​​​​​​​ꞌالاحتلال ومرتزقته يسعون لإفراغ مناطقنا لكننا سنقاوم ونبقىꞌ

تُلازم المواطنة زينب حمادة البالغة من العمر 55 عاماً الفراش نتيجة إصابتها بشظية في قدمها بعدما قام مرتزقة جيش الاحتلال التركي بقصف القرية بعشرات القذائف، فيما بينت عائلتها أن المرتزقة يسعون لإفراغ مناطقهم من سكانها.

وكان المرتزقة قد قصفوا قرية باشَمره (25كم جنوب شرق مدينة عفرين) التابعة لناحية شيراوا في مقاطعة عفرين بعشرات القذائف ما أدى إلى إصابة المسنة زينب حمادة والبالغة من العمر 55 عاماً.

وروت المواطنة زينب حمادة قصة إصابتها "عندما سمعت صوت القذائف قمت بإدخال ابني المصاب بشلل رباعي إلى داخل المنزل لأجل حمايته، وعندما خرجت مرة أخرى وقعت القذيفة على أمتار بجانبي وأصبت بشظية وعلى إثرها نقلوني إلى المستشفى".

وطالبت المصابة زينب حمادة بإخراج المرتزقة من مقاطعة عفرين" يجب إخراج المرتزقة من عفرين لأنهم ينتهكون حقوقنا".

و من جانبه يروي ابن المصابة والذي يدعى سعيد حمادة  قصة القصف الذي طال قرية باشمره "في ساعات الظهيرة بينما كنت جالساً في محلّي التجاري سمعت أصوات القذائف التي تقع على القرية، وعلى إثرها دخلت المحل تجنباً للقذائف التي تسقط تباعاً على القرية".

ويتحدث حمادة عن لحظة وقوع القذيفة على منزله الذي تقيم فيه والدته "وبينما أنا جالس في المحل أحتمي من القصف سمعت صوت قذيفة أخرى وقعت في القرية وعندما أردت أن أعرف أين وقعت؟ رأيت الدخان يتصاعد من المنزل الذي تقيم فيه والدتي، وتوجهت فوراً إلى المنزل لأرى ما حدث".

ويصف حمادة كيفية قيامه بإسعاف والدته "عندما وصلت إلى المنزل رأيت أمي مستلقية على الأرض لا تقوى على الحركة، لإصابتها بشظية في قدمها والدم يسيل من القدم، فوراً قمت بحملها وإسعافها بمركبة أحد أهالي القرية إلى نقطة للهلال الأحمر الكردي في قرية برج القاص، ومن تلك النقطة حولناها إلى مستشفى آفرين في ناحية فافين".

وطالب حمادة  المنظمات الحقوقية والإنسانية أن تقف في وجه انتهاكات المرتزقة "نطالب منظمات حقوق الإنسان بالوقوف في وجه ممارسات المرتزقة وعدم السماح لهم بالاستمرار في هذه الانتهاكات التي تطال المدنيين".

وبيّن حمادة أن هدف المرتزقة هو إفراغ القرى من أهلها من خلال قصفها لها بين فترة وأخرى بقذائف المدفعية والهاون، ولكن نحن لن نخرج من قريتنا وسنقاومهم".

(سـ)

ANHA


إقرأ أيضاً