​​​​​​​′لن نقبل ان نقتل ويجب محاكمة مرتكبي المجزرة بحق السياسات′

استنكر مجلس المرأة في حزب سوريا المستقبل إبادة النساء، وأكد أن الاحتلال التركي يستهدف "القياديات والسياسيات والناشطات للنيل من إرادة المرأة الحرة والمقاومة ومن ثورة المرأة التي جاءت تتويجًا لنضالها في سبيل تحقيق الحرية".

وتجمّع العشرات من عضوات مجلس المرأة في حزب سوريا المستقبل، للإدلاء ببيان استنكارًا لجرائم الاحتلال التركي، وفي مقدمتها اغتيال عضوة حزب الشعوب الديمقراطي دنيز بويراز.

ألقي البيان من قبل الناطقة باسم مجلس المرأة في حزب سوريا المستقبل غالية الكجوان.

وجاء فيه: "منذ بداية الأزمة السورية، تتعرض مناطق شمال وشرق سوريا لجرائم الاحتلال التركي، باتباع سياسة ممنهجة في استهداف النساء في المناطق التي احتلتها، من قتل واغتصاب وتهجير لكسر قوتها وعزيمتها بعد الإنجازات التي حققتها على كافة الصعد، ولم تكتف بذلك بل أصبحت تستهدف السياسيات القيادية واغتيال الأمينة العامة لحزب سوريا المستقبل هفرين خلف في الثاني عشر من تشرين الأول من عام 2019 والتي ناضلت من أجل أخوة الشعوب ووحدة سوريا.

وفي الـ 17 من شهر حزيران تم اغتيال عضوة حزب الشعوب الديمقراطي دنيز، وها نحن اليوم نقف وقفة الاستنكار ضد جرائم الاحتلال التركي، ففي مثل هذا اليوم بتاريخ 23 /6/2020 تم استهداف منزل في قرية حلنج جنوب شرق كوباني بطائرة مُسيّرة، أدى إلى استشهاد زهرة وهبون والأم أمينة. 

ونوّه إلى أن "استهداف القياديات والسياسيات والناشطات هو للنيل من إرادة المرأة الحرة والمقاومة ومن ثورة المرأة، التي جاءت تتويجًا لنضالها في سبيل تحقيق المساواة والحرية وإخوة الشعوب".

وواصل البيان: الاحتلال التركي عبر مرتزقته وفصائله في المناطق التي احتلها وفي شمال وشرق سوريا يستهدف المرأة الواعية والمنظمة بأساليب وحشية بعيدة عن المعايير الأخلاقية.

وجاء في ختامه "نحن نقف اليوم ضد هذه الجرائم بحق النساء السياسيات ولتسمع جميع المنظمات الدولية والحقوقية والنسوية، ولنقف صفًّا واحدًا ونوحد نضالنا وننظم أنفسنا ضد هجمات الاحتلال التركي والذهنية الذكورية وتحويل الجناة إلى المحاكم ومحاكمتهم، لن نقبل بقتلنا ونكران وجودنا ونقول كفى لإبادة النساء، ونعاهد بالسير على درب شهدائنا من أجل إتمام مسيرتنا النضالية وحريتنا".

(رع/س و)

ANHA


إقرأ أيضاً