​​​​​​​فرنسا تسعى إلى فرض هدنة في سوريا وكورونا يقتل 25 ألف شخص حول العالم

كشفت مصادر أن فرنسا تقود مساعي دولية لإحياء الهدنة المتفق عليها في سوريا عبر فرضها من مجلس الأمن، بينما رأى مراقبون أن تركيا لا يبدو أنها ستستجيب, فيما هدد قائد الجيش الليبي خليفة حفتر بقصف مقرات حكومة السراج, في حين يستمر كورونا بالانتشار عالمياً.

تطرقت الصحف العربية، اليوم، إلى الأوضاع في سوريا, بالإضافة إلى المعارك في ليبيا, وإلى انتشار فيروس كورونا.

العرب: غوتيريش يكافح لإحياء اتفاق هدنة ميت في سوريا

تناولت الصحف العربية الصادرة، صباح اليوم، في الشأن السوري عدة مواضيع كان أبرزها مساعي الأمم المتحدة لإحياء الهدنة, وفي هذا السياق قالت صحيفة العرب: "واصلت الأمم المتحدة جهودها لدفع الأطراف المتنازعة في سوريا إلى إنجاح الهدنة المتفق عليها رغم إدراكها لكل ما يقع على الأرض مع وعيها التام بتواصل محاولات التصعيد من طرف جيش نظام الأسد وقوات سوريا الديمقراطية والميليشيات التي تدعمها تركيا.

وأكدت مصادر دبلوماسية أن فرنسا تقود هذه المساعي من خلال مشروع قرار يتوقع أن يناقش في مجلس الأمن لفرض الهدنة، ولفسح المجال أمام المنظمات الدولية لمساعدة المناطق المتضررة من الحرب على مكافحة وباء كورونا.

وطالب أمين عام الأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش فجر الجمعة “بوقف كامل وفوري لإطلاق النار في جميع أنحاء سوريا، تماشيا مع القرار 2254، لتمكين الجهود الشاملة لمكافحة فايروس كورونا المستجد (كوفيد – 19)”.

وقال دبلوماسي طلب عدم الكشف عن هويته لوكالة الصحافة الفرنسية إن “الدول الخمس الدائمة العضوية تداولت مشروع قرار يتعلق بتأثير كورونا على أوضاع السلام والأمن، أُدرج على جدول أعمال مجلس الأمن الدولي”. وأكد مصدر دبلوماسي آخر أن “بعض الدول في الأمم المتحدة تفكر في نص يهدف إلى دعم نداء غوتيريش”، بينما أشارت مصادر متطابقة إلى أن فرنسا تقف وراء هذه المبادرة.

ولا يبدو أن تركيا التي زجت بقواتها لدعم الميليشيات الموالية لها في سوريا قد تستجيب لهذه النداءات، خاصة مع وجود دلائل على عدم التزامها ببنود اتفاق الهدنة مع قوات النظام السوري في إدلب.

وكانت قوات سوريا الديمقراطية التي تواجه معركة مع الجيش التركي شمال شرق البلاد قد استجابت لمطالبة المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا غير بيدرسون بوقف إطلاق النار.

وأعربت في بيان عن دعمها لنداء الأمين العام للأمم المتحدة لوقف فوري للأعمال العسكرية بهدف تسهيل التصدي للوباء، وإعلانها “التزام قوات سوريا الديمقراطية بتجنب المشاركة في أي عمل عسكري”.

الشرق الأوسط: حفتر يهدد بقصف مقار حكومة السراج

وفي الشأن الليبي قالت صحيفة الشرق الأوسط: "وجه المشير خليفة حفتر، القائد العام لـ«الجيش الوطني» الليبي إنذاراً علنياً إلى فائز السراج، رئيس حكومة «الوفاق» والقوات الموالية له، المدعومة من تركيا، تضمن تهديداً، هو الأول من نوعه بقصف مقار الحكومة المعترف بها دولياً في طرابلس.

 

وحذر حفتر في بيان تلاه أمس اللواء أحمد المسماري، الناطق الرسمي باسمه، حكومة «الوفاق» وميليشياتها من أن استمرارها في انتهاك وقف إطلاق النار، واستمرارها في الأعمال القتالية «سيعرضها لاستهداف مباشر من قبل قوات الجيش في جميع الجبهات».

 وأضاف البيان أنه «مع استمرار خرق وقف إطلاق النار، فإن قوات الجيش ستجد نفسها مجبرة على مواجهة الميليشيات الإرهابية، المدعومة بعناصر من الجيش التركي، ومرتزقة وإرهابيين سوريين، واتخاذ كافة الإجراءات المناسبة لحماية الشعب الليبي ومقدراته».

موضحا أن قوات الجيش «تمكنت من «تطهير» مناطق العسة والجميل، ورقدالين، وزلطن في اتجاه الحدود البرية المشتركة مع تونس في غرب البلاد من سيطرة ميليشيات «الوفاق»، و«مرتزقتها» السوريين، الذين فروا هاربين».

في غضون ذلك، وجهت تونس تعزيزات عسكرية إلى حدودها الشرقية مع ليبيا، خاصة على مستوى معبر رأس جدير الحدودي، وذلك مع بداية تقدم قوات «الجيش الوطني» الليبي في محاولة للسيطرة على المعبر من جانبه الليبي، وهو ما أثار مخاوف عدد من سكان المنطقة الشرقية لتونس.

الإمارات اليوم: حصيلة «كورونا» تتخطّى 25 ألف وفاة في العالم

وبخصوص انتشار فيروس كورونا, قالت صحيفة البيان: "أودى فيروس كورونا المستجد بحياة أكثر من 25 ألف شخص في العالم، وفق تعداد لوكالة «فرانس برس» استناداً إلى مصادر رسمية، وفي الإجمال، سجلت 25066 وفاة أغلبها في أوروبا (17314)، فيما حذّر رئيس الحكومة الفرنسي، إدوار فيليب، أمس، من خطورة «مد مرتفع جداً» للوباء «سيجتاح فرنسا».

وثبتت رسمياً أكثر من 539360 إصابة في 183 دولة ومنطقة منذ بداية تفشي الوباء، غير أنّ هذه الحصيلة للإصابات المثبتة لا تعكس سوى جزء من الحصيلة الحقيقية للإصابات بالنظر إلى أن عدداً كبيراً من الدول لا يجري الفحوص إلا للحالات التي تستوجب النقل إلى المستشفيات، ومن بين هذه الإصابات، ثمة 112200 إصابة سجّل شفاؤها.

وتعدّ إيطاليا التي سجّلت الوفاة الأولى في نهاية فبراير الدولة الأكثر تضرراً من ناحية حصيلة الوفيات مع بلوغها 8165 وفاة من أصل 80539 إصابة. وقالت السلطات الإيطالية إن 9362 شخصاً تماثلوا للشفاء.

وتأتي إسبانيا بعد إيطاليا على هذا الصعيد، إذ سجّلت 4858 وفاة و64059 إصابة، ثم الصين مع 3292 وفاة (81340 إصابة)، تليها إيران مع 2378 وفاة (32332 إصابة) وفرنسا 1696 وفاة (29155 إصابة).

ومنذ الساعة 19.00 بتوقيت غرينتش الخميس أعلنت هندوراس وفنزويلا ونيكاراغوا وأوزبكستان أولى الوفيات بفيروس كورونا على أراضيها، وأعلنت سانت كيتس ونيفيس عن تشخيص أولى الحالات.

(ي ح)


إقرأ أيضاً