​​​​​​​‘المرتزقة يُعذبون ويقتلون من يعود إلى المدينة‘

أوضحت عائلة نازحة من سري كانيه أنهم شاهدوا العشرات من المدنيين مقتولين في شوارع سري كانيه أثناء القصف التركي، ونوّه أن معارفهم نبهوهم بعدم العودة إلى سري كانيه بوجود المرتزقة، "لأنهم يقومون بتعذيب وقتل من يعود إليها".

نتيجة العدوان التركي ومرتزقته على مناطق شمال وشرق سوريا، نزح أكثر من 300 ألف نسمة إلى المناطق الآمنة، مُناشدين الدول العالمية والمنظمات الإنسانية بعودتهم إلى ديارهم وإخراج دولة الاحتلال التركي ومرتزقته من أراضي شمال وشرق سوريا.

وبعد النزوح قسراً، لجأ العوائل إلى كل من مدن مقاطعتي الحسكة وقامشلو بالإضافة إلى مدينة الرقة والمناطق التي تحميها قوات سوريا الديمقراطية هرباً من مجازر الاحتلال التركي، والذي استخدم فيه كافة أنواع الأسلحة في عدوانه واستهداف المدنيين العُزّل.

ومن نواحي مقاطعة الحسكة لجأ النازحون إلى ناحية الشدادي، وحسب إداري مجلس ناحية الشدادي المدني يوجد في الناحية والقرى التابعة لها أكثر من 150 عائلة نازحة.

ومن بين تلك العوائل التي نزحت إلى الشدادي عائلة النازحة أمينة الدغيم وهي في عقدها السادس، من إحدى قرى سري كانيه، وتقول "القصف كان شديداً، كانوا يقصفون المدنيين بشكل عشوائي".

ونوّهت النازحة أمينة الدغيم، إن هدف الاحتلال التركي ومرتزقته تهجير السكان الأصلين وتوطين مرتزقته لإجراء التغيير الديمغرافي في المنطقة.

وأشارت أمينة، أنها شاهدت العشرات من المدنيين الذين قُتلوا نتيجة القصف المستمر على سري كانيه وقراها قبل خروجها من المنطقة والنزوح إلى المناطق الآمنة.

وتضيف أمينة "بسبب الخوف والقتل فإن جميع العوائل لم تجلب شيئاً من ممتلكاتهم، نحن خمسة عوائل نسكن في منزل واحد، نتمنى من المنظمات الإنسانية والدول العالمية تقديم المساعدة لنا، وتأمين احتياجاتنا اليومية".

ومن جانبه نوّه الشاب خالد الدغيّم، "مرتزقة الاحتلال التركي تحت اسم" الجيش الوطني السوري" قاموا بقتل العشرات من المدنيين أثناء وجودنا بسري كانيه".

ويروي الدغيم المشاهد التي حصلت في قريته من قتل النساء والأطفال، ويقول "الذين قرروا البقاء في القرية للحفاظ على ممتلكاتهم، فإن المرتزقة قاموا بنهبها قبل وقتل أو تعذيب أصحابها".

وتابع الدغيم حديثه "قامت فصائل المرتزقة بنهب صوامع الحبوب والمحال التجارية في الأسواق، كما قاموا بسرقة محركات الري للمشاريع الزراعية وإرسالها إلى الأراضي التركية".

وبيّن الدغيم قائلاً "تواصلت مع بعض الأصدقاء في سري كانيه، ونصحوني بعدم عودتي إلى سري كانيه بسبب وجود المرتزقة، لأنهم يقومون بتعذيب وقتل من يعود إليها".

وفي نهاية حديثه طالب خالد الدغيم من المنظمات الإنسانية والدول العالمية بمساعدتهم للعودة إلى ديارهم.

(هـ ن)

ANHA


إقرأ أيضاً