أكدوا ضرورة عقد  محاضرات دورية للشباب لصقل وعيهم وتطوير عقولهم.

(إ س / آ د)

ANHA


إقرأ أيضاً