​​​​​​​في ذكرى تحريرها السادسة.. القائد العام لمجلس منبج العسكري: لن نقبل أن تُحتل مرة أخرى

أكد القائد العام لمجلس منبج العسكري، محمد أبو عادل، أن تحرير منبج أنهى جسر الدعم التركي لداعش في سوريا والعراق، وكان الضربة الأهم في حملة إنهائه جغرافياً، فيما أكد في الوقت نفسه أن المنطقة تنعم باستقرار وإدارة ذاتية نموذجية تواجه الأطماع والخطر التركي.

جاء حديث القائد العام لمجلس منبج العسكري، محمد أبو عادل، في لقاء خاص أجرته وكالتنا معه، في الذكرى السنوية 6 لتحرير مدينة منبج من مرتزقة داعش؛ والمصادِفة 15 آب/أغسطس.

تحرير منبج دمّر الجسر التركي الداعم لداعش

عن أهمية تحرير منبج قال أبو عادل إن منبج تحوّلت بين عامي 2014 و 2016 إلى "عمود فقري بالنسبة لداعش في سوريا والعراق، حيث كانت نقطة الوصل والجسر الذي يعبره مرتزقة داعش من الحدود التركية إلى باقي المناطق الداخلية في سوريا، وكان لا بد من تحريرها لتدمير ذلك الجسر وإنهاء تدفق المرتزقة إلى سوريا والعراق، بالإضافة إلى إنهاء الدعم العسكري واللوجستي الذي كانت تقدمه تركيا لداعش؛ وبالفعل انطلقت حملة تحرير منبج وفقاً لهذه الضرورة، بالإضافة إلى مناشدات الأهالي الذين عانوا الويلات في ظل احتلال داعش للمدينة على مدى عامين ونصف العام - وللعلم فإن مدينة منبج هي المدينة الوحيدة التي تظاهرت عدة مرات ضد ممارسات داعش - وبناء على ذلك نسقت قوات مجلس منبج العسكري المنضوية تحت راية قوات سوريا الديمقراطية مع قوات التحالف الدولي وبدأت حملة تحرير منبج".

منبج.. من أخطر المناطق إلى أهمها من حيث التنظيم المدني والعسكري

أضاف محمد أبو عادل "تحوّلت منبج من أخطر المناطق المكتظة بالمرتزقة العالميين؛ إلى منطقة منظمة بمؤسساتها المدنية الديمقراطية والعسكرية بمشاركة شعبية كبيرة، لقد تسلّم الشعب زمام الأمور وبدأ يدير المدينة والريف ذاتياً في تجربة جديدة. لقد اتحدت الفصائل العسكرية في جسم واحد ومتكامل، وأدت قوى الأمن الداخلي دوراً كبيراً في إرساء الأمن والاستقرار في المنطقة".

رسالتنا واضحة؛ لا خيار سوى مواجهة الخطر والدفاع عن منبج

في ختام حديثه، قال محمد أبو عادل إن الإدارة الذاتية والعسكرية في منبج ترفض الوجود التركي في الأراضي السورية، وأن التجربة الديمقراطية تواجه الخطر التركي في ظل التصعيد العسكري، مضيفاً "رسالتنا واضحة؛ وهي الدفاع عن المدينة وعن مكتسبات الشهداء، ولا خيار سوى مواجهة الخطر والدفاع عن منبج، لقد قدّم المنبجيون تضحياتٍ كبيرة في سبيل تحرير مدينتهم، لن نقبل أن تُحتل مرة أخرى. سنواجه الأخطار الخارجية والداخلية. كما كانت للعشائر رسائل واضحة في التضامن مع قواتها العسكرية ضد التهديدات التركية".

يشار إلى أن مجلس منبج العسكري وقوات سوريا الديمقراطية قد أعلنا في 15 آب/ أغسطس عام 2016 عن تحرير كامل مدينة منبج من داعش بعد حملة استمرت 76 يوماً بدعمٍ جوي من التحالف الدولي وسمّيت بحملة الشهيد "فيصل أبو ليلى" عقب استشهاد القيادي في مجلس منبج العسكري فيصل أبو ليلى في اليوم الرابع من انطلاق حملة التحرير.

فيما تواجه المدينة تهديدات دولة الاحتلال التركي بشن عدوان يستهدفها لضرب الأمن والاستقرار والمشروع الديمقراطي المترسخ فيها، في ظل استمرار الاعتداءات والجرائم التركية على خطوط التماس.

(د)

ANHA


إقرأ أيضاً