​​​​​​​ꞌلا سبيل للحلّ في سوريّا إلّا بالحوار السّوريّ – السّوريّꞌ

قال الإداريّ في المكتب التّنظيميّ في حزب سوريّا المستقبل - فرع منبج عماد موسى إنّ الأزمة السّوريّة أوشكت على إنهاء عامها التّاسع وما تزال البوادر الجدّيّة للحلّ غير موجودة، وأكّد بأنّ مفتاح الحلّ هو عن طريق الحوار السّوري- السّوريّ، وجلوس كافّة مكوّنات الشّعب في سوريا على طاولة حوار واحدة تجمع السّوريّين وحدهم.

حديث عماد موسى جاء خلال لقاء أجرته مراسلة وكالة أنباء هاوار، حول الحلول الّتي من المُمكن أن تنهيَ الأزمة السّوريّة التي توشك على إنهاء عامها التّاسع.

وقال عماد موسى متطرّقاً إلى مسألة الدّستور واللّجنة المشكّلة لصياغته إنّ "مشاركة كافّة مكوّنات الشّعب السّوريّ في اللّجنة الدّستوريّة أمر هام للغاية, وبدورنا كحزب سياسيّ نرى بأنّ لا حلّ للأزمة السّوريّة إلّا بمشاركة كافّة مكوّنات الشّعب السّوريّ في صياغة اللّجنة الدّستوريّة والجلوس على طاولة حوار واحدة تضع الحلّ للأزمة، وتنهي سفك الدّماء وتفتح المجال لعودة المُهجّرين إلى ديارهم".

وأكّد موسى على ضرورة احترام الدّستور الجديد الحرّيات وإعطاء الحقوق لكافّة مكوّنات الشّعب السّوريّ بشكل كامل.

وأضاف "ويجب أن يتوافق مع معاير الدّيمقراطيّة ومبادئ حقوق الإنسان، ويعتمد الفصل بين السّلطات الثّلاث للوصول إلى دولة برلمانيّة تأخذ التّعدّدية الدّيمقراطيّة اللّامركزيّة, وبذلك يكون الحلّ الأمثل للخروج من هذه الأزمة الّتي طالت الشّعب السّوريّ وراح ضحيّتها الآلاف من الشّهداء والجرحى".

وعن التّوافق بينَ النّظام السّوريّ والإدارة الذّاتية، يرى الإداريّ في حزب سوريا المستقبل بأنّ الأزمة تجبر الطّرفين على التّفاوض في سبيل إنهاء الصّراع القائم في البلاد والجلوس على طاولة حوار مفتوحة, واحترام مكتسبات الشّهداء في مناطق شمال وشرق سوريا.

كما وتطرّق عماد موسى إلى الدّور التّركيّ في سوريّا، وقال: "تركيا تعرقل أيّ عمليّة سلام في الشّرق الأوسط، وليس في سوريا، هي تريد أن تعيد أمجادها العثمانيّة ولذلك تزعزع الأمن والاستقرار في دول الجوار عبر دعمها لمرتزقة متطرّفة كـجبهة النّصرة وما يسمّى بالجيش الوطنيّ السّوريّ".

وفي نهاية حديثه، أكّد الإداريّ في المكتب التّنظيميّ في حزب سوريّا المستقبل - فرع منبج عماد موسى بأنّ "لا سبيل للحلّ في سوريّا إلّا بالحوار السّوريّ - السّوريّ للوصول إلى سوريّا السّلام، ووضع نهاية للحرب وسفك الدّماء؛ لأنّ الحرب الدّائرة في البلاد أتعبت كاهل الشّعب السّوريّ الّذي عانى من القتل والتّشريد والسّلب والنّهب".

(ج)

ANHA


إقرأ أيضاً