​​​​​​​فعاليات في مقاطعة الحسكة تضامناً مع شنكال

​​​​​​​استنكر أهالي نواحي تل تمر، زركان والدرباسية، تحركات الحزب الديمقراطي الكردستاني وحكومة بغداد تجاه المجتمع الإيزيدي، وطالبوا المنظمات الحقوقية والإنسانية بالتدخل، وإيقاف إبادة الكرد الإيزيديين.

تحضّر حكومة بغداد بالتعاون مع الحزب الديمقراطي الكردستاني إلى إدخال 10 آلاف جندي إلى شنكال، وبعد إصدار الإدارة الذاتية لشنكال بياناً ناشدت فيه كافة القوى والأطراف السياسية، أن تكون مستعدة لحماية أهالي شنكال، ولبّى أهالي روج آفا النداء، وخرجوا إلى الساحات، يوم أمس، لإعلان تضامنهم مع الكرد الإيزيديين في شنكال.

وأصدر أهالي روج آفا، اليوم، بيانات استنكارية، لما يجري في شنكال، من مؤامرة تحاك بيد حكومتي باشور والعراق اللتين تركتا المجتمع الإيزيدي دون حماية عام 2014، وهربتا من المنقطة.

تل تمر

وتجمّع صباح، اليوم، العشرات من أهالي ناحية تل تمر وأعضاء مؤسساتها المدنية أمام مجلس الناحية وأصدروا بياناً، استنكروا فيه تحركات الحزب الديمقراطي الكردستاني بالاتفاق مع حكومة بغداد لإدخال 10 آلاف مقاتل إلى شنكال.

قرئ البيان من قبل عضو مجلس عوائل الشهداء في ناحية تل تمر، عبد الباقي كوتي، حيث استنكر كوتي بدايةً المؤامرات التي تريد النيل من مكتسبات شعوب المنطقة بأكملها، وقال "تسعى الدولة التركية منذ مدة إلى افتعال الاقتتال الأخوي في جنوب كردستان وشمالها، ولم تقتصر على ذلك فقط، بل تقوم بالهجمات الشرسة على شعبنا في منطقة شنكال التي تم تحريرها عام 2014 من مرتزقة داعش، والذين قاموا بتحريرها هم مقاتلو قوات الدفاع الشعبي (الكريلا)".

ولفت كوتي، إلى أنه كما وقفت قوات الكريلا أمام مرتزقة داعش، فإنها ترى من واجبها الدفاع عن كل جزء من أجزاء كردستان، عندما يتعرض شعبها وأرضها لأي عدوان همجي.

وأضاف "نستنكر وندين بشدة الاتفاقية المبرمة بين حكومة إقليم كردستان وحكومة بغداد، والتي تنص على إخراج هذه القوات من شنكال وتسليمها بشكلٍ ممنهج للدولة التركية، التي تقوم بالهجمات بشكلٍ مستمر على أراضينا ".

وطالب كوتي، في بيانه الأمم المتحدة ومجلس الأمن بالقيام بواجبهما الإنساني والأخلاقي تجاه شعوب المنطقة، والنظر بجدية إلى تصرفات الدولة التركية  في الدول الإقليمية، ومنها سوريا وليبيا وأذربيجان والعراق وشرق المتوسط، وأخذ الإجراءات القانونية المتفق عليها دولياً، ومحاسبتها على ما تقوم به من انتهاكات لحقوق الإنسان وجرائم حرب.

كما دعا كوتي في نهاية البيان قائلاً "ندعو شعبنا إلى الوقوف صفاً واحداً، والتكاتف مع الإدارة والقوات العسكرية، وعدم الانجرار وراء الفتن، واليقظة من الحرب الخاصة في المنطقة".

زركان

وفي زركان القريبة من خطوط التماس مع الاحتلال التركي، عبّرأهالي الناحية عن تضامنهم مع الإدارة الذاتية الديمقراطية في شنكال وشعبها، وطالبوا المنظمات الإنسانية، والجهات المعنية بإيقاف تحركات الديمقراطي الكردستاني وحكومة بغداد تجاه المتجمع الإيزيدي، وذلك من خلال البيان الذي قرئ من قبل نائبة الرئاسة المشتركة لمجلس ناحية زركان، هبون زكي، وذلك بعد تجمّعهم أمام المجلس.

وقالت هبون زكي في بداية قراءتها للبيان "نحن مجلس ناحية زركان ومؤسساتها المدنية والعسكرية، ندين ونستنكر التصريحات والتهديدات التي تطال شعبنا في شنكال، فهذا الشعب عبر التاريخ تعرض للظلم والاضطهاد من الدول المستبدة، وما زال يعاني من السياسات والقرارات والاتفاقيات التي تحاك ضده.

ولفتت هبون زكي، إلى أن ما يفعله الديمقراطي الكردستاني يعيد نفسه، فهو طالب القوات العراقية بالدخول إلى هولير ضد الاتحاد الكردستاني، وتابعت "لكنه يتناسى أن الزمان والمكان قد تغيّر، والشعوب أصبحت تعرف كل ما يُحاك ضدها، فهناك وحدات حماية شنكال، القوات المشكلة من أبناء شعبها، تلك التي قاتلت داعش وحررت شنكال، وهي مستعدة للدفاع عن أرضها وشعبها، وتجربة كركوك لن تتكرر بتسليم الأراضي الكردستانية".

وتابعت هبون، "أين المنظمات الإنسانية التي تدّعي وتنادي بحقوق الإنسان، أين الأمم المتحدة من كل هذه الأعمال الإجرامية بحق أبنائنا وإخوتنا في شنكال".

وطالبت هبون باسم ناحية زركان، بالتدخل السريع من المنظمات الإنسانية والأمم المتحدة، لإيقاف هذه الأعمال التي ترتكبها القوات العراقية بحق شعب شنكال.

الدرباسية

ومن جانبهم لبّى أهالي ناحية الدرباسية نداء الإدارة الذاتية لشنكال، وخرجوا، اليوم، إلى الساحات لإعلان تضامنهم ودعمهم للمجتمع الإيزيدي في شنكال.

وتجمع الأهالي أمام دوار المرأة حاملين لافتة كبيرة كتب عليها "سنهزم الاحتلال التركي وأعوانه وسننتصر"، بالإضافة إلى رفع صور الشهداء.

وخلال التجمّع قرأ المواطن الإيزيدي، عمر كالو، بياناً قال: "المكوّن الإيزيدي في شنكال بعد تعرضهم للهجوم من قبل مرتزقة داعش عام 2014 أسسوا إدارة ذاتية لأنفسهم، وقاموا بتشكيل قوات حماية شنكال، وتقوم الآن حكومة بغداد والحزب الديمقراطي الكردستاني بإدخال 10 آلاف جندي للمنطقة، والهدف من هذا هو زعزعة أمن واستقرار الإيزيديين".

وأضاف كالو "الذين حرروا الإيزيديين من ظلم داعش، هم قوات سوريا الديمقراطية وقوات الكريلا، وإلى الآن تقوم بتحرير النساء الإيزيديات ، فأين كانت حكومة بغداد والديمقراطي الكردستاني".

وأكد كالوا إن أبناء روج آفا يعلنون تضامنهم ودعمهم لأهالي شنكال، لدحر كافة المؤامرات التي تحاك ضد وجودهم.

وانتهت البيانات بالشعارات التي تؤكد تضامن أهالي روج آفا مع شنكال وإدارته الذاتية، وتندد بالمؤامرات التي تحاك ضد المجتمع الإيزيدي.

(كروب/ هـ ن)

ANHA


إقرأ أيضاً